18/10/2008

 

أحمد قذاف الدم... بين الديبلوماسية و"الكباريهات" المصرية
بقلم: محمد مخلوف (ميلاد مخلوف): سوراقيا - 21 ديسمبر 1992

راجع: مخلوف: ليبيا أرشيف
راجع: أرشيف الإعلامي: محمد مخلوف
 
 
 
 
 
 
على بن ناصر: نعلم ان الدول العربيه النفطيه فى الخليج تعانى ايضا من بعض الامراء الفاسدين واقارب العائلات الحاكمه الذين يغترفون من مال النفط غرفا. ولكن على الاقل فى تلك الدول لم يهملوا البناء والتطوير لبنية بلدانهم ومجتمعاتهم والفرق الشاسع فى الخدمات والتطوير واحترام المواطن بين تلك الدول وليبيا ظاهر كالشمس. ان كم التدمير والحقد على ليبيا وشعبها من طرف حكامها ومن والاهم لهو لامثيل له. حسبنا الله ونعم الوكيل.

أبو حسنات النيلي: أستاذنا العزيز حفظك الله ورعاك نتمنى أن تستمر في النشر وألا تحيد.

عاشق الحريه: شكرا جزيلا للصحفى محمد مخلوف.. أنا فى رائ البسيط .. مفيش فى هذه الدنيا طغاة وجبابره وأكاسره .. ولكن الشعوب المستكينه هى التى تصنع هؤلاء... والمثل يقول (قالو لفرعون شنو ألى فرعنك قاللهم ملقيتش حد يلمنى).

محمد السنوسى: كل ما جاء فى مقال المبدع مخلوف صحيح وواقعى ماعدا صفة الوسامة التى اطلقها على احمد قذاف الدم, فهو قبيح المنظر والجسم و باين عليه جدا انه "شلافطى" والسلام.

صلاح: وائل الابراشى قبض مليون دولار امريكى نقدا من مسئول ليبى كبير (من قيره) لنشر هذه المقالات لتشويه صورة احمد قذاف الدم امام القذافى وانت يامخلوف بلاش بروباقاندا وباين عليك معش عندك ما تكتب وشكرا.

ماجد الليبي: تحية تقدير وعرفان للاستاد الصحفي محمد مخلوف علي ابرازه لهذا الارشيف الجيد والمفيد والذي يبرهن علي صحوة الشعب الليبي لدجال المجرم وازلامة المرتزقة من اول يوم جاؤا فية الانقلابيين الخونة. فكان انقلاب اسود اعانوهم علية ايادي سوداء خارجية واقليمبة لتخريب ليبيا التي من المفترض الان اكثر تقدما ومدنية من الامارات الشقيقة. ان الشعب الليبي لاينسي الاخيار ولاينسي الاشرار. فسر في طريقك طرق الحق فقك الله ووفق كل من اسعي لرفع الظلم عن اخوته ووطنه ولم يكترت بالمطبلين الدين باعوا الوطن والدين لحفنة من الشياطين.

اللوذعي: شكرا للأستاذ الفنّان محمد مخلوف على هذا الأرشيف الذي كان مجهولا، فهو قد كتبه قبل استخدام الإنترنيت من قبل المعارضة الليبيّة، وبرهن على براعة صحفيّة وإتقان في التحقيقات المثيرة الموثّقة. وفي هذا التحقيق الذي كشف حقائق معروفة عن مجون وإسراف واستهتار أحد أقطاب القذاذفة الفاسدين، يلفت نظر القارئ المقال الذي نشره الكاتب الرّوائي المكثار أحمد إبراهيم الفقيه، يمدح فيه بتزلّف سيّده قذّاف الدّم، ليستشعر المرء لماذا أصبح إنتاج أحمد الفقيه بهذه الكمّ الهائل، حتى أصبح يكتب لكي يسجّل في معهد قينيس.. أنه كتب أطول رواية في التاريخ، فمن منكم بالله يحترم هكذا كاتبا، أو يقرأ له؟
للتعليق على المقال
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

libyaalmostakbal@yahoo.com