|
جمعية أصدقاء الكاتب عبد الرازق المنصورى
ذكرى مرور شهرين على اغتيال شهيد الكلمة الصحفي الليبي ضيف الغزال والجاني لا زال حرا طليقا
"ذكرى مرور شهرين على ارتكاب الجريمة البشعة التي ارتكبت بحق الكاتب الصحفي ضيف الغزال وذلك تم بأختطافة وتعذيبة والتنكيل بة بقطع أصابعه وطعنه بالسكين قبل إطلاق الرصاص على رأسه".
وتقرير الطبيب الشرعي " إن الجثة كانت مقيدة اليدين ومتحللة "، الأمر الذي يعني أن عملية القتل ربما تكون نفذت فور عملية الاختطاف التي حصلت ليلة 21 / مايو الماضي.
وبحسب ما ذكر، كانت يداه عندما عثر عليه مربوطتان بحبل خلف ظهره وأصابعه مقطعة،
بينما غطت جسمه الكدمات والثقوب المتسببة عن الطعنات، كما تلقى طلقات نارية في
رأسه. وقبل اعتقاله، كان قد تلقى على ما بدا مكالمات من مجهولين هددوه بالموت، ونجزم أنها كانت بسبب كتاباته حول الفساد وضرورة القيام بإصلاح سياسي في البلاد.
ونحمل السلطات الليبية غياب القانون وسيادة شريعة الغاب وغياب الأمن والأمان عن المواطن الليبي وملاحظة ازدياد جرائم القتل والفساد المستشري في قطاع العدل .
ونطالبها بضرورة إلقاء القبض على مرتكبي هذة الجريمة البشعة التي ارتكبت بحق الكاتب الصحفي ضيف الغزال الذي لم يرتكب جرم إلا أنة عبر عن رأية بصراحة بضرورة فضح الفساد والمفسدين في ليبيا وان هذا حق تكفلة لة كافة القوانين والشرائع والأديان السماوية .
وإننا إذ نسجل أدانتنا للسلطات الليبية ولوزير العدل الليبي السيد علي الحسناوي الذي صرح بتصريحات غير لائقة بحق مواطن ليبيي ينتمي إلى أحدى القبائل الليبية التي تقطن المنطقة الشرقي من ليبيا وندين الطريقة والأسلوب التي عالج بها وزير العدل الليبي هذة القضية ونطالبة بالاستقالة من منصبة فورا .
ونحمل السلطات الليبية جميع الجرائم التي ترتكب بحق الشعب الليبي المغلوب على أمرة والمحكوم بالحديد والنار لأنها هي المسئولة عن غياب العدل والقانون في ليبيا ونناشدها بضرورة احترام حقوق الإنسان في ليبيا ونطالبها أيضا بالكف عن قمع الأقلام الليبية الحرة التي تكتب من اجل الوطن ومن اجل محاربة الفساد وانتهاك حقوق الإنسان .
ونطالب كافة الهيئات والمنظمات الدولية المهتمة بحقوق الإنسان بتسليط الضوء على تجاوزات السلطات الليبية المستمرة لحقوق الإنسان والعمل معا من اجل فضح تلك الانتهاكات الخطيرة المرتكبة بحق الإنسان الليبي و الاجنبى المتواجد في ليبيا .
|
إن جميع المقالات التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع