|
عاجـل جـداً : الى سيف الاسلام القذافي من أم مفقود
.. والى سيف نقول هل قاتل اخينا وابننا ضيف الغزال
مشروع صفقة شعبية هل هي القصاص وتحقيق العدالة أم النجومية على حساب
دماء الشرفاء ..
|
من أم لوليد بالمرسة خطفوه الضباط الليبيين "الاحرار" من
كرسيه بمدرسته الثانوية الى تشاد وبعدين قالولنا ولو مرتزقه من أكثر من ربع
قرن, قالت أم الوليد وهي تحكي للي عاودلي الحكاية بعد ما قري عليها ورقة
بلقاسم الدرناوي.
بعد ما سمعت اللي في الورقة الي قريتهالها ومكتوبة تحت للي
يبي يقراها والي شفيت شوية من غليل هالأم في مفقودها وأملها في الله وفيه
في الدنيا وهي تهدرز بعد ما فطراته وودعاته وهي تمسح عليه في هداك الصبح
خايفه عليه من الصقع الى مدرسته وهيا تعد في الوقت وتحسب لعودته باش تغديه
زيها زي امام ولاد الضباط الاحرار حتى هيا حاسبة روحها زي البنادميه وتحسب
في وليدها بنادم, فمشي الوليد الى مدرسته وما ولاش لليوم (وحتى وليدات
الضباط الاحرار معادش ولوا ومعادش يبانوا على خاطر مشوا لبلاد الاستعمارين
والرجعيين والراسماليين يقروا.
قالت الأم المحروقة (مش قال ولد القذافي عرفت كل المجرمين
اللي قتلوا وعدبوا وليداتنا وقال حتى اللي قطعوله صوابعه وقتلوه عرفوهم
وشدوهم وقال توا نبي نطلعهم على التلفزيون شن قاعد يستنى, والا بجميله ما
هم هما اللي جابهم بوه وجماعته متاع الثورة السوده اللي قتلوا وليداتنا
وشنقوا ولادنا في هداك الشهر المبروك , والله في رمضان ومع الفطور يشنقوا
في وليداتنا شورهم فاطرين ما يصيموش, والولد فاحت فيه هلبه ريحت الكذب زي
بوه شوره, الله يفرق فراق هال السفاسيف, لا عندهم كبيده ولا قليب, ياوليدي
الورقة اللي قريتهالي علاش ما تبعتوهالاش يقراها ويقرا شنوا فيها وتقولوله
حرام عليكم ما عندكمش كبيده , هوا عنده الجمعية متاعه نسمعوا بيها اتدير في
اللي ما يندارش ويقدر يبعث حد يشوف حتى عظيمات صغارنا بالك داروهم في جبانة
بروحهم , وبالك حتى حيين على خاطر زمان سمعنا قالوا العسكرية متاع تشاد
خدوا من اولادنا وداروهم خدم عندهم بالك مازالوا حيين ربي رحمته واسعة,
وقولوا لسيف هما زي عميرك لا يقدر عليك بسو , يا وليدي منوا بيك يا وليدي
منوا بيك الله وكيل الظالميييين.
وانهمرت المسكينة تبكي على مفقودها من ربع قرن, والوريقة
اللي تبيني نبعثها لسيف باش يقرها , غيرنا فيها شويه على خاطر عرفنا أسامي
من ألجميعه اللي كانوا يلحسوا في الشلايك والخافي اعظم من هكي, وهدا
المكتوب في الوريقه اللي الحاجة قالت اعطوها لسيف يقراها بالك يورينا اللي
قبضوه الجماعة اللي خطفوا صغارنا والا حتى اللي مسكتين, على خاطر(الرجالة
الاحرار) اللي قالوا هذا عيب وهادوا صغارنا وما زالوا سغيرين وما يعرفوش
شيء وهذا عيب وحرام, قاعدوهم بكري من الخدمة قبل ما يوزعوا الحوايز
والفيلات والقصور والسيارات الباهية هلبه وحتى شويه فليسات بره باش يحامو
على التوره كان صار ما صار, واهم توا كل عام ما بين حج وعمرات يدعولنا
بفليساتنا, فيهم الخير اللي ما ينسوش العشره, وتوا بعد هالدوا كل اولاد
الضباط الاحرار اللي غاطسين في العسل والزبده يقدروا يعرفوا قدددددداش
وبياتهم دفعوا في اللي هما فيه, وحتى شنوا اللي دفعوووووووووه على خاطر بعض
الحاجات والله ما تنقال, ونولوا لوريقة العزيزه اللي تبي سيف يقراها وعيت
وهي تحلف فيا باش نبعتها وتبي الناس تعرف الكلام اللي فيها , وقلتلها ربي
يستر حني علينا نبعتوها واشا الله الجماعة يحطوعا في هالمصيبة السوده عليهم
اللي يسموا فيها النت صندوق الفضايح وسامحينا يا عمتي والرجلة ديما تحضر
وتغيب زي ما يقولوا واهي الوريقة زي ماهي ونبوا من الناس يقروها على خاطر
العزيز:
قرأت في المقال المرفق والذي نشر باسم أبوبكر الشايب بتاريخ
17/11/2006م على صفحة أخبار ليبيا بعنوان " فروخ " بالرغم من مصدرنا
الموثوق بأن المقال مسرب من داخل الخيمة تحت هذا الاسم وتسبب هذا الخطاب في
خلط الكثير من الأوراق بالداخل وأدى الى خوف وفزع الكثيرين من "فوط الخيمة
" وحتى المقربين منهم جداً بأن عيد أضحى الثوريين" وعسكر زلحه "وحتى
المنافقين من التكنوقراط قد اقترب والقوائم شبه جاهزة , وأن التضحية
بالكباش لا تكحل عين الشعب الليبي المسروق والمنهوب هذه المرة , والأمر
يحتاج وفي أسرع وقت الى بضع من الثيران الضخمة الى جانب الكباش, لعل ذلك
يخفف من غضبة الشعب الليبي المرعب والمرعب حقاً دون أذنى شك .
وحتى لو ان هناك درة شك حول عدم معرفة الخيمة بهذا الموضوع
, فليس تم من شك ان الخيمة بالكامل تعلم بأكثر من الحقائق الواردة في خطاب
" فروخ " ولا نختلف على ان هذا من ضمن السياسة العامة للغزاة, والبداية
كانت باستغلال البعض من أدلاء الشعب الليبي بمقابل الجميع يعلمه على يد
العسكر بدون تعميم والمقابل كان المزارع والسيارت والبيوت والحوانيت الخاصة
بهم والعلاج في الخارج لهم والقروض بالدولار, فتم على يدي هؤلاء تشريد
الشعب الليبي بكل فئاته وأبناءه من مدارسهم الى الهجرة الى أرض الله
الواسعة (خيار أولياء الأمور عندما كان يذهب ابنهم الى المدرسة ولا يضمن
والديه عودته حتى يطرق باب البيت سالماً) فكان الخوف من أن يسمع به في تشاد
أو بلد أخر , أو انه استشهد في مناورات عسكرية , يأمر بها من أولادهم حملة
شهادة الدكتوراه ويملكون الأن شوارع في لندن وباريس وغيرها من عواصم العالم
, وبكل تأكيد لا يستثنى من هؤلاء أولائك الذين قبضوا وتقاعدوا وبدلهم
العسكرية معلقة في الدواليب جاهزة لنداء الواجب بالدفاع عن الغزاة
والمجرمين شركائهم.
الطابور الثاني من تسمونهم الأرانب والقطط السمان, وقبل
التعريج على الطابور الثاني نتحدث عن المؤهل للشغالات فهو يختلف هذه المرة,
فالطابور الأول العسكر كانت مؤهلاتهم الذل والعار وغدر الشعب الذي دعمهم
فباعوه بشكولاته ملوثة بدماء الشهداء من الشعب الليبي وثم رميهم بعد أنتهاء
صلاحيتهم ولا يزالوا يمصمصون الشوكولاته بالذل على صمتهم حتى اليوم
,,,,,,,,,,, الى أخر القصة, ولا ننسى أنه قد تم تكريم العديد من الضباط
الكبار "والضباط الأخرار" الذين ساهموا بكل معنى الرجولة من معنى بشحن
الشيوخ من كبار السن الى تماسيح أفريقيا , وشحنوا في رحلات (وان وي) أي
ذهاب بدون عودة أيضا الآلاف من طلبة الثانوية من فلدات أكباد أبنائنا من
فصولهم الدراسية وإفطارهم في حقيبة الدراسة والمعد لهم من قبل أمهاتهم ,,,
تلك الأم الليبية الحزينة حتى اليوم والى الصحراء الليبية التشادية منهم من
مات جوعاً او عطشاً ومنهم من مات خوفاً تائه في الصحراء ومنهم من تم
اقتياده مرتزق ليحرم من أي حق انساني وحتى الحقوق الدولية للمواطن, وذلك
بعد الخطة الجهنمية التي رأى "رجال" قادة ليبيا وضباطها الأخرار ان التنصل
من هؤلاء سيكسبهم الجولة ويستر فضائحهم , على العموم الحديث يطول لوصف هذا
الصنف من البشر, لكنهم قبضوا وقتها ثمن المشاركة في هذه الجرائم البشعة
والتستر عليها, مزارع ودولار وعلاج ودراسة أبنائهم وسيارات فارهة لا يركبها
عامة الناس والأدهى من ذلك عبولهم بطونهم (الحوانيت الخاصة بالعسكر) وقالك
عسكر ياسي الذكر, واليوم جاء دورهم ربنا موجود, فما يراه الكبار من قوة
وإصرار في عيون هذا الشعب تجعله يوقن بأن الكباش لا تحرك ساكن في هذه
المرحلة , وأنه لابد من ثيران من النوع الثقيل والثقيل جداً , تخيل باعوا
الشعب الذي فرش لهم الأرض ورود واستقبلهم أستقبال الأبطال بكل ود وحب,
باعوه بشكولاته ملوثه بدماء أبناء هذا الشعب , يلعقونها من تحت الأقدام ,,
وياله من وفاء.
أما الطابور الثاني الثوريين ,,, فمؤهلاتهم من نوع فريد
فتصويبهم على الكعكة كان بهدف واجب التحقيق ولو ببيع كل ما يخطر على بال
عاقل أوفاجر وننتظر وعد يظهر لنا صور هؤلاء الأبطال وهم يتأرجحون ويضربون
الشرفاء وهم جثث معلقة على أعواد المشانق ومقيدة الأيدي ومكممة العيون ,,,,
المكان الجامعات ,,,, أما الزمان فهو شهر رمضان الشهر الذي يحترم فيه
المتعصبين وأعدا أعداء الإسلام المسلمين في شهرهم هذا, أما عن وضع الجثث في
عربات القمامة, ونبش القبور ,,,,,,,, هذه عينة من المؤهلات وللمزيد اتصلوا
بنا وسنريكم العجب العجاب.
اما كون الليبيين لم يشاركوا مع من ذكروا أعلاه "اللجان
الثورية" وأنها ليست حكراً على أحد الى أخر هذا الهراء , فهذا صحيح الشرفاء
من أبناء هذا الشعب رفضوا المشاركة لأنهم لا تتوافر فيهم شروط القبول
المذكورة أعلاه وهم الغالبية العظمي أما السبب لا يسأل عن السبب سقيم.
ان نتحدث على بعض من شاركوا من مدينة طرابلس على سبيل
المثال , فهو خياركم وخيار المرحلة وبهذه المواصفات التي أخترتموها وليس
خيار طرابلس, ولا خيار شرفاء المدن الليبية الأخرى بأن تختاروا فساقها
وسراقها مثل قادة الحروب الظالمة في تشاد وغيرها فمثلاً القائد العسكري
المحنك السارق مدير مطار طرابلس السابق هذا عرفناه (عاشور مقيق) أو القادة
التي تقف أمهات الشهداء على أسوار قصورهم (هادم هلبه ماعرفناش من يقصدوا
الفقراء الليبيين كثروا هلبه ومتاعين القصور حتى هما زادوا هلبه) يمدون
يديهم للصدقة من هؤلاء القادة العظماء نفس الأم تقف على أسوار من قتلوا
ابنها ,,, وهي تنظر الى ذلك البيت حتى أن تخرج تلك الشخصية البارزة وهي
تتخيل ابنها وتحلم به أنه من الممكن سيكون في بيت مثله بعرقه وعمله وعلمه
وتتحسر ,,, ويالهم من رجال ,, وهم كثار أو مهندس ومدير النهر الصناعي (عبد
المجيد القعود) أو مدير شركة الإتحاد العربي حتى هذا عرفناه (زياد
المنتصر), أو السخفاء والجبناء من التكنوا قراط المحسوبين على طرابلس وبقية
المدن الليبية الأخرى المنافقين اصحاب المبداء القائل ( مني توكس) (حتى
هادم ماعرفناهمش حتى هما كثروا) فتعجب على من كان يبكي على الشهداء من
اعدموا وشردوا ثم يجلس ويشارك جلاديهم بخبرته في سرقة ما تبقى من ثروات هذا
الشعب (أف وألف أف على الجبناء أكلت الشكولاته ملوثة بدماء الشرفاء والطلبة
ومن تحت الأقدام, على هؤلاء الجبناء الذل والمهانة والتاريخ لا يرحم.
فيا تكنوا قراطي ما تقبضه من مال زيادة عن راتبك غير جائز,
حتى العمولة والنسبة لها شروط لو سلمنا بذلك فلا تجوز في عمل الغاية منه
السرقة أصلاً وأنت تعلم ذلك يا تكنوا قراط ويا مثقفين لا تلهيكم الدينارات
على قيمكم ورسالتكم , أيها الأستاذ الجامعي الذي أصبحت تأخذ الآلاف الآن
الله يزيدك ويبارك لك فيهم ولا يزال هذا قليل عليك وحقك أكثر من ذلك سلبه
منك من تخدمه بصمتك الآن منحك جزء من حقك ليشتري صمتك , ولكن أذكرك عندما
كان مرتبك لا يتجاوز ثلاثمائة دينار تحصل عليهم بعد ستة أشهر أحياناً , أنا
أرجوك وأذكرك بعد ارتفاع مستوى المعيشة الأن في البلاد, لا يزال 80% من
الشعب الليبي على الأقل يعيشون في حياة أصعب بكثير مما كنت عليه, هذا الكم
من اخوانكم الليبيين في أمس الحاجة اليكم , فهم لايملكون المعرفة ولا
القدرة على التعبير ولا القدرة على المطالبة فلا نتركهم, ليشعر كلنا
بمسئولياته تجاه إخواننا وأبناءنا ,,, التاريخ لا يرحم "وما نولوا شرفه حتى
يموتوا كبار الحومة"
أم المفقود
|