|
05/01/06
الله يلطف بالحال والاحوال والناس فى أسوأ حال
انقطاع متواصل للكهرباء التى ارتفعت رسومها فجأة (دون الرجوع للمؤتمرات الشعبية) اضافة الى تأخر رواتب عمال وموظفى شركة الكهرباء .... مشكلة المياه متواصلة اضافة الى انها ملوثة ولازال قطاع كبير من سكان الساحل الشرقى يشترون المياه بعد مرور 37 عام من الثورة المجيدة .... الطرق غير معبدة والمطبات على الطرق والارصفة وهناك شوراع لاتعرف الاسفلت والحفر مستمر فى كل الشوارع والارصف كما ان مياه الامطار والمجارى متجمعة فى الشوارع والطرقات .... الهواتف معطلة والناس عاجزة عن تركيب هواتف لارتفاع رسومها والمشتركين بنقال ليبيانا تورطوا فى شركة (أسف) التى تحتكر سوق النقال فى ليبيا بخطوطها والمشغولة كل وقت ..انهيار مايسمى قطاع الصناعة فى درنة بالكامل فلم تعد المصانع او منجزات الفاتح جميعها تعمل ... تدهور الامن فى المدينة رغم الاعداد الضخمة من رجال الامن والشرطة فانتشرت حوادث القتل والسرقة وتجارة المخدرات وانفلت الامن والقانون بالكامل واصبحت المدينة غابة .... نشاط رجال الامن الداخلى فى مهمة تلفيق التهم والتجارة بحيث اصبح المدعو سالم الصالحين من اغنياء المدينة لاستغلاله منصبه فى الثراء واحتكر رجال الامن الداخلى تجارة الاسمنت بالكامل ..انهيار قطاع الزراعة وفشله التام بحيث لايوجد فى المدينة اى مشروع زراعى او حيوانى واصبحت الزراعة مجرد امانة مليئة بالموظفين يرأسها قبلى لص... انهيار قطاع الاعلام والثقافة التى تلاشت نهائيا فى ظل الامين الجديد (اشرف زائد) ومعاونه لص الجمعيات (مسعود فالح) واصبح دور الامين (حامل الشهادة الاعدادية) هو سرقة اى قرش يأتى الى الامانة· فساد الخزانة والتى تقودها مرشدة زراعية !! حيث انتشرت بها الرشوة التى يتقاضاها الامينة واخوتها ..انهيار بنية التعليم الذى يقوده المزور محمد التركاوى القادم من منطقة الدبوسية بشهادة مزورة وباختيار قبلى فأفسد الامانة وحلل بها كل شىء .. انعدام اى نشاط رياضى بالمدينة فى ظل وجود امين الرياضة الكولاس (السكورى) القادم من المخيلى بشهادة مزورة ايضا وللعلم فان هذه الخبرة تقلدت سابقا امانة التخطيط بالكامل والتىيقودها الان احد حملة الشهادة الابتدائية والقبلى اللص (عاشور الجازوى) .. وكل شىء في درنة يتم بالقبيلة . والله يلطف بالحال والاحوال والناس فى أسوأ حال.
كمال ميلاد
|