|
بـيـان
يحي العالم اليوم، الأول من ديسمبر، اليوم العالمي للإيدز، ذلك المرض الذي يحصد أرواح الملايين ومن بينهم فلذات أكبادنا من الأطفال والأمهات الليبيين، حصيلة الإهمال والتآمر والمتاجرة السياسية دون واعز أو أخلاق.
وفي الوقت الذي تعبر فيه هيئة المتابعة للمؤتمر الوطني للمعارضة الليبية عن تضامنها مع الضحايا وذويهم، فإنها تنضم إلى كافة أصوات أهلنا بالداخل الذين يطالبون بكشف الحقيقة بأكملها.
إن هذه الكارثة التي ألمت بشعبنا، إضافة للمعلومات المتوفرة عن توسع انتشار الفيروس القاتل بين فئات المجتمع يفضح العجز والإهمال المتعمد من قبل نظام الاستبداد في مواجهة هذه الكارثة التي تهدد شعبنا.
لقد أظهر نظام القذافي نهجا واضحا في المماطلة والتهرب من استحقاقات مسؤولياته السياسية، واخضع هذه القضية الإنسانية للمساومات السياسية في دأبه لمحاولة التستر على الحقيقة، وإبعاد التهمة عن المجرمين الفعليين، من خلال التعامل مع القضية في إطار مساومة سياسية رخيصة مع الحكومة البلغارية، والحكومات الغربية، بغرض عقد صفقة تبادل مخجلة لقفل ملف القضية بما لا يحمّله أية مسؤولية قانونية عن الجريمة الشنيعة. إن كل اللقاءات المبرمجة مع النخب القانونية والقضائية ،هي بهدف التمهيد لإلغاء حكم الإعدام، من قانون العقوبات الليبي، كمخرج لنظامه لتسوية قضية الممرضات البلغاريات، سيما بعد تهديدات الاتحاد الأوروبي.
إن هيئة المتابعة للمؤتمر الوطني للمعارضة الليبية، إذ تعرب عن عميق الألم لمصاب أطفالنا وأمهاتهم الفادح، نعدهم بأننا سنظل نطالب بالحقيقة والعدالة الكاملة غبر المنقوصة، ونؤكد بشكل واضح،على ما يلي:
وعليه فإننا نرى، نتيجة تغييب القضاء الليبي المستقل، أن الحل الأمثل لمعرفة الحقيقة، يستلزم تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة مكونة من أطراف محايدة وتحت اشراف الأمم المتحدة، تنصف الضحايا كما تنصف الحقيقة.
والمجد والخلود لشهداء ليبيا.
هيئة المتابعة
المؤتمر الوطني للمعارضة الليبية
29 شـوال 1426 هـ الموافق 1 ديسمبر 2005م
|
![]()