
25/07/05
|
اصابع الشهيد
طفت كثيرا وتجولت في اجواء ليبيا ولم استقر في مكان منذ انقلاب 69 وبعد ترحال طويل قررت البقاء في مدينة طبرق بحي سوق العجاج لاتجول يوميا لإرى شباب ليبيا وهم يبحثون عن الحرية التي سلبت منهم منذ 1969 في الانقلاب المشؤوم وتعرفت على كاتب جليل التمس الحريه وخرج من شرنقة الخوف وبدا يزحف ليصل الى احد يسمعه وينادي بأعلى صوته ياابناء بلدي انكم مسلوبوا الحريه ولكن كما يقول الشاعر (( تسمع اذ ناديت حيا ولكم لاحياة لمن تنادي )) ورأيته ذات يوم وانا اطوف في سماء مدينة طبرق وهو جالس في احد المقاهي مع مجموعة ممن فضلوا البقاء في المقاهي هروبا من الفراغ الذي فرض عليهم وهو يناقشهم عن مفهوم الحريه وبدأ مشواره بطرح افكاره النيره بأسلوب جديد وبأسم حقيقي بكتابته عبر وسائل الاتصال المتعدده ولم يجد افضل من طريقة المراسله عبر شبكة المعلومات الانترنت .... وواصل كتاباته ووجد ضالته وطرح افكاره وآراه ونقده البناء للفساد القائم في بلده .... ولكن تيقض به النظام واعتقلوه وارسلوه الى مدينة طرابلس بعد مايقارب من سنتين من الكتابه بأسمه الحقيقي وهذا دليل على هشاشة النظام الحاكم في ليبيا ... ومنذ تاريخ اعتقاله وانا اطوف في سماء مدينة طبرق لاتابع مدى استجابة ابناء مدينة طبرق لكتباته .... فوجدت استجابة اهالي مدينة طبرق وتأثرهم بكتاباته وبادروا بالتوقيع للمطالبه بإطلاق سراحه لحوالي 200 مواطن من سكان مدينة طبرق وانتشر مفهوم حرية التعبير بالرأي واعتقل المناضل ياسين احمد لاعتزامه القيام بالخروج للتعبير عن رأيه في محاربة الفساد في بلده وجز به في سجن الامن الداخل بمدينة طبرق وهو الان قابع بالسجن لالشى الا انه ذاق طعم حرية التعبير بالرأي ودخل سجل الشرفاء امثال الكاتب عبدالرازق المنصوري والجهمي وعاشور الورفلي شهيد الوطن الكاتب المناضل (( ضيف الغزال )) .... وفرحت كثيرا عندما علمت بعودة اصابع الشهيد للكتابه من جديد وقد تأثرت كثيرا لمقالاتكم لما فيها من تعبير صادق للوطن وللوطنية ولمواصلة مابدأ به الشهيد الكاتب ضيف الغزال من اجل الحريه الحريه لوطن افتقد لطعم الحريه منذ 36 سنة ... في النهاية ... ادعوا الله العلي القدير ان يحفظ الشهيد وان يدخله فسيح جناته .... وتسلمن يااصابع الشهيد ومزيدا مزيدا من اجل حرية وطننا
|
إن جميع المقالات التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
![]()