
14/08/05
|
مطلوب .... مليون من الحقراء
لم يَصدقْ ( معيمرة أفريقيا ) في حياته كما صدق في تسمية دولته القائمة على خلاصة فكره الأغبر: بأنها دولة الحقراء فهو ابلغ ما يمكن وصفها به ، ففي المعاجم (1) : (الحقير هو الصغير الذليل والعرب تقول لكل حقير : ما هو إلا نغفة أي دودة ) لسان العرب (2) : ( دَنُـؤَ يدنُـؤُ فهو دنيءُ أي حقير ) كتاب العين (3) حَقُـرَ الشيء حقارةً : هان قدره فهو حقير) المصباح المنير.
تسمية لو أنبرى لها الزمخشري لعجز ، أو الحسن الصباح لخجل أن يسم أتباعه (الحشاشين) بها ، ولكن(معيمرة) كتب عاشت دولة الحقراء ، فأصاب كبد ومقلة وطحال الحقيقة ، نعم لقد نطق الحقيقة وصدقنا وهو الكذوب ، فالدولة نتاج فكره المريض ـ هذا إن كان له فكرـ ، فقد أتحفنا بأن الرجل لا يلد ولا يحيض!!! ، والطفل تربيه أمه لا جارته !! ، وإن الربح هو الاستغلال !! ؛ فعلى الحقراء العمل طوال حياتهم بشرط عدم الكسب !! ، والبيت لساكنه وليس لمالكه ، إلى آخر هذه الترهات ، التي لم تجلب للشعب الليبي إلا الدمار والفقر .
ومن المعروف عن (المعيمرة ) أنه لا يتذكر من ضللهم وأستخدمهم (قفازات) ليـُقلب بواسطتها قذارته إلا عندما يشعر بخطر، يهدد ماخور الدعارة السياسية الذي يديره ، حينها يستدعي (الرفاق : الشاويشية والأنباشية والأصوال ) وجلهم الآن قد هدهم الفقر وذل الحاجة بالإضافة إلى التقدم في السن ، كما أنه يستدعي أصناف أخرى من الحقراء الذين انخدعوا بزيف الشعارات وبريق الأماني ، من اللجان الثورية ، والفعاليات الشعبية الذين تورطوا في الدماء وفي (البصاصة) ومن أجل زيادة عدد المخدوعين والحقراء ، نراه يقرر إن كل من ولد في عام 69 يحمل الجينات الثورية ويجب أن يستدعى لمأدبة اللئام ويكافأ !! أليست دولة الحقراء في خطر أثر انعقاد مؤتمر لندن للمعارضة.
والاستدعاء عادة يكون بتسجيل أسمائهم رباعية في سجل خاص و إحضار عدد من الصور مصدقاً عليها ويكون ذلك قبل (مأتم الحرية) المسمى عيد (الفاتح) بشهر حتى يتسنى لأجهزة الأمن التحري عنهم جيداً حتى لا يتسلل من ليس حقيراً فيفسد (المولد) . وتخصص لهذا الغرض الأموال الطائلة ، ويعلن عن مكافأة لكل المسجلين من الحقراء ، بالإضافة إلى النقل المجاني ومصاريف الطريق والمبيت في أفضل الفنادق . وكل ذلك لن يحدث بسبب جشع كبار الحقراء الذين يستولون على كل المخصصات ولا يمنحون الصغار الجهلة إلا الفتات.
كما أنه عند الوصول إلى ساحة ( الاحتفال ) ويتم ذلك في الصباح الباكر حتى يتم التفتيش الدقيق لكل السادة الحقراء ، ويمنعون من مغادرة الساحة حتى نهاية العرس ، ويتعمد زعيم الحقراء التأخر حتى أخر النهار ، ليأتي وقد بلغت القلوب الحناجر أن كان للحقراء قلوب ، وهنا تكون الهتافات معده من المتخصصين وما على الحقير إلا أن يردد ما يسمع فقط ، ثم يقف الزعيم الفلتة لإلقاء درس مكرر وممل ، لمدة ثلاث ساعات ، يتحدث فيه عن الأفريقيين الذين يعشقهم ، و يقدم فروض الطاعة والولاء للأمريكيين الذين يخشاهم ، ثم يسب ويشتم الشعب الليبي ومعارضته ، واصفاً من بالداخل بالزنادقة ، ومن بالخارج بالكلاب الضالة ، وعلى الحقراء سحقهم ومحقهم ، والتعاون مع الغرب لأنه أكتشف علاقة المعارضة ، بتنظيم القاعدة !!.
ولأن اجتماع المعارضة في لندن هدد وكر الحقارة وأصابه بالذعر ، فإنه مطلوب هذا العام تجميع مليون حقير.
ضيف النمر
|
إن جميع المقالات التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
![]()