....
والشعب الليبى يغرق
!!
الاشياء تتغير من حولنا
الشعوب بدأت تصحوا من غيبوبتها وتنفض الرماد ...
العالم يتغير من حولنا والشعوب بدات فى
التعبير عن حقوقها ...
مساحات الحرية بدأت تتسع ... وبدأ عدد
الطغاة واعداء الحرية والديمقراطية فى التقلص.
الحقيقة ان الاشهر الفائتة
حملت انباء سارة ورائعة الى, فهذه مصر بدأت فى
التحرر من سلطة الحزب الوطنى وظهرت اصوات حرة وشريفة ...
ونجد معارضة حقيقية فى الصحف ... وقد
يقول البعض ان العملية لم تكتمل بعد ... اقول
لة هذا صحيح ولكن هناك بداية وسيتقلص الحزب الوطنى من 80 فى
المائة الى اقل من ذلك ...
وستظهر فى المستقبل احزاب تعبر عن الشعب المصرى من ليبرالية ويسارية
حقيقية ... الخ والاخوان المسلمين جزء من
المجتمع ويجب ان لا ننسى ذلك.
اما فى العراق فزحف عدد 11مليون للتصويت يجب ان لا يمر هكذا فهذا معناة رفض
الشعب العراقى للارهاب البشع. ان الشعب العراقى
الذى زحف بهذه الملايين سيقرر مصيرة الحر ولا
اقدر ان اوصف مدى سعادتى عندما رايت الشعب
العراقى بهذه الاعداد رغما عن الارهاب الممول من
ايران وسوريا والبعث السابق ومعمر القذافى...
وقد يقول البعض ان الانتخابات سارت بشكل طائفى اقول هذا صحيح ولكن
الديمقراطية كفيلة باذابة هذه الشوائب والمضى
قدما .
وفى سوريا نجد الضغط الداخى من قبل الاحرار والمثقفين ودعاة الاصلاح فى
حلحلة الوضع وستحمل الايام القادمة اخبارا سارة .
اما فى السعودية فبدأت الانتخابات ولو بصورة خجولة وغير مؤثرة الاانها بدات
ولن تتوقف وفى الامارات بدأ
الاصلاح .
كل الدول العربية انفتحت على الديمقراطية كخيار ضرورى ماعدا ليبيا.
لم تتحرك بقيد انملة ... لم يحدث اى شى
فى ليبيا ... العقيد القذافى مازال غير مبالى
والشعب الليبى يغرق.