هو
الشهيد محمد عبدالسلام صالح الحامى ... ان قصة
هذا الشهيد هى أكثر قصص الشهداء حزنا.
بطلب شخصى وقع معمر القذافى بنفسه على القرار
بعدما قتل الشهيد كبار ظباط الاستخبارات والامن الداخلى واللجان الثورية من
أمثال عبدالعزيز الخشمى وعلى الشهيبية وغيرهم أمر القذافى عبدالسلام الزادمة
وطلب منه الاتى:
1. أن يأخذ الزادمة قوة من كتبة امحمد المقريف ويذهب ويحاصر ويراقب بيت
الحامى.
2. اذا لم يخرج الحامى يقوموا بحرق بيته وأسر أهله.
3.فى حال أسر الحامى يريد القذافى أن يراه ويحقق معه بنفسه.
4.فى حال قتل الحامى يتم صلبه وأن يقوموا بالتجوال به فى شوارع بنغازى كى
يكون عبرة للأخرين وبعدها يتم احضار جسده لكى يراه القذافى.
5.يتم طرد و سجن جميع أقارب الحامى.
وللأسف الشديد أن كل ذلك حدث بالفعل سأتحدث الأن عن كيفية قتل الشهيد لأننى
شاهدت مقتله بأم عينى فأنا قد كنت انظممت للحركة المناهضة للقذافى وقد تم
سجنى فى جهاز الامن الداخلى ببنغازى ولم اكن معروفا لدى النظام فقد أطلق
سراحى فيما بعد كما ذكرت من قبل القذافى لم يؤذينى من قبل ولكن سبب انظمامى
للحركة هو رؤية أبناء بلدى يقتلون ويسجنون بالباطل اعود لقصة الحامى حدث هذا
منتصف عام 1995 كنت فى منطقة بالسلمانى الشرقى ورأيت حركة غير عادية لاجهزة
الامن ومعهم كلاب بوليسية أحضرها معه عدو الله الزادمة. كان الشهيد هو
وصديقه فى سيارة تويوتا زرقاء اللون أو كيف مانقولوا بالليبي قلع ، المهم بدأ
أفراد الامن باطلاق النار وكان الشهيد مع زميله فى السيارة فقتل صديقه على
الفور ونزل الشهيد الحامى من السيارة وكان ذا لحية طويلة ومصاب بأعيرة نارية
فى صدره وكانت قد ضعفت قوته من الاصابة وأخر شئ فعله أن فتح قنبلة بدوية
ورماها ولكن سقطت قربه بسبب ضعفه فهرب كل أعوان النظام ولكنهم عادوا سريعا
بعد الانفجار وأخذوه.
أولا أطلب من كل ليبي حر وكل أنسان شريف أن يترحم على روح الشهيد وكل شهداءنا
وكل موتى المسلمين.
ثانيا أطلب من كل العاطفيين الذين حظروا مؤتمر لندن والذين لم يحظروا بأن
لايرفعوا الراية البيضاء لمعمر مهما كان الثمن.
ثالثا الى القذافى واسرته الفاسدة والله لن تكونوا فى مأمن فسوف أنال من
أولاد فى أوروبا لكى تعلم ماجنته يداك ولاتظن أننى أخاف الموت المهم هو قتل
أحد أولادك وأعتقد بأنه سيكون الساعدى فحاول حمايته ان استطعت.