
15/06/05
|
قم الوثيقة: MDE 19/045/2005 بيان صحفي رقم: 164 15 يونيو/حزيران 2005
ليبيا: وفاة صحفي تثير بواعث قلق لدى منظمة العفو الدولية
دعت منظمة العفو الدولية الحكومة الليبية إلى تقديم تفاصيل عن التحقيق الرسمي الذي تقول إنها تجريه في مقتل ضيف الغزال، الذي عثر على جثته مقطعة الأطرف ومشوهه في 2 يونيو/حزيران 2005 في ضاحية من ضواحي بنغازي.
وبحسب مذكر، كانت يداه عندما عثر عليه موثوقتان خلف ظهره وأصابعه مقطعة، بينما غطت جسمه الكدمات والثقوب المتسببة عن الطعنات، كما تلقى طلقات نارية في رأسه.
وأعربت منظمة العفو عن بواعث قلق حيال ما ورد من أنباء بأن ضيف الغزال كان قد اعتقل في بنغازي في 21 مايو/أيار على أيدي رجلين عرفّا بأنفسهما على أنهما عضوين في جهار الأمن الداخلي الليبي. وقبل اعتقاله، كان قد تلقى على ما بدا مكالمات من مجهولين هددوه بالموت، اعتقد أنها كانت بسبب كتاباته حول الفساد وضرورة القيام بإصلاح سياسي في البلاد. بيد أن السلطات الليبية قد أنكرت أنه قد اعتقل من قبل موظفين أمنيين، وتقول إنه ليس ثمة تورط رسمي في وفاته. وأعلنت أن عدة أشخاص قد احتجزوا من أجل التحقيق بشأن وفاة ضيف الغزال، ولكن ليس لدى منظمة العفو الدولية علم بتوجيه أي تهم ضد أحد من هؤلاء.
وكان ضيف الغزال فيما سبق صحفياً قد عمل في صحيفة الزحف الأخضر لمدة أربع سنوات، وهي صحيفة رسمية تصدرها اللجان الثورية. واستقال من وظيفته في 26 مارس/آذار 2005، بحسب ما ذُكر، نتيجة لشعوره بالقلق حيال الفساد. ومنذ ذلك الوقت، واصل الكتابة بشأن الفساد واستنكاره له والترويج لفكرة الإصلاح السياسي في كتابات أسهم بها في موقع إلكتروني إخباري يدعى "ليبيا جيل" (libyajeel.info). وذُكر أنه تلقى عدداً من التهديدات بالموت من مجهولين نتيجة لكتاباته.
وترحب منظمة العفو الدولية بقرار السلطات فتح تحقيق في مقتل ضيف الغزال وتتطلع إلى تلقي مزيد من المعلومات بشأن نتائج هذا التحقيق في المستقبل القريب. وقد سعت المنظمة إلى الحصول على تأكيدات من السلطات الليبية بإن التحقيق في مقتل ضيف الغزال يجري تحت إشراف هيئة مستقلة وغير متحيزة، وبأن نتائجه سوف تعلن على الملأ. كما دعت المنظمة إلى تقديم المسؤولين عن مقتله إلى العدالة بغض النظر عما إذا كانوا موظفين حكوميين أم لا.
|
إن جميع المقالات التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
![]()