
"حقوق
الإنسان في ليبيا- وعود لم تستوف بعد"
بيان بمناسبة اعادة محاكمة
سجناء الإخوان المسلمين في ليبيا
في الوقت الذي يتطلع فيه الشعب
الليبي الى تغييرات قانونية وحقوقية حقيقية في ظل تعهد النظام الليبي في
مناسبات متعددة وعلى لسان شخصيات مختلفة كان آخرها السيد سيف الإسلام القذافي
في كلمته يوم 20 أغسطس 2005 ميلادية والتي أعلن فيها عن توجه النظام لبداية
مرحلة وعهد جديد لحقوق الإنسان في ليبيا وتحمل النظام المسئولية لإحداث
إصلاحات حقوقية و قانونية تشمل:
-
إلغاء المحاكم الثورية و
الإستثنائية
-
مراجعة وإلغاء القوانين
التي تمثل إنتهاكاً لحقوق الإنسان
-
إطلاق سراح سجناء الرأي
و تعويضهم ورد إعتبارهم
-
رد الحقوق و الممتلكات
لأهلها
-
إصلاح المؤسسات القضائية
تتابع مؤسسة الرقيب تطورات
وواقع حقوق الإنسان في ليبيا، وتشير إلى الآتي:
-
نطالب النظام الليبي
بتحمل المسئولية في الالتزام بتطبيق هذه التعهدات وترجمة الأقوال إلى
أفعال، حيث أننا و كل الليبين لم نشهد بعد ترجمة لهذه التعهدات إلى واقع
ملموس.
-
في الوقت الذي أعلن فيه
عن موعد لإطلاق سراح سجناء الرأي خلال شهر سبتمبر الماضي كأولى الخطوات
العملية لتنفيذ الوعود المذكورة، فإننا نعتبر عدم الالتزام بهذه الخطوة في
الموعد المعلن عنه مثار تساؤل حول جدية تطبيق باقي النقاط الواردة في
التوجه الإصلاحي.
-
إن الإعلان عن إعادة
محاكمة سجناء الإخوان المسلمين في ظل القوانين المنتهكة لحقوق الإنسان يمثل
خطوة مثيرة للاستغراب وتضع تساؤلا حول امكانية تحقيق الأصلاحات المعلنة.
-
نطالب السلطات الليبية باطلاق
جميع سجناء الرأي وإلغاء الأحكام الصادرة بحقهم من محكمة الشعب الملغية
والإسراع بإلغاء القوانين المنتهكة لحقوق الإنسان.
اللجنة التنفيذية لمؤسسة
الرقيب لحقوق الإنسان
صدر في 10 أكتوبر 2005
ميلادية
مؤسسة الرقيب لحقوق الإنسان
|