|
|
|
اعتبروا
ياقبيلة القذاذفة
|
في خبر
تناقلته وكالات الانباء العالمية عن مقتل شيخ عشيرة البجيا التي ينتمي
اليها الطاغية المجرم صدام حسين في انفجار لسيارته بعبوة ناسفه، حيث
يكشف هذا الحادث المؤلم عن مدي ماوصل اليه العراقيين من القتل
الانتقامي والاخذ بالثأر من جراء السياسات والمعاملات الظالمة التي
مارسها نظام صدام حسين واعوانه ومخابراته الدمويين ضد ابناء العراق
خلال سنوات حكمه البغيض.
وبنما نحن
لا نجد اي سعادة في نقل مثل هذا الخبر المؤسف ولا نتشفي في مقتل اي
انسان، فأننا نتخذ هذه المناسبة لتنبيه ابناء قبيلة القذاذفة والمقارحة
وورفلة وغيرهم من القبائل الليبية وايضا الافراد سواء الذين ينتمون الي
قبائل او لا ينتمون الي قبيلة بان مشاركتهم في الاجرام والتعذيب الذي
يمارسه القذافي واعوانه المقربين ضد ابناء ليبيا سوف تنتج عنه التصفيات
والقتل والاخذ بالثأر ويكون الانتقام عشوائي من قبل هؤلاء الذين وقع
عليهم ظلم هذا المجرم وعصابته كما هو الحال في العراق اليوم. الاف
الضحايا من الشعب العراقي قتلوا بسبب تصفيات الحسابات والاخذ بالثأر من
مواطنين ابرياء اشترك بعض من ينتمي اليهم او الي عشائرهم في مخابرات
صدام وكانوا يد صدام الباطشة.
ونحن نري
نفس الظلم والاعتدائات والقتل والتصفيات الجسدية والتعذيب في سجون
القذافي وقع علي ابناء ليبيا. جرائم تصفيات جنود وضباط الجيش الليبي،
تعذيب وشنق طلبة الجامعات الليبية، فضائع معسكرات التعذيب مثل معسكر 7
ابريل، التصفيات الجسدية التي طالب بها القذافي لجانه ضد احرار ليبيا
في العواصم الاوربية، ضحايا حروب اوغندا وتشاد.
سوف ياتي
اليوم الذي لن يجد هؤلاء المجرمين الملجأ او المخبأ للافلات من العدالة
والمسألة القانونية، وان شعبنا لن ينسي هذا الاجرام والظلم الذي سببه
له القذافي واعوانه من عصابة اللقطاء.
وعليكم
الان وقبل فوات الاوان اعلان تخليكم عن القذافي والتبرؤ من اعماله
وممارساته الاجرامية وان تقفوا مع شعبكم واهلكم وتنصحوا ابنائكم الذين
غرر بهم القذافي المجرم بأن يتوقفوا عن اعانة هذا الدجال المجرم
وتنحازوا الي الحق والعدل وترفضوا الظلم والباطل.
نحن لا
نستثني احدا من الليبيين من قبائل وافراد ومؤسسات وغيرها ممن ساعدوا او
لا يزالون يساعدون هذا الطاغية ونظامه الفاسد ضد الليبيين وعليهم جميعا
اعلان التخلي عن ممارسات نظام القذافي المعادية للشعب الليبي وامتنا
الاسلامية لاجباره علي ترك الليبيين وشأنهم يديرون امورهم بأنفسهم بدون
وصايته ووصاية اسياده الصهاينة.
أحمد مسعود القبائلي
10 يونيه 2008
|
|
|
التعليقــــــــــــــــــــات
|
|
الراصد:
الكاتب يخلط الظالم بالمظلوم ولا يجوز التعميم ،
ليس كل القذادفة مع القذافي في ظلمه وكذلك الحال مع المقارحة وورفلة
وغيرهم ، بكل أسف أقول أن الكاتب متشبع بالعنصرية القبلية وهى بيت
الداء في القضية الليبية، علينا أن نتحرر منها ونحاسب كل مواطن على أنه
حالة منفردة يعاقب على جرمه ن فمن قتل يحاسب على جريمة القتل ومن سرق
ونهب أموال الشعب الليبي يحاسب على جرائمه وسرقاته ‘ ولا أعتقد أن
ذاكرة الليبيين ستنسى لكل مجرم جرائمه.
|
|
|
|