بسم الله الرحمن الرحيم
الفوضى والغوغاء الى تسود الدولة الليبية وخاصة فترة التسيعنات استفاد مجموعة
من المواطنين الليبين من هذها الفوضى. والاستفادة تكمن فى الحالة لاقتصادية
فنتيجة عدم وجود القانون والدستور وهم مع العلم ليسوا مع النظام ولا ضده ولكن
لايريدوا للنظام ان يتنحى لماذأ ؟ لان فى غياب القانون يكون فى سهولة عمل اموال
طائلة عن طريق التسهيلات المصرفية بغير ضمانات وايضا الرشوة فمثلا امين تنفيذى
فى اى امانة ممكن بسيارة ومبلغ 10000 دينار ليبى تسطيع ان تحصل على مقاولة بى
25000 دينار ليبى وهكذا يكون مستفيدين من الفوضى التى تعم البلاد وألامثال كثير
لذلك ليس من صالحهم ان يسقط النظام لانها فى حالة وجود حكومة شرعية منتخبة من
قبل الشعب وايضا وجود دستور وقانون فهم لان يستفيدو كثير. بلنسبة للمصالحتهم
الشخصية فلا تهمهم مصالحة البلاد والشعب وهم لاينتمون الى اى مثابة ثورية لذلك
اطلق عليهم لقب المرتزقة ولاينتمون الى جهاز امنى لكنهم لايريدون للنظام ان
يسقط وتجدهم يتشدقون ويتحدثو على الموتمر الوطنى فى لندن على اساس انها فاشل
وعندما تسئله عن القذافى يقول انها انسان مجرم هم بين البينين .. فانا فى نظرتى
الشخصية اعتبرهم خونة للبلاد وللشعب لانهم فضلو مصالحتهم الشخصية على وطنهم ...
فانتبهوا لهم يايها الشعب الليبى والاتسمعوا لهم فهم يبثون اشاعات للصالح
النظام وليس حبا فى القذافى او لان القذافى كلفهم بذلك . ولكن بسبب مصالحهم
الشخصية .