|
بعض فضائح الامن الداخلي
وامين الاعلام وامين الثروة البحرية في درنة
استمرارا لفتح ملفات الفساد بمدينتي الحبيبة درنة فها انا اقدم لكم صفحات منها
لعل وعسى ان يستفيد الفاسدون ويصلحون من احوالهم او تتحرك الجهات الرقابية
والمسؤولة عن محاربة الفساد للقضاء عليه ... ولكن يبدو اننا وزملائي
ننفخ في قربة ممزقة . ومع هذا سنستمر من اجل ليبيا
المواطن في مدينتي (درنة) يحس بالغربة لا امن ولا امان ولا عدل فكيف يكون هناك
امن طالما على رأس مكتبه :
العقيد (الطالحين) اقصد سالم الصالحين الذي عرف عنه بأنه راغب في حصاد
اكبر قدر من المال باي طريقة والخبر اليقين عند ملعقته السابقة (خالد
الكريمي) ذلك الضابط الغير ليبي الاصل اصلا .. فالجميع يعلم انه
"عائد مهجر " والذي كان يتسلط ظلماً وعدواناً على الناس بل وصل به الامر انه كان
يصادر اجهزة الكومبيوتر الخاصة بالمواطنين بسب وبدون سبب واذكر هنا حادثة
اخبرني بها احد الاخوة حيث انه كان شاهداً عليها منذ عامين تقريبا حيث قام المدعو
خالد الكريمي ومعه بعض افراد من الامن الداخلي بمداهمة احد مقاهي الانترنت وقاموا
بمصادرة عدد من الاجهزة زوراً وبهتاناً .. حيث خرج احد افراد الامن الداخلي
وهو المدعو عادل من المقهى وهو يتبجح ويقول (اللي ندوروه يا ويله )
وبعدها علمنا ان احد التابعين للامن قام بالدخول الى هذا المقهى ووضع ملف معين
على احد الاجهزة وبعدها فورا قام الامن بالمداهمة ... بل وصل الامر ان مكتب
الامن الداخلي بمدينة درنة فرض على المواطنين واصحاب مقاهي الانترنت موافقات
امنية عند شرائهم للاجهزة
الامر مقبول .. لكن ماذا نقول اذا علمنا ان :
المواطن العادي يجب عليه دفع 25 دينار ليبي ثمن هذه الموافقة .. وسيكون هذا الامر
معقول لكن الغير معقول ان هذا المبلغ يدفع بدون ايصالات استلام .. فكم نسبة
الحاج سالم الصالحين من هذه المبالغ يا ترى اما بالنسبة لاصحاب مقاهي الانترنت
فعد علمت انهم يدفعون بالجملة يعني 10 اجهزة مثلا يقولون لهم طيب هاتوا 200
بدل 250 وبالطبع لا داعي للانتظار فلن تستلم الايصال .. اول مرة نسمع بهذا
.. ان تدفع مبلغ لجهة حكومية بدون ايصال ثم اين هي القوانين التي تسمح بهذا ..
ونكرر السؤال اين تذهب هذه المبالغ..
فضائح الافندي خالد الكريمي ... اكثر من ان تحصى اخلاقيا .. واجتماعيا ..
ووظيفياً ولن نطيل عليكم فعدالة السماء كانت اسرع من اي عدالة فأقيل المدعو
خالد الكريمي من الامن الداخلي واحيل الى الشرطة .. عله يكون عبرة وليكن الله في
رحمة الناس ..
نعد الان الى سعادة العقيد السيئ الطالح سالم الصالحين والذي حشر انفه واستغل
سلطاته في كل شئ فلك ان تتصور معي ان مادة الاسمنت حالياً في مدينتي يتم توزيعها
عن طريق مكتب الامن الداخلي لا اعرف ما دخل الاسمنت في الامن الداخلي .. اللهم
الا مصالح و (بزنس) فسعر كيس الاسمنت تقريبا يصل الى 6 دينارحيث ان سيارات الامن
الداخلي تجوب انحاء المدينة وتقبض على كل سيارة تحمل اسمنت ليتم التوزيع عن
طريقهم فقط
اليس هذا مخجلا ومضحكاً ...
ولن احدثكم عن الاستراحة الموجودة بمدخل مدينة درنة "على رأيه استثمار" ولن ننسى
مقهى الانترنت .. استثمار هو ايضا ..
ولعل اخر بدعة تدخله في موضوع دورات دراسية بحيث قام سالم الصالحين بممارسة
الضغوط على الرقابة بحيث تسمح بسفر البعض وهم من اقاربه ومن اصحاب المصالح الخاصة
واستثناء البعض الاخر ..
وفعلا قامت الرقابة مشكورة بأن استجابت لطلبه حيث منع بعض الامناء باعتبارهم
استغلوا وظيفتهم سابقا وهذا هو قدرهم فزملائهم :
امين مجلس التخطيط بالشعبية السابق وكذلك امين اللجنة الشعبية للمواصلات بالشعبية
السابق ايضا قاما بانهاء اجراءاتهم المالية والسفر الى دوراتهم دون اي مشاكل او
عراقيل ..
يبدو ان القانون في مدينتي خارج نطاق التغطية وداخل نطاق المصالح والبزنس
وهذا على نطاق واسع .. (مكتب الامن الداخلي -درنة نموذجاً)
*********
قامت اللجنة الشعبية للامن العام بالشعبية بشراء وتجهيز ومعدات وسيارات في صفقة
مشبوهه ازكت رائحتها النتنة الانوف ولكن رغم ذلك قال الجميع انه لم تعد هناك حجة
في توفير الامان للمواطن ولكن .. استغلت المعدات والتجهيزات والسيارات استغلال
سيئ للغاية . فعلى راي سكان مدينتي الذي يحبون الدعابة رغم المرارة والذين اطلقوا
على سيارات الامن العام لقب (طاش ما طاش) لكثرة ما يتجولون بها داخل
المدينة ويستعملون الاضواء وجهاز الانذار والمنبهات في غير مواضعها بل ويرهبون
بها الناس .. ويوم الخميس الماضي اثناء عودتي انا والاسرة من منطقة الفتائح التي
تطل على مدينتي لاجد طابور دخلته الساعة الثانية عشر ليلا ولم اخرج منه سالماً
بحمد الله الا الساعة الواحدة والربع ليلا .. مع ان المنطقة ليس بها اي بوابة
رسمية .. والامثلة اكثر من تحصى ..
مقتطفات .. سريعة ..
امين الاعلام والثقافة ...
بدلا من الاهتمام بالاعلام والدفع به
نحو الامام قام الاخ امين اللجنة الشعبية للاعلام والثقافة بالشعبية بشراء
تجهيزات لمقر الامانة واقول لكم اطلعوا على فواتير الشراء وستعلمون حقيقة كل شئ
ولك يكتفي بذلك بل قام هو و بصحبة "سارق الجمعيات" الذي استعان به في الامانة
المدعو مسعود فالح وقاما بسرقة (لهف) جهازي تكييف وتركيبه في منزليهما ..
ولسارق الجمعيات هذا طرفة ... رائعة جدا .. عندما قام احد الزملاء بنشر
احدى المقالات السابقة والتي تم فيها ذكر المدعو سارق الجمعيات قام سارق الجمعيات
بقص الفقرة المشار اليها والتي تحتوي على اسمه واعاد تصويرها وتصديرها وتوزيعها
بدون اسمه واسم امين الاعلام ... اعجبتني هذه .. نقول يا مسعود حتى في هذه
تتلاعب.. والله ان هذا مخجل ومضحك ومبكي في آن واحد ..
على فكرة سارق الجمعيات مازال يواصل هوايته في سرقة قوت المواطنين ووالله العظيم
لدي مستندات كثيرة ومن جهات رسمية تؤكد قيامه في فترات سابقة بالحصول على سلع
تموينية عن طريق استعماله لكتيبات موتى بعد استعانته بموظفة في السجل المدني وذلك
عندما كانت الجمعيات جمعيات .. نقول .. حتى الاموات .. ولا تعليق ..
امين اللجنة الشعبية للثروة البحرية ...
ابرم الاخ امين اللجنة الشعبية للثروة
البحرية بالشعبية (صلاح الباح) غقد بدل انتفاع لقارب صيد لاخيه المدعو عادل وهنا
الامر عادي ولكن الامر الذي هو غير عادي قيامه بذلك على اساس انه لمعهد الصيد
البحري الامر الذي دعى مدير منفذ ميناء درنة البحري العقيد القطعاني بعدم السماح
لهذا القارب بالخروج للصيد لان الكتاب الموجه اليه من الثروة البحرية مصرح فيه
فقط لتدريب طلبة معهد الصيد البحري . ولم يكتفي بهذا بل قام باعطاء شقيقه شبالك
لصيد السردين يتجاوز ثمنها عشرون الف دينار ليبيعها شقيقه آنف الذكر بمبلغ ثلاثة
الالف دينار فقط ويضعها بجيبه "طبعا ما خاسر شئ ".
ختاماً ..
اقسم بأنني ساستمر في الكتابة عن الفساد الذي استشرى في مدينتي .
يا وطني المعروض كنجمة صبح في السوق
في العلب الليلية ويبكون عليك ..
يدقون على الطبلة والبوق
اولئك اعدائك يا وطني ..
فهل عرفتهم ..
البرقاوي ...
|