20/12/05
إلى كل من يسمع صوتنا نحن بلدنا مهدده ومستقبل أولادنا في خطر
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى كل من يسمع صوتنا نحن بلدنا مهدده ومستقبل أولادنا في خطر
إلى كل مواطن حر إلى كل مسلم غيور على دينه ووطنه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
نحن بعض من المواطنين الذين لا يدعون الصلاح ولا الكمال في أنفسهم ولكن ربما لا تزال فينا بعض من نخوة أجدادنا ألأبطال شهداء معركة الكوز ومعركة الهوارية . الذين استشهدوا مقابل أن لا يدنس شبر من أرضهم. وليس من أجل مال ولاجاه ولا سلطان . فنحن اليوم منا من ربط الله على قلبه وعاهدوا الله أن لا يقول إلا الحق ولا يدخل على أولاده إلا الرزق الحلال ولا يرون منكراً ويقفوا صامتون ونحن ربما ليس بالأحرص من الكثير على البلاد ولا على أمور العباد . ولكن ما نراه جعلنا نخاف على أولادنا ومستقبلهم وأصبح من واجبنا الحرص على مصلحة أبنائنا والغيرة على ديننا ووطننا. وما تقدمنا إليكم إلا لنوضح لكم بعض الظواهر السلبية والخطيرة جداً والتي تهدد أبنائنا ومنطقتنا. أو لعلها تهدد بلادنا بالكامل . ولعل شرارتها التي انطفأت في سوق وددوقوا في مدينة بنغازي بفضل الله سبحانه وتعالى . تكون الإنذار الأول والتي ربما كانت ستنتشر على طول الساحل الليبي وهاهو نسمع اليوم أنها قد عادت بعد تدمير ذلك الوكر إلى مركزها الرئيسي لتتجمع من جديد . وإذا أردنا أن نطرح عليكم مشكلتنا فالبداية يجب أن نلفت انتباهكم إلى أن أمور خطيرة جداً ووباء يداهم بلدنا وهذه الأمور يجب أن تؤخذ على محمل الجد وأن تكون لها الأولوية على جميع المستويات بل لابد من حل فوري لإنقاذ البلاد من أهل الشرك والفساد . فالموضوع يبدءا في مزرعة الوباء الخصبة وبما يسمى ( الجنسية عندنا ) أو محطة نقل الركاب داخل وخارج الجماهيرية الموجودة بشعبية الكفرة والتي تؤوي جميع الجنسيات الأفريقية من دول الجنوب والتي من المفترض أن يختصر عملها على استقبال من يرغب في السفر من الركاب خارج الكفرة وليس لتكون على ما هي عليه الآن في شكل سوق أو معرض لأعظم مجرمي ومنحرفي الدول الأفريقية . ليروجوا فيها كل أصناف البضائع المجلوبة بكل الوسائل والطرق الرخيصة والملتوية والشرعية والغير شرعية وكل ما حرم الله تعالى ونهي عنه رسوله ( صلى الله عليه وسلم ) وان هذه المحطة إذا استمرت في عملها بالوضع الحالي فسوف تصبح عما قريب محطة لنقل أهل البلاد إلى عالم الكفر والجهل والتخلف والفساد . والعياذ بالله لأن ما يحدث داخل هذه المحطة من الأفارقة بوجه عام ومن الإخوة التشاديين بشكل خاص وربما لا تنطبق كلمة الأخ على من يريد إفساد البلاد وحتى حرام أن تطلق عليه كلمة الجار فهم سوف يقضون على جيل بأكمله فمن لم يمت بالمرض المعدي سوف يموت بالمخدرات . فمن فسد عقله فسوف تفسد عقيدته ودينه وبالتالي لا يهمه إن باع وطنه أو نفسه . وربما تتساءلون لماذا هذا التشاؤم أو ربما تعتبرون كل ما نقوله لكم هو مجرد حمله إعلاميه لهدف ما . ولكن كل شيء موجود على ارض الواقع ولو تمكنا لعرضنا لكم الصور التي التقطناها من داخل وخارج الجنسية ولقد خصصنا التشاديين بوجه خاص عن الجنسيات الأخرى لان ما يحدث على أرض الواقع ربما يجعلكم تصدقون إن هذه الفئة من البشر تختلف كلياً عن جميع الأجناس الأخرى التي عرفناها فجميع ما عرفنا من الأفارقة اللذين يأتون من الجنوب نادر ما يكون لهم مطامع ومطامح بعيده ولا يأتون ومعهم نساء أو أطفال أو شيوخ من كبار السن . على عكس التشاديين فإن أول ما يصل مع الوافدين النساء بصورة خاصة . لأنهم يستخدمون النساء في إدخال جميع أنواع المخدرات وهذا بشهادة جميع أفراد حرس الحدود الليبية وبشهادة بعض المواطنين الذين دخلوا إلى أوكارهم وشرحوا لنا طريقتهم في استعمال النساء لجميع الأغراض الدنيئة . والتي تبدأ من الحدود الليبية حيث أن أفراد حرس الحدود الليبية لا يستطيعون تفتيش النساء وبالتالي هن أفضل وسيله لا داخل جميع أنواع المخدرات إلى البلاد . وقد أخبرونا بعض ممن يتعاملون معهم وحضروا وصول إحدى القوافل التي أغلبها من النساء ودخلوا معهم إلى الوكر . إنه عندما تخلع النساء الملابس الخارجية لا يتصور أي إنسان الكميات المهربة داخل هذه الملابس . وهذه أول مصيبة . وأما ما يوجد بالسيارات داخل حزم الحطب وأكياس العفج من الأسلحة الخفيفة فحدث ولا حرج . فهولاء من كانوا لا يملكون لقمة العيش أو بالمعنى الأصح كسرت الخبز . أصبح اليوم لديهم السيارات الطاوية فيوجد في الكفرة وحدها حوالي 500 سيارة صحراوية نوع تايوتة كروزر ولا تسأل كيف تحصلوا على ثمنها ومن أين لهم فالشرح يطول ولا داعي للشرح فمن يقرءا يفهم وللعلم أكثرها لازال بلوحات ليبية لأنهم يحملون أوراق ليبية وإذا خرجوا من الحدود الليبية وضعوا لوحات تشادية لأنهم يحملون أوراق تشادية ويدخلون ويخرجون بها على هواهم فهي تخرج محمله وترجع محمله وتعود عليهم بالمال الوفير وتعود علينا بالخسارة والتدمير . مع العلم إن آمر الاستخبارات في الكفرة ف لم يترك جهدا في ملاحقتهم والقبض على بعض هذه السيارات محمله داخلة أو خارجة ولكن ما الفائدة يصدر منهم اثنين أو ثلاثة وهم يشترون خمسة أو ستة . فالصفقات التي يجلبونها تعوض عليهم كل الخسائر والمصيبة الثانية تجنيد هاولاء النسوة لاصطياد الشباب . وما لا يعلمه الكثير أن أغلب هولاء العاهرات تم حقنهن من قبل (بدون تعليق) بفيروس نقص المناعة المكتسب ( الإيدز ) وهن لا يعلمن بالطبع . والهدف طبعاً هو القضاء على شباب هذه البلاد وربما التقديرات والإحصائيات التي ظهرت عبر وسائل الإعلام والتي تشير إلى عدد المصابين بفيروس الايدز بالدول العربية كانت في ليبيا أكبر نسبة مصابين بهذا الفيروس . وما خفي كان أعظم . فالإحصائيات لم يدخل بها إصابات منطقة الكفرة . فالعينات التي تؤخذ من بعضهن حال وصولهن إلى الكفرة كشفة لنا هذه الحقيقة بشكل خاص وإن كنتم لا تعلمون فقد تم تجنيد ها ولاء العاهرات لهدف بعيد جداً لربما تعتبرونه مبالغة لو ذكرناه لكم ولكن التاريخ كفيل بإثبات ما ندعي إذا استمر بنا هذا الحال . فبعد أن يأسوا في الاستيلاء على هذه المدينة بالحرب التقليدية وهذا بعيد الاحتمال . اتبعوا طريقة أسيادهم اليهود . وهي استعمال كافة الطرق المشروعة والغير مشروعة في سلب البلاد من أهلها بالطرق الملتوية . والصورة حية في فلسطين . فأول طريقة اتبعوها بعد استدراج الشباب إلى فاحشة الزنا هي توريطهم بالزواج من هولاء العاهرات بتلفيق تهمة الحمل من أحدهم حتى تصبح زوجة المواطن الليبي الحر ؟؟ وتحمل اسمه ليسهل عليها التحرك بحرية داخل المدينة لممارسة الرذيلة وطبعاً سوف تكون ذريتها وولائها لأهلها . فهل وصلكم إنه قد كتب على أحد البيوت في حي التبو إن الكفرة هي فلسطين ألام . ولا نريد أن نعقب أو نشرح ألمقوله ولكن أرجوا أن لا تضعوا حسن الضن فألمعنا كبير جداً وأكبر من إن نعقب عليه وهل وصلكم أن أحد أفراد قبيلة التبو وهو جندي في الخدمة الوطنية قال أمام أحد الضباط أن حدودنا حتى منطقة جالو وسوف من الليبيين يوماً ما . ونحن نؤيد المعارضة التشادية ومع إخوتنا وهو طبعاً يقصد المعارضين للحكومة التشادية حالياً فهذه معلومة أخرى أكيدة إن معظم بل جميع الموجودين في المعارضة التشادية في الجبال أبائهم وإخوتهم موجودين في الكفرة ويحملون هويات ليبية. وربما السبب الثالث ينور بصيرتكم وهو لا يقل أهمية عن سابقيه وهو يؤكد ما ذكرناه . فلقد تكالب أفراد هذه الجنسية على شراء مستندات ليبية بأي طريقة وبأي ثمن . وهل تعلمون أن كتيب العائلة الليبي يباع لهم مختوم رسمي بدون ببنات مدونه على الكتيب بسعر ( ألف دينار ) ومختوم ومسجل عليه بيانات أفراد الأسرة بأسماء عربية لهذه الشريحة بمبلغ ( 1500 دينار ) وهو طبعاً بشرط أن لا يكون لهذا الشاري سجل قيد عند السجل المدني . والمصيبة إن من يقوم بهذه ألأعمال لبيين من ضعاف النفوس وهم لا يعلمون إنه بهذه الطريقة يبيعون وطنهم رسمياً بأوراق مزورة . فعندما غاب عن القانون والضمير والوطنية استباح الأغراب وطننا . ونحن نقول إننا لن نعترف بهم كمواطنين لبيين مهما طال الزمن أو حملوا من مستندات فلم يذكر التاريخ إنهم إخوة لنا ولم يذكر التاريخ إنهم سكنوا هذه الأرض لنتقاسمها معهم ولم يشاركوا في الدفاع عنها وعن أولادها على العكس تماماً كلما ساعدنهم على استقرار بلدهم غدروا بأولادنا وسفكوا دمائهم وما حدث في وادي الدوم والسارة خير دليل على ذلك . فلا رابط بيننا وبينهم حتى الدين الذي كنا نعتقد أنه سوف يكون الرابط الوحيد بيننا وعلمناهم أوصوله وتكبد أجدادنا عناء السفر والحروب لنشر الإسلام عندهم ضاع بينهم ولا يستطيعون الالتزام به مهما فعلوا وهم يخرقون قواعده ويتعدون على حدود الله في كل يوم فكل مايو صف به الفاجر المنافق نجدهم يتمسكون به وما يحدث اليوم عندنا يغني عن التعبير والشرح فلماذا نعطيهم وطنناً والناس تموت على كل شبر من أرضهم وإن كنتم لا تعتبرون هذا الكتيب الذي يتحصلون عليه مهم مادام ليس لهم سجل قيد فهم يعتبرون أن هذا يكفي في الوقت الحاضر . لأنكم تعرفون حق المعرفة أن هذا الكتيب هو المفتاح للحصول على البطاقة الشخصية وجواز السفر وكتيب الجمعية والمستندات التي تخول لأبنائهم الدخول إلى المدارس والجامعات ومن بعدها هلم جره. ومن يستطيع أن يسألهم بعدها . ففي شعبية الكفرة وحدها ألان حوالي (750 رب أسرة تشادي) يحملون كتيبات عائلة ليبية من مواليد البركة – والبيضاء – وسيدي خليفة – ودرنة – وغيرها من مدن الجماهيرية وهم ألان يطالبون بالجنسية الليبية . ومسجل على كتيباتهم متوسط عشرة أفراد للأسرة الواحدة وهل تعلمون أنه من خلال هذه الكتيبات وصلوا إلى الكليات العسكرية . وأصبحوا ضباط في مراكز التدريب العسكري العام / وجنود في البحث الجنائي ومحققين في مركز الشرطة / وموظفين في الجوازات / وضباط في الجمارك لمنطقة حدودية كشعبية الكفرة / ومجندين في الأمن العام وفي سرايا الحدود والاستخبارات العسكرية وغيرها وغيرها . فإن كنتم تعلمون فتلك مصيبة وإن كنتم لا تعلمون فالمصيبة أكبر. والمضحك إنهم غيور أسمائهم لتقبل الأسماء الجديدة في مجتمعنا ولم يستطيعوا أن يغيروا عداتهم وتقاليدهم والمضحك أكثر أنهم يتجولون بجوازات سفر ليبية في جميع إنحاء العالم وعندما يسأل احدهم يقول أنا ليبي وهو لاستطيع أن ينطق كلمتان بالعربية وان نطق فبالمؤنث . ولا ندري ماهي سياسة الدولة في هذا الاتجاه ومهما تكن سياستها فإيواء مائة من الإخوة الفلسطينيين المشردين أبناء عمومتنا أعظم عند الله ألف مرة من إيواء قوم لا يربطهم بنا رابطة العادات ولا التقاليد ولا العروبة ولا الدين . شعب غوغائي طبعهم الغدر والفجر . فاليوم يسمح لهم أن يتحصلوا على جنسيات ليبية بدون وجه حق وإنهم يعتبرون أنفسهم من سكان ليبيا الأصليين ولم يراجعوا أنفسهم في عرقهم ولغتهم ولو راجعوا كتب التاريخ ربما يشرح لهم ذلك . فلقد غدروا بأبنائنا في الحرب والسلم . واليوم يسعونا لإفساد أولادنا ووطننا ونحن لازلنا نحتضنهم ويقاسموننا الأرض والأرزاق . وهذا لا يعنى إننا نعترض على التعامل مع أين كان ولا أي جنسية فكل الجنسيات الأفريقية الأخرى تأتي بالخير والشر وتغادر البلاد بعدها . إلا هاولاء يأتوا ليتمتعوا بجنسيتنا و يعبثوا في أرضنا بالفساد ولا ينوون الرحيل عنا فهذا لا يرضي الله ولا عباده . ولهذا السبب قلنا إن أبناء الجنسية التشادية الأكثر فساداً في جميع أنحاء ليبيا ولا يختلف اثنان من الليبيين على هذه الحقيقة فيا ليت يتم ترحيل جميع الجاليات التشادية بجميع قبائلهم وفئاتهم. وبداية بمن تحصل على أوراق ليبية صحيحة أو غير صحيحة فها ولاء هم أصحاب النوايا الخبيثة. وإننا على يقين تام ومن خلال معاشرتنا لهذه الفئة من البشرية لمدة طويلة جداً نؤ كد أنه لو يعرض هذا الأمر على كل الليبيين فسوف يتخذ قرار بترحيلهم فوراً مقابل التنازل على ميزانية ليبيا لمدة سنة كاملة لبناء مستعمرات لهم داخل تشاد للاننا قاسينا منهم الكثير وسوف نضحي بأي ثمن للتخلص منهم . فالخشية ليست من كثرتهم ولا بطشهم وغدرهم . ولكن لعلمنا أن الدولة تقوم برعايتهم لذا سوف يتمادون في فسادهم وطغيانهم ولن يردعهم رادع ولن يتوانون عن فعل أي شئ فهم ليس ممن يقدرون عمل المعروف معهم ولا الكرم . فقد قابلوا الإحسان بقتل أحد الضباط الليبيين يدعى الفالح من قبيلة المجابره برتبة عقيد وسط السوق أمام أعين الناس بشكل فاجع وفاحش . ولم يتم ردع الفاعل أمام الناس ليكون عبرة لغيره . فتمادوا أيضاً وقتلوا اثنان من أفراد الشعب المسلح أمام مركز الشرطة وأخذوا سيارتهم وهربوا بها ولم يتم اتخاذ أي إجراء رادع . وعندما حاول في إحدى المرات رجل الأمن العام وهو العقيد ألساعدي لطيوش من قبيلة المغاربة من مدينة إجدابيا بفتح مسار للطريق في أحد الأوكار الخاصة بالتشاديين في الكفرة تهجم عليه أحد هولاء المجرمين وضربه بفأس في رأسه ونقل على أثرها فوراً إلى مستشفى الجلاء ببنغازي ولولا عناية الله لكان في خبر كان ولم يتخذ أي إجراء . والحوادث كثيرة ففي كل أسبوع حادث أوإثنين من حوادث القتل والنهب . ومركز شرطة الكفرة والمحكمة لا تعمل إلا على قضايا التشاديين وهذه ليست مبالغة فمقابل كل قضية لمواطن ليبي تجد عشرة قضيا لهم . والسجلات موجودة . ومع ذلك لم نرى وضع أي حد لهذه الكوارث . وربما نسينا أن نذكر ما غفل عنه بعض الليبيين وهي المعاملة السيئة وربما كلمة السيئة لا تعبر عن المعاملة التي يتعرض لها السائقين الليبيين الذين يحملون مواد الإغاثة إلى دار فور وهذا يؤكد حديثنا السابق عن نكران الجميل عند هولاء القوم ولو تعلمون كيف يعامل التشاديين الليبيين في تشاد . فالإهانات والضرب وحتى القتل في بعض الحالات . فحدث ولا حرج. والغريب إن حتى منضمة الإغاثة العالمية لم تحرك ساكن رغم الشكاوي التي تصلها من السائقين عن سوء المعاملة . فكم دمك رخيص يا ابن بلدي . فيا ليت يعلم المسؤلين حجم هذه المصيبة التي تهدد أولادنا وبلادنا . ولا يساهمون في بيع هذه الأرض التي تحتضن رفاة شهداء الهوارية الذين استشهدوا ضد الغزو الإيطالي للدفاع عنها وليقدروا أهمية موقع هذه الشعبية والتي لولا أهميتها ما تكبد الإيطاليون مشقة احتلالها عابرين الصحاري بعدتهم وعتادهم مسافة ألف وخمسون كيلوا متر. ونحن نقول لكم إنه ليس مصدر خوفنا الضعف أو الذل أو حب الدنيا فهم يعلمون جيداً لو إن الدولة تطلق أيدينا فيهم فإننا سوف نضع لهم الحد المناسب. ولكن ما كف أيدينا عنهم وعن ردعهم هو علمنا بحماية الدولة لهم . ولكن خوفنا أن تضيع البلاد للأغراب بمستندات ليبية مزورة وألا لكنا نحن قادرين على الدفاع عنها والحفاض على كل حبة رمل فيها والتاريخ خير شاهد على تضحياتنا . فلعلمكم قد قاموا هولاء المرتزقة بطريقة أو بأخرى بتعيين شخص تشادي بأوراق ليبية مزورة في مكتب السجل العقاري جالو . قبل فتح مكتب السجل العقاري بالكفرة . وبالأوراق المزورة خصصوا لأنفسهم قطع من ألأراضي في عدة أماكن والأغلبية منها في الكفرة وبعض من هذه الأراضي تعود لهيئة الأوقاف العامة وبعضاً منها يعود لمواطنين من أهل الكفرة وقد جعلوا بعضهم لبعض جيران في المستندات وشهدوا لبعضهم بالحدود .وعندها تم تثبيتها عقارياً لهم في سجلات جالوا . ولم يطلع أحد على هذه الإجراءات حتى اكتملت ألمده القانونية لتثبيتها . والبتالي تحصلوا على شهائد عقارية وهم اليوم يزاحمون المواطنين على استخراج القروض السكنية ومن ثم يسعون في بناء المساكن الحديثة والتي بالطبع سوف تكون ملكاً لهم وهذا هو الاحتلال الرسمي. فنتمنى من الأخ القائد إذا كانت هناك سياسة للدولة تجاه هذه الفئة من الناس لا نعرفها أن يتكرم علينا ويخصص لهذه البشرية منطقة مثل ربيانه ليعيشوا فيها ويمارسوا فيها عاداتهم وتقاليدهم بعيداً عنا . ولا يسمموا أفكار أبنائنا ولا يذهبوا بوطنيتهم ولا بمعتقداتهم ألدينيه. ونحن على استعداد أن نخصص ميزانية شعبية الكفرة لبناء مساكن ومدارس ومستشفيات لهم في منطقة ربيانه . للاننا إذا استطعنا أن ننجو منهم ببدننا وديننا ووطننا مقابل الأموال نكون قد حققنا أكبر مكسب لأبنائنا في التاريخ ولا نجعلهم يعنوننا بلعنة اللاعنين . و نحن اليوم أمام قضية وطن وكرامة شعب ومصير جيل وأمانة دين فأرجوا أن يكون الحل حاسماً وعاجلاً . لان هولاء القوم لم يستطيعوا أن يتعايشوا مع أبناء جلدتهم فكيف نستطيع أن نتعايش نحن معهم وهم أشد ما يكونوا عداء للشعب الليبي . فإذا كان لم يسلم من شرهم وفتكهم أبناء عمومتهم فكيف بنا نحن وما يحدث هذه الأيام في دارفور خير دليل . والأخ القائد أكد في لقائه مع الإخوة منسقي الروابط الشبابية بالجماهيرية أن ما يربط الشعب الليبي بعضه ببعض ليس سياسة الدولة وإنما هي روابط الأسرة والقبيلة والدم والجذر الواحد . وأكد على دور القبيلة في التربية والمحافظة على الأمن والأمان داخل المدن . وهولاء القوم ليسوا من القبائل الليبية بل ليس من القبائل العربية أصلاً ولاينتمونا إليها بأي شكل من الأشكال ولا سبيل لهم للانتماء إليها مهما كانت الأسباب أو الظروف أو الزمان أو المكان . فموطنهم الأصلي جبال تبستي وشمال تشاد الذي وصلوا إليه من الحبشة وغيرها وهم يعرفون هذا جيداً فربما نعتبرهم ضيوف عندنا لدواعي تخص مصلحة الدولة ولفترة محدودة وبهويات رسمية من بلدهم . ولكن يجب أن لا نسمح لهم بالتملق والتملك في بلادنا والتلاعب بمستنداتنا ومستقبل بلادنا وأولادنا. ونرجع ونقول إنه لا يمكن تجاهل دور هذه المحطة أو الجنسية في نشر الفساد وسوف تضل الكابوس الذي يهدد هذه المنطقة من جميع النواحي وبكافة أنواع الأوبئة الجسدية والفكرية. بل قد طغى الطالح على الصالح فيها. وإن كنتم لا تسمعون أصوات تشتكي منا . فلأن الأغلبية جرفها التيار الهاوي والأقلية لا حول لها ولا قوة . فكل الأمراض المعدية الخطيرة أصبحت الآن بداخل هذه المحطة وكل من وجد فيه وباء من الأوبئة الخطيرة ربما تجدونه يعمل في المطاعم وأسواق الخضار وغيرها من المحلات الأخرى. وهذا الأمر أصبح لا يخفى على أحد . ولابد أن إحصائية منضمة أطباء بلا حدود اللذين زاروا الكفرة مؤخراً وتأسفوا على حالها بل على حال أهلها من عدد الأمراض المعدية والخطيرة التي انتشرت مؤخراً في منطقتنا. والإحصائيات الرهيبة عن الأمراض المعدية التي تكتشف كل يوم عن طريق معمل التحاليل لدينا فى الشعبية . ومن هذه الأمراض ما كنا نعتقد إنه قد قضي عليها من زمن بعيد في بلادنا . مثل مرض ( السل ) عفنا الله وإياكم .والمصيبة الكبيرة هي انتشار مرض نقص المناعة المكتسب ( الإيدز ) في عدد كبير من الليبيين بسبب العاهرات التشاديات والمستوطنات داخل هذه المحطة وخارجها واللواتي انتشرن حالياً داخل المدينة بشكل كبير جداً. ولقد علمنا من مصادر بأقسام التحاليل بالمستشفيات بشكل سري إن عدد كبير من الليبيين قد اكتشفت إصابتهم بمرض نقص المناعة ( الايدز ) بطريق الصدفة . فمثلاً عن طريق التبرع بالدم أو إجراء الفحوصات أو استخراج الفصيلة الخ ولم يتم الإبلاغ عنهم خشيت الفضائح أو هدم الأسر. ولا يعلمون أن هدم الأسر أفضل من إبادتها . ويا ترى كم عدد المصابين اللذين لم يتعرضوا للتحاليل الطبية . وكم أسرة ليبية سوف تصاب وتباد على أثر هذه السرية. لا ندري . وليس هذا هو الوباء الوحيد الذي يهدد شبابنا . فأخطر ما يهددهم سواء من كبار السن أو صغارهم هذه الأيام هو التبشير بالديانه اليهودية والمسيحية ووضع الإغراءات المالية التي لا يستطيع مقاومتها إلا من رحم ربي وهذه أيضاً من الطرق الأخرى التي اتخذوها بعض المجندين من الدول الأفريقية لسلب البلاد ثمرة شبابها ودينها وتغير دينهم وعقيدتهم . وإذا استمر غض النضر عن هذه الكوارث فسوف نستنجد بحملة من الفاتحين لنشر الدعوة الإسلامية من جديد في منطقتنا . ومن المصائب الكبيرة كذلك تداول المخدرات داخل هذه المحطة وخارجها بشكل علني تشقعر منه الأبدان فهناك يباع ويشترى ويتعاطى جميع أنواع المخدرات والمسكرات وهل تعلمون أن هناك شوارع في شعبية الكفرة تسما حالياً ( بشارع كلمبيا -1 ) ( وشارع كلمبيا -2 ) تباع فيها المخدرات. وهناك محلات تسمى محلات تاكسس تباع فيها المعدات الأمريكية حتى وصل سعر السكين الأمريكي الذي إلى (75 دينار) وهذا موجود وسط المدينة . فأقرب ما يكون إليه الشباب هو هذه الشوارع . وكذلك قاموا بتوزيع أسطوانات أفعال الرذيلة مجاناً بين الشباب ليوسعوا دائرة الانحراف والتعاطي . وهذا لكي ينشروا الفساد بين أبنائنا ولقد وصلوا أيضاً إلى طلبة المدارس بالحبوب التي أصبحوا يسمونها حبة النجاح أو حبة ألمساعده على المذاكرة والنجاح. والمصيبة الكبيرة . وربما الأدهى والآمر من ما ذكر وصل إليه هولاء الشباب من وراء هذه الحبوب بحث سولت لهم أنفسهم إلى التمادي في خوض الممارسات الأخرى ( ألا أخلاقية ) والمحرمة شرعاً . فقدم أحدهم على معاشرة زوجت أخيه بالقوة ومنهم من هتك عرض أبنت أخيه ومنهم من عاشر أخته فحبلة منه ومنهم من عاشر عمته ومنهم من عاشر أختين فحبلن منه ولا حولا ولا قوة إلا بالله ألعلي العظيم . ناهيك عن الفاحشة الأخرى والتي تمارس داخل هذه المحطة وهي الطامة الكبرى والمصيبة التي يهتز لها عرش الرحمن وهي انتشار ظاهرت (اللواط ) أكرمكم الله . عند بعض الشباب بسبب البحث عن ثمن النشوة التي أصبحت الداء الأكبر لهم . ناهيك عن عرض الأفلام المفسدة للأخلاق داخل محلات هذه المحطة.. ألا يعلمون هولاء الأشرار إنه ما خسف الله بقوم لوط إلا من جراء هذه الأفعال المشينة والعياذ بالله .. ونحن والله ترددنا كثيراً في نشر هذه الفضائح الشنيعة التي تحدث في منطقتنا ولكن لعل هذه الطريقة تساهم في إنقاذ أولادنا وبلادنا من الفساد . فهل تعلمون أن هذا الفساد قد يؤدي إلى جرائم قتل الأهل للحصول على ثمن الكيف والنشوة. فقد اشتكت أكثر البيوت والأسر من شباب قاموا بسرقة أهليهم وجيرانهم من أجل الوصول إلى مبتغاهم وتوفير ثمن لهذا الكيف. ونحن الآن نسمع عن أخبار السرقات التي لم نعهدها في منطقتنا ولا في أجيالنا السابقة فنحن نعتبر إن سكان منطقتنا عائلة واحدة بحكم حجم سكانها الذي لايتعدا (60 ألف نسمة ) ولكن السبب ربما هو تدهور التوازن السكاني حيث يوجد عندنا ما يزيد عن (300 ألف نسمة ) من الأجانب فإذا كان ثلاثة أرباع هذا العدد من المجرمين المحترفين وأصحاب السوابق والهاربين من العدالة وفى بلد ليس بلدهم ولا يوجد قانون لردعهم ولقد جندوا من أبنائنا من يدافع عن أخلاقهم ومصالحهم فماذا تتوقع منهم . ولقد أذهلنا كثرة طلبات الشكاوى والبلاغات عن فقدان أشياء ثمينة من المحلات والمزارع والمساكن والمستودعات . والتي قد وجدت تباع في الجنسية بأبخس الأثمان فان كان ما ذكرناه قد أفسد الأجساد فإليكم ما أفسد البلاد . فقد أصبحت الرشوة عندنا من أفضل الهدايا التي تقدم . ولا تخلى حتى المعاملات اليومية في المدينة منها. أما الربا أصبح عندنا من أعظم التعاملات اليومية ولا تكاد تخلو معاملة منه إلا قليلاً. وأما شهادة الزور من أفضل الشهادات خاصتاً في هذه ألأيام مع التكالب على الأراضي لاستخراج القروض السكنية ولقد أصبحت الغاية عندنا تبرر الوسيلة . وليس هذا كل شئ فإذا كان ما تحدثنا عنه يفسد الجسد والعقل والبلد . فما بالك بما يفسد العقيدة ويذهب الدين والله المستعان فلعلمكم إن التعامل بالسحر والشعوذة وبرامج العرافين والدجالين أصبح كبيع الأكل والشرب . فإذا أراد أحد أن يخالف القانون ويقوم بتهرب السلع التموينية المدعومة خارج الحدود أو يرغب في إدخال مهربين من يهود الفلاشا أو العاهرات التشاديات أو الهاربين من السجون الأفريقية مقابل حفنه من الدولارات . أو يريد فعل أي شئ يخالف القانون ويجلب الأموال الطائلة . فما عليه إلا الاتجاه إلى الجنسية فهناك حجاب لهذه المهمة لعله يخترق ضعيف الإيمان أمثالهم. وسوف تشتريه بمبلغ خيالي مهمته تسهيل الدخول والخروج عبر الحدود دون أن يراك رجال حرس الحدود . فلا ربما ألصدفه أو الحظ يخلصك منهم . فهل تصدق هذا . صدق أو لا تصدق . فإن كل هذا موجود وهو ليس كل شئ . فإذا أردت قلب كيان أسرة أو نحر عفاف فتاة فهناك الحل وأي حل. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وكذلك إذا أردت قضاء حاجة عند أحد الأمناء فهناك الحل السريع . يعطوك الماء للشرب والرش أمام أبواب المكاتب. وتقضا حاجتك . فهل تتخيل أن البعض من هاولاء أصبحوا يؤمنون بالمشعوذين وبقدراتهم أيمنا كاملاً لأنهم قضيت لهم حوائج كانت معسرة .. وحتى إنهم اشتروا لبعض هولاء الدجالين البيوت بدل العشش في الجنسية . طبعاً بعد أن برهنوا لهم عن قدراتهم في أعمال السحر والشعوذة وتحقيق مأربهم فالأفارقة مشهورين بهذه الخزعبلات ومن هولاء من جمع من الأموال الطائلة التي استطاع أن يشترى سيارة شاحنة يبلغ ثمنها عندنا من ( 90 إلى 100 - ألف دينار ليبي ) ونسوا هولاء إنه من أتى كاهنا أو عرافا فصدقه فقد كفر بما أو نزل على ( محمد صلى الله عليه وسلم ) وأعتقد إنهم لم ينسوا ولكن تناسوا ولم يعودوا يكترثون لهذا . وإذا استمر بنا هذا الحال فقل على ديننا وبلدنا السلام لأننا سوف نجد أنفسنا عما قريب نعيش في عهد الجاهلية الأولى ويباح عندنا كل ما حرم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم * ويصل الحال بنا إلى الكفر والشرك والعياذ بالله وليس هذا كل شيء فالسلبيات والعواقب الوخيمة التي أتت وسوف تستمر من جراء محطة نقل الركاب أو الجنسية كما يسمونها لا يعلمها ألا الله نظرا للمصالح المادية التي تجنى من ورائها أو ربما لحاجة في نفس يعقوب . ولا نراها إلا حاجة في نفس يعقوب . وما زاد من ضياع البلاد وإضافة إلى ما ذكر . فهناك سلبيات أخرى ربما لا تقل خطورة عن سابقاتها . منها على سبيل المثال لا للحصر . بيع كافة أنواع الأدوية المحظورة والنادرة جداً والتي تخرج من صيدليات المستشفيات بورقة دينار أو من المخازن الرئيسية بقدرة قادر وبكميات لا حصر لها وهى ألان تباع علناً في الجنسية كما يباع علب الدهان والعطور وغيرها ( فاصل المصيبة كما ذكرنا سابقاً إن كل من تحصل على مستندات شخصية مزوره أصبح ليبي وتسلم له المسؤولية في المستشفيات و محطات الوقود وغيرها ومن هنا يبداء الاستنزاف ) ونحن نأتي للمستشفيات ولا نجد هذه الأدوية التي هي في الأصل من حقنا أو على الأقل لنا الأولوية فيها . فيا ليت قومي يعلمون أبعاد هذه المصيبة. وكذلك بيع جميع أنواع السلع التموينية المدعومة والتي يمنع بيعها أو تداولها إلا عن طريق القنوات الرسمية المعتمدة والمخولة أصلاً لبيع هذه السلع . وهي ألان نجدها تباع بكميات رهيبة جداً في الجنسية ونحن في الجمعية تحسب علينا هذه السلع بالكيلو جرام المقطر .. وأيضاً بيع جميع أنواع مشتقات البترول من الوقود والزيوت والشحوم وغيرها ونحن نقف في المحطات بالطوابير لنجد فقط عدد من الليترات وربما تنقطع أحياناً عن المنطقة بالأيام ولا تسأل عن الزيوت والشحوم أو جميع مشتقات البترول وتجدها متوفرة في (الجنسية ) ناهيك عن بيع جميع أنواع العملات وتداول الأوراق النقدية المزورة وغير المزورة وظاهرة برنامج أدفع ألف تستلم ألفين بقدرة قادر بعد يومين . ولن تجد ألاف ولا الألفين فلقد سافر صاحب الحضين ( ولا حول ولا قوة ألا بالله ألعلي العظيم ) ووصلت بهولاء المدمرين شراء سيارات خاصة واستعمالها كسيارات أجرة والمضحك إنهم من الأجانب ويستعملونها في جلب العاهرات إلى الجنسية بطريقتهم الخاصة أو نقل الأشخاص المنحرفين إلى العاهرات في وسط المدينة وأيضاً. نقل المخدرات من وإلى بعض أماكن الترويج داخل المدينة. وكذلك استعمالها في جلب المواد التموينية والأدوية ومشتقات البترول التي يتواطأ فيها معهم من أصبحوا لبيين بكتيبات مزورة . وحدث ولا حرج .. واللامعقول هو قيادتهم لهذه السيارات بدون رخص قيادة ناهيك عن عدم وجود تراخيص لاستعمالها كسيارة أجرة وكذلك عدم وجود لوحات تدل على ملكيتها لهم ولاعجب أن تقع كل هذه المخالفات في غياب رجال القانون . أو غياب القانون عن الرجال الذين لاحول لهم ولا قوة . فكل شئ متوقع وجائز في منطقتنا . وهذا قليل من كثير .فأصل مشكلتنا هي أن الحرب جاءت لتدمر وما دام العدو داخل البلاد فلابد له من أن يستعين بمعاونين ليحكم قبضته . ولو كشفنا لكم بعض من هاولاء المتعاونين أو نقول المتواطئين. فلربما سوف نفتح المجال لغيرهم وربما يكونوا أشد منهم طمعاً وفتكاً فيصل الآمر إلى مالا يحمد عقباه . ولذلك نحاول أن نسمع صوتنا لإخوتنا في كل مكان لعل يكون هناك من يساندنا في إيجاد الحل . رغم أن الحل المبدئي هو قطع الطريق أمام هولاء المخالفين والمفسدين بإلغاء كافة المحلات التجارية وكل ما له علاقة بالبيع والشراء وما يجلب الناس إلى هذه المحطة وان يختصر وجودها على عملها الأصلي وهو نقل الركاب من والى الكفرة فقط أما من أراد المتاجرة والبيع والشراء أسوة بالليبيين فلديهم سوق العرب يمكن تخصيصه لهم حسب الإجراءات المتبعة لدى جهات الاختصاص ليسهل مراقبة ما يباع ويشترى وأيضاً التحكم في الكشف الصحي للقضاء على هذه الظواهر السلبية ومنع المخالفات الأ أخلاقية ووضع توقيت للبيع والشراء والدخول والخروج . والخطوة الثانية التي تتخذ هي ترحيل جميع من لديهم أمراض معدية فوراً من هذه المنطقة. أو ترحيل جميع الأجانب في ليبيا وتقدم لهم ألمساعده داخل بلدانهم ويكفوا عنا شرهم وخسارة المال خير من خسارة الوطن والأجيال . فلو كان فيهم خيراً لأصلحوا أوطانهم فهي جنة الأرض كما يقول الأخ القائد. وألا كلما ما سيشيدونه من مدارس وجامعات لن يجدوا له طلبة مستقبلاً وسوف تخلى المساجد من المصلين لأن العقل السليم في الجسم السليم وأبنائنا سوف تذهب عقولهم وعقيدتهم ودينهم وتسمم أجسامهم وسوف يكون ورثتكم جيلاً متخلف عقلياً وجسدياً وعقائدياً. وربما لا تعطون هذا الموضوع ألأهمية التي يستحقها أو يعتقدون إننا في موقع قوة وباستطاعتنا السيطرة على هذه البلاد في أي وقت ولكن نقول لكم إن القوة الحقيقية هي ترحيل هذه الجاليات. أوان كل ما سينفذ في هذه الشعبية هو من حظ الأجانب وبخاصة التشاديين الليبيين بأوراق مزورة لأنه إذا استمروا الحال في إفساد الشباب فنهايتهم قريبه وإن كبار السن حتماً سوف يسبقونهم إلى الموت بحكم السن والسنة فى الحياة وتكونوا قد فرطتم في أهم موقع إستراتيجي حدودي سعى إليه العدو الايطالي من قبل . فلا تجعلوا هذه الحادثة تتكرر على أيديكم . ونحن نعلم إنها مسؤولية كبيرة جداً ولعل ما يحيط بنا من مصائب يجد في أنفسكم غيرة على الدين والوطن .فيجب أن لا تقدم المصلحة المادية على مستقبل جيل كامل وسكان منطقة بأسرها بل ربما يكون مستقبل دولة بأسرها فكم من ممالك سقطة بسبب إمرءة وكما يقول الرسول صلى الله عليه وسلم من راء منكم منكراً فليغيره بيده فمن لم يستطع فبلسانه فمن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان ونحن لدينا كل هذه الظواهر السلبية فارجوا أن تكونوا عند حسن ظننا بكم ولا يكون قراركم أضعف الإيمان محله القلب واليكن قراركم أقوى ألإيمان باليد واللسان . وتغتنموا هذه الفرصة وتخلصوا فيها عملاً خالصاً لوجه الله الكريم بعيداً عن متاع الدنيا وزينتها يعوض ما فات من أعمال شهر رمضان وهي بمثابة جهاد في سبيل الله فأنتم سوف تحاربون أعداء الله والوطن . وتخلصون أجيالاً من الجهل والتخلف والدمار الجسدي والنفسي . وفى الختام أملنا كبير جداً في أن نجد عندكم كل التجاوب والاهتمام وإننا نستحلفكم بالله أن تضعوا جميع المصالح المادية وراء ظهوركم وان تفكروا في مصلحة أبنائنا ومصلحة جيل سوف يذكر لكم هذه الخطوة الجريئة ناهيكم عن الجزاء الأوفى من الله تعالى في القضاء على هذا الفساد وبعد كل هذا وذاك واجبكم الوطني تجاه وطنكم ودينكم . ولن تندموا على فعل الخير وهذا ما سيبقى لكم في الدنيا والآخرة (( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون )) صدق الله العظيم والله يعينكم على فعل الخير والسلام عليكم ورحمة الله وبركات
نخبة من أهالي ومواطني شعبية الكفرة
|