المكاتب الشعبية ومعانات
الطلبة "مكتب جنوب أفريقيا نموذجا"
بسم الله الرحمن الرحيم
وأختيارنا لهذا المكتب ليس من قبيل الصدفة ولكن روائحه النتنه بدأت تهب من كل
الاتجاهات الامر الذى لم يعد يجدي معه سد الآنوف والأفواه معاً ,وسنقصر
الحديث على معانات الطلبه وكيف يتعامل معها هذا المكتب.
ومن الأهمية أن نعلم منذ البداية أن عدد الطلبة فى هذه الساحة لايتجاوز بأى
حال من الأحوال 30 طالباً، معظمهم من طلبة التخصصات الدقيقة والنادرة وهم
أناس أكفاء على جميع المستويات،والبعض أعضاء هيئة تدريس بالجامعات الليبية،
والغالبية أرباب أسر ولديهم أطفال ، يعنى أننا أمام أناس لم يأتوا ليضيعوا
الوقت، وكذلك إذا أخذنا بعين الأعتبار إختيارهم لهذا البلد الذى ترتفع فيه
الأسعار بشكل جنوني أي أن هذه الساحة غير مغرية من الناحيةالإقتصادية.
وللعلم فإن الجريمة فى جنوب أفريقيا من أعلى المستويات فى العالم، أي أننا
أمام أناس يغامرون بحياتهم فى سبيل العلم ولاشىء أخر بعد هذا السبب تطيب فيه
المغامرة .
وأختيارهم لهذا البلد جاء نظراً
لكون اللغة الإنجليزية هى اللغة الرسمية لهذا البلد،وكذلك لأن المستوي العلمى
لهذا البلد مشهود له، والذهاب الى أمريكا او بريطانيا كان من شبه المستحيلات
فى الفترة السابقة.
مشاكل الطلبة باختصارشديد:
إرتفاع الاسعار وغلاء المعيشة وانخفاض الدولار مقابل الرند جعل من
المنحة الدراسية هزيلة جدا ففى أحسن الأحوال منحة المتزوج والذى يعول ثلاث
أطفال فصاعدا تصل إلى 11000 راند وقد وصلت فى مرات أخرى إلى9000 راند و
لا يهالك المبلغ، فاذا علمت ان أجرة السكن تصل فى الحالات المتواضعة الى 3000
راند فبهذا المبلغ تقيم فى مكان متواضع غير" آمن" على الاطلاق وأضف الى هذا
المبلغ ، الكهرباء والمياه والمواصلات وضريبة الدخل وضريبة المشاهدة
التلفزيونية وغيرها من المسميات المهم تصل الحسبة الى 7500 الى 8000 الباقى
لايكفى حتى لابسط انواع الغذاء أضف إليها المستلزمات العلمية التى يحتاجها أى
طالب فى هذه المرحله فالمنحة غير كافية بأى حال من الاحوال فالطلبة
لايستطيعون الأقامة فى الاماكن الآمنه ولا يستطيعون التآمين على بيوتهم
ولاحتى على سياراتهم ،الطلبة محرومون من أى نوع من أنواع الترفيه هم وأسرهم،
يتنصلون من عيون أطفالهم بأساليب ماكره ،لايستطيعون الاتصال على بعض "يستخدمون
PLEASE CALL ME "البؤس واضح على محياهم، والشحوب على وجوههم، الغذاء الصحى
الملائم غير متاح لهم ولاسرهم ،أصبح هم الطالب البحث عن المنتجات الرخيصة بغض
النظر عن جودتها لإنخفاض اسعارها ، ملابسهم رثه وأحذيتهم بالية،
وسياراتهم مستهلكه ، هذه المشاكل تخيم على حياة الطالب وتجعله فى عراك
مع الحياة بدلا من أن يكون مشغولا بالجانب العلمى . يعنى المشاكل حتى فى
الغذاء.
إن مطالب الطلبة لاترقى الى مستوى المطالبة بالنعيم ولكن المطلوب هو الحياة
الكريمة الملائمة لهم ولأسرهم فالعمل على زيادة المنحة أو وضع
معدل بالعملة المحلية يضمن لهم ولأسرهم حياة كريمة أو الصرف من خلال
الاسترلينى أو اليورو أصبح أمر ملح.
إستيفاء مستحقات الطلبة أولا بأول من علاج، ورسوم دراسية للابناء، وبدل
حاسب آلى الذى لم يصرف حتى الآن.
من الأمور المتاحه للطلبة: توجيه رسائل الى التعليم العالى والى أمين اللجنة
الشعبية العامه أيضا الكتابه عن ممارسات المكتب والتى يعلمها الجميع على
الأنترنت وفى الصحف المحليةفى جنوب أفريقيا باللغة الانجليزية تحمل مصاريف
السفر الى مقر المكتب الشعبى هم وأسرهم وأطفالهم والتجمع هناك حتى تحل
هذه المشاكل مع تغطيه إعلاميه من تلفزيون جنوب إفريقيا المتعطش لهذه المواد
الاعلامية.
نعلم بمالا يدع مجال للشك أن المكتب قادر على حل جميع المشاكل التى يعانى
منها الطلبة والتى فى معظمها قابله للحل، ونعلم أن التعذر بأن النقود لم تأتى
من ليبيا مجرد ضحك على الذقون ، ونعلم أن ميزانية المكتب تكفى دوله، وليس 30
طالب فقط، ونعلم فى نفس الوقت أن الشخص المسؤل عن حل هذه المشاكل
لايريد فعل شىء ، ولكن الذى لانعلمه هو لماذا لايريد حلحلت هذه المشاكل، ويصر
على النكاية بالطالب الليبي وأسرته.
إحترام +
إعطاء الحقوق + تقدير الظروف + متابعه = طالب ليبى سعيد
الشايف
|