الرئيسية | من نحن | اتصل بنا

بريد المستقبل

06/07/05


 

 

بسم الله الرحمن الرحيم
إن ينصركم الله فلا غالب لكم
صدق الله العظيم


إخواننا في الخارج، من شارك في مؤتمر المعارضة ومن امتنع، من آمن به ومن كفر، من كان معه ومن كان ضده، ليس هذا وقت التنازع والتخاصم، لأنكم بذلك تفشلون وتذهب ريحكم، ولكن اصبروا فإن الله مع الصابرين، ولابد أن تدركوا جميعا أن السبل وإن اختلفت تؤدي كلها إلى ليبيا، وليس لروما هذه المرة.

إخواننا وشركاؤنا في الوطن: إننا في الداخل ندرك تمام الإدراك ونوقن كامل اليقين أن التغيير لابد حاصل، وأنه يجب علينا إعداد أجندة ممتازة للمستقبل، لأنه الرهان الحقيقي على صدق الولاء للوطن.

إخواننا: إننا نتابع وبشكل دقيق الارتباك الذي أصاب أجهزة أمن النظام التي شاخت، وظهرت عليها علامات الوهن والضعف ، كما ظهرت على من تؤمن له الحماية، دكتاتور ليبيا وسفاحها، الذي أصيب بجلطة خفيفة الايام الماضية الامر
الذي استدعى مرافقته لعكازه خلال القمة الافريقية هذه الايام، وهذا الخبر من مصادر مقربة جدا وموثوقة، فحتى الحرس الخاص ورجال الامن لم تعد لهم  تلك الرغبة في حماية النظام ورموزه، فقد حدثني احد الضباط المقربين جدا من كبار المسؤولين في الاجهزة الامنية عن تذمره الشديد وعن أمله في نجاح برامج التغيير القادمة سواء من الداخل او من الضغوطات الخارجية، لانه -حسب رايه- ماعاش ينطاق.

اخواننا. تأكدوا ان ضباط الجيش والامن والشرطة وحتى الحرس الثوري جاهزون لقلب ظهر المجن على الديكتاتور وابنائه واعوانه الذين عاثوا في ليبيا فسادا، وسوف تعلمون ساعة الصفر اي منقلب ننقلب.

الحاج حمد..  وخلاص صبري نفذ
 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

إن جميع المقالات التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع