26/11/2007


 
قريبيا في الأسواق...
 
الأعمال الكاملة للراحل عبدالله السعداوي
 
ستخرج الى المكتبات في المدة القريبة القادمة طبعة خاصة بالأعمال الكاملة للأديب الراحل عبدالله السعداوي والتي تضم الكتب الثلاثة التي ألفها الكاتب, ومنها كتابان يطبعان للمرة الثانية وهما: الديوان الشعري (زهرة الصبار) والمجموعة القصصية (عودة الديناصور), والكتاب الثالث المنشور لأول مرة وقد أكمل الأديب كتابته في الأيام الأخيرة قبل وفاته (رحمه الله) الذي عنونه باسم (قريبا من التراب) وهو عبارة عن سيرة الصبا والطفولة أو كما أورد الناقد المتميز عبدالحكيم المالكي في مقدمته الجميلة للكتاب... (استطاع في سيرته الروائية "قريبا من التراب" أن يعود طفلا كما شاء ويرسم العالم بعيني ذلك الطفل, كما تحقق له عبر المزج المستمر بين أكثر من قضية". ضمن كل مقطع من مقاطع سيرته - أن يستغل مادته النصية أيما استغلال فرسم لوحات غاية في الدقة والإتقان لمدينته التي ليست الا جزءا من بلده ليبيا, فكان ينتقل دائما من الحواري والقرى والأزقة الى الوطن بكامله دون تركيز الإنتباه على مدينته التي حدثت فيها هذه السير المختلفة).
 
كما كتب الأخ الأستاذ الناقد حسن الأشلم كلمة موجزة ومحيطة جاءت على ظهر الكتاب, استطاع فيها الناقد أن يبين انفتاح النص على أجناس متعددة, حيث كتب... (قريبا من التراب .. كما النهر اللاهث للقاء الموجة الأولى سار يراع السعداوي سريعا من زهرة الصبار شعرا.. الى عودة الديناصور قصة.., وصولا الى قريبا من التراب شعرا وقصة ورواية وسيرة وتاريخا اجتماعيا وثقافيا, وكلمة للزمان والمكان والإنسان وفضاء انسابت فيه روح قطرة.. قطرة حول موضع الخطوة الأولى المتعثرة, متطلعة منها الى مهبطها الزماني السحيق هنالك..هنالك.. حيث يكون الإنسان وحيدا وقريبا من التراب).
 
يذكر ان هذه الطبعة قد قام بتصميم أغلفتها, ورسم رباعيات تشكيلية من لوحاته لها في مرسمه (السقيفة), وتولى الإشراف الفني والمتابعة المطبعية الفنان محمد بن لامين, وأشرف على المراجعة اللغوية (قريبا من التراب) الكاتب الروائي عبدالله الغزال وكتب مقدمتها الناقد عبدالحكيم المالكي, كما كتب الأستاذ الناقد حسن الأشلم الكلمة الواردة أعلاه في (قريبا من التراب) وكلمة أخرى  في (عودة الديناصور) طبعتا على ظهر الكتابين, وكتب الأستاذ الباحث الحبيب الأمين كلمة طبعت على ظهر غلاف ديوان (زهرة الصبار), كما تولى الأستاذ الحبيب الأمين جميع المهام الإدارية والإجرائية المطلوبة لإصدار الأعمال الكاملة, وساهم مشكورا الأستاذ الفاضل بلقاسم القويري (وهو من أصدقاء الراحل) في متابعة إنجاز العمل والتصحيح اللغوي.
 
تمت طباعة الأعمال الكاملة في دار رباح للطباعة, وقد جاءت الطبعة جميلة وعالية الجودة. وهنا لا يفوتنا ان نشكر مطبعة رباح على أدائها الفائق, الأمر الذي يؤكد قدرة المطابع الليبية على إخراج وطباعة الكتب وفق المعايير النموذجية الحديثة.
 
 
 
 
 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

 

libyaalmostakbal@yahoo.com