|
|
|
الحكومات المتخلفة تنتج شعبا متخلفا
|
|
|
اينما
تسافر وتتجول فى دول العالم تكتشف ان مواطنوا تلك البلدان هم عبارة عن
صورة اصلية تطابق حكوماتها وحكامها, فاذا سافرت الى دولة راسمالية, سوف
تشاهد ان مواطنيها يحبون المال وتنتشر لديهم صيفاة الانانية وحب الذات,
وان القيم والعادات الانسانية والاخلاقية قد اختفت بالكامل, وانهم
يهتمون بالمظاهر اكثر من اهتمامهم بالدين والعقائد الايلاهية.
ونرى
المواطنون فى الصين مثلا, وشعوب الدول الشيوعية الاشتراكية ظواهر اخرى
مثل لعب القمار وتزوير السلع والمنتجات الصناعية, والابداع فى تقليد
الصناعات الاخرى لخداع الشعوب الاخرى, ايضا انتشار الجريمة ومنظمات
المافيا كما هو فى روسيا السابقة.
اما فى
بلدنا الحبيب ليبيا وبسبب تخلف حكوماتنا المتعاقبة, نجد شعبا ومواطنون
يتجهون الى الشعوذه والسحر والبحث عن المستحيل لتحقيق امالهم, غير انهم
يبحثون فى الاماكن الغلط, بسبب الجهل, جهل الحقائق التى اكتسبوها من
حكامهم, ومن الوسائل الاعلامية والتعليمية لتك الحكومات, والتى جعلتهم
يوءمنون بان احلامهم تتحقق فقط عند زيارة الداجلون والمشعوذون والزويا,
وان وضع حجاب او قطعة قماش فى اعلى الشجرة او تحت الارض سوف يحقق
الامال الطموحه لهم, وهذه الطريقة التثقيفية من انتاج ملك المغرب الله
يرحمه, قد اتخذها اسلوبا ثقافيا وسياسيا للسيطرة على شعبه, حيث يوجد فى
المغرب حتى الان مواطنون يخافون من دعوات افراد الاسرة الحاكمة عليهم
اكثر من عقاب الله.
حتى
المثقفون فى ليبيا تراويدهم الشكوك فى شهاداتهم وثقافتهم المتحصل
عليها, فيتجه هو ايضا الى تلك المعتقدات وهو بين الشك والحيرة, متمنيا
الحصول على منصب جيد يريحه من عناء الحياة له ولاسرته.
ان اغلاق
الحدود الليبية ومنع السفر عن الليبيون على مدى 15 سنة فى التسعينات,
ووضع العراقيل امام المواطن حتى يتنازل المواطن عن فكرة السفر مثل شروط
الحصول على 1000 دولار من المصارف فى ذلك الوقت, بحيث يتراجع المواطن
بعد ان يستمع من موظف المصرف بانه لا توجد دولارات لديهم, تلك الفترة
من الزمن خلفت لنا جيلا كاملا لا يعرف شيئا سوى ما قدمته له الحكومات
فى تلك الفترة, وما حصل عليه من معلومات سوى عن طريق الاعلام او عن
طريق الموسساة التعليمية, وكما يقول المثل (اعطنى طفلا حتى السابعة من
عمره, سوف اصنع لك منه رجلا), ولكن على العكس لقد صنعا جيلا كاملا من
المتخلفون, وهم الان يقومون بالاعمال التى من المفروض ان تساهم فى رقى
وتقدم البلاد, لا يستطيع احدا منا تغيير ما اكتسبه هذا الجيل من
معلومات وشوائب غير صالحة لتقدم الدوله, املنا سوف ياتى بعد ان يحال
هذا الجيل المشوه الى التقاعد, ويتولى جيل ليبيا الغد ما افسدته
الاجيال السابقة وحكامها.
ان
الانسان مخلوق سهل توجيهه فى كل الاتجاهات, فهو مثل عجين الخبز تصنع
منه كل الاشكال كما تريد, والانسان ايضا يحب تقليد الاخرون, لقد كان
الشباب الالمانى يحب ان يعمل شنب فى فترة هتلتر, وخاصة الشباب
المراهقون, ونرى الشباب والفتياة يقوموا بتقليد اخرون لهم شهرة عالمية
فى الموسيقى مثل مايكل جاكسن او غيره, انها ميزة فى الانسان لا نستطيع
انكارها, وهو تعبير ومنح صوت علنى امام الجميع لهذا الشخص, ولكن هل كان
هتلتر يستحق ذلك؟ وهل مايكل جاكسن اهلا لهذه المكانه كانسان؟ فى كل
الاحوال التاريخ هو من يجيب على ذلك السوال.
اننى
اتسائل لماذا كل الشعب الليبى شعره طويل, هل هى موضة فى ليبيا ؟ انا
اتوقع ان تكون الموضة القادمة فى ليبيا حلق الشعر على الصفر واقول
خيرها احسن من غيرها.
الى
اللقاء
الاحصائى
تعليقــات القـراء
نصر بلال: لا
ياسيد احصائي لقد جافيت الحقيقة واقترفت باطلا الشعب الليبي لم تصنعه
حكومات متعاقبة كما تدعي الشعب الليبي تعرض لظلم صارخ من معمر وعصابته
تعرض لطمس لهويته الوطنية، وتعرض لتجهيل متعمد، وتعرض للفقر المصطنع،
وتعرض لشتى أنواع الظلم، ورغم ذلك لم يتبدل ولم يرض الدنيئة، عدا قلة
شاذة أو مخدوعة انساقت وراء الباطل وهي تتراجع الآن بعد أن ادركت
الحقيقة.. ما نعول عليه ياسيد احصائي ليس جيل (ليبيا الغد) لتستمر
الخديعة متخفية وراء الشعارات الفضفاضة.. الذي نعول عليه هو جيل الصحوة
جيل انتفاضة بنغازي جيل العصيان المدني المتسلح بمعرفة حقوقه، المدرك
لواجبه الوطني.. الجيل الذي نعول عليه لا يهرول لا خلف سيف ولا غيره..
ثم انصحك قبل أن تكتب أن تلم ببعض القواعد النحوية واللغوية فما كتبته
عبارة عن سوءة عارية شكلا ومضمونا.
|
|
|
|