|
|
|
تنبيه الغفلان من مصائد الشيطان !؟؟
|
|
|
بقلم:
سليم الرقعي
|
|
|
إن مايجري
الآن - أيها السادة والسيدات - ليس مصالحة وطنية بمعناها السياسي
المعروف ولاهم يحزنون !! .. أين تلك المصالحة !!؟؟.. إن مايجري الآن
لايعدو كونه محاولة أمنية خبيثة ومدروسة بدقة لصناعة (حقيقة) مزيفة أو
ناقصة على مقاس وهوى النظام مفادها أن العقيد معمر القذافي برئ من دماء
وإنتهاكات تلك المرحلة الإرهابية الجنونية البائسة التي يطلقون عليها
صفة (المرحلة الإستثنائية) (!!؟؟) .. فالمعارضون هم الظالمون والقذافي
ونظامه هم المظلومون !!.. صدق أو لاتصدق !!.. والدليل والشاهد المدعو (يوسف
شاكير) !!.. بل إن القذافي (البرئ المظلوم) وفي سبيل حماية أمن ليبيا
ووحدتها الوطنية إضطر - والله غالب ! - إلى قتل المعارضين المتآمرين
والمأجورين والمستغفلين والمغرر بهم بإغتيالهم في الخارج أو نصب
المشانق لهم في الشوارع العامة ووسط حرم الجامعات الليبية !!.. هذه هي
(الحقيقة) بعيون النظام !!.. ومن تاب تاب القائد عليه.. والتائب من
الذنب كمن لا ذنب له.. ومن لايصدق هذا فليسأل (يوسف شاكير) و(نعمان بن
عثمان) و(بوبكر بورميله) و( ناصر الجراري) وأمثالهم وأشكالهم ممن عادوا
وتابوا فتاب (القايد التواب) عليهم !.. فهم وحسب كلامهم - والعهدة على
الراوي - لم يحقق معهم حتى !!؟؟.. هل تصدقون ؟؟.. هذا كل شئ !؟
|
|
|
تعليقــات القـراء
ناصر:
الاخ سليم الرقعي، يوسف شاكير ونعمان بن عثمان
وناصر الجراري وبكر بورميله لم يكونو من المعارضة ابدا ولكنهم كانو ولا
زالو من الانتهازيين.
|
|
|