|
|
|
من مقالات
ساخره في السياسه: احنا بتوع الأتوبيس
|
|
|
بقلم:
مهندس/ هشام نجار
|
|
|
الإخوه
والأخوات... موضوع المقال مقتبس من فيلم مصري إنتاج 1979, تدور احداثه
حول التعذيب الذي حدث في مصر, وهو عن قصة حقيقية من كتاب {حوار
خلف الأسوار} للكاتب الصحفي جلال الدين الحمامصي احد المشاهد
الرئيسيه في الفلم عندما يستقل جابر (عادل إمام)
ومرزوق (عبد المنعم مدبولي) الأتوبيس أو
الحافلة وتحصل مشاجرة بينهما مع المحصل فيذهبون جميعاً إلى القسم، ويتم
الافراج عن المحصل بينما يتم حجزهما عن طريق الخطأ المتعمد بتهمة
معاداة نظام الحكم حيث كانت كل اقسام الشرطه في ذلك الوقت تستقبل
افواجآ تلو افواج من المعتقلين السياسيين وكان كل رئيس قسم يحاول ان
يستعرض عضلاته امام المسؤولين طمعآ في حظوه عندهم ولو على حساب
الأبرياء الغلابه امثال جابر ومرزوق فيلجأ بعض الضباط لاحتجاز أي شخص
لتقفيل القضايا. ويتم إرسالهما إلى معسكرات الإعتقال فى صحاري مصر
ويتعرضان للتعذيب بكل انواع التكنولوجيا الراقيه مع هدر للكرامات
الإنسانيه والاستهانة بآدمية البشر في ظل الحكم البوليسي ودولة أجهزة
الأمن وهما يصرخان بأعلى صوتيهما احنا بتوع الأوتوبيس يابيه.. والله
العظيم احنا بتوع الأوتوبيس، وينتهي الفيلم بقيام حرب الكارثه 1967
وبتمرد المعتقلين في السجن.
مضي على هذه
الأحداث حوالي خمس واربعون عامآ، وحق علينا ان نسأل: هل إنتهت هذه
المآسي ام انها اليوم تعيش عصرهاالذهبي؟ القراء هم بمثابة المحلفون
وحكمهم قطعي ومبرم، أما إذا رغبتم بمعرفة رأيي، فاحيلكم إلى مقالات
عديده سابقه لي ومنها: زياره خاصه لسجون امير المؤمنين سيدي ومولاي
محمد الخامس حفظه الله.
الإخوه
والأخوات... وحتى تردني ملاحظاتكم، إسمحوا لي ان اتسلى بكتاب قيم
عنوانه {احنا بتوع ابو غريب} من تأليف
ملك ديموقراطية القرن الواحد والعشرين الرئيس بوش راجيآ من الفنان
القدير عادل إمام تقديمه للسينما والله لايضيع اجر من احسن عملا.
مع تحياتي
مهندس/ هشام نجار
United States
|
|
|
تعليقــات القـراء
|
|
|
|