|
|
|
الحكم على
القدافى
|
|
|
بقلم:
ابوعمر
|
|
|

الملفت للنظر
ان خطاب اجهزه النظام القائم فى ليبيا هذه الايام بصحبه طابور خامس فى
الخارج يبدل الجهد فى اقناع الليبيين بأن ما حدث فى ليبيا ما هو الا
مجرد تجاوزات طبيعيه تحدث وحدتت على مدار التاريخ ولها اسبابها
ومبرراتها وبعضهم تجاوز هذا الى تجريم الضحيه وطلب التوبه منها.
وبينما كنت
أتحدث مع صديق لى حول هده العجرفه وقله الحياء فى التعامل مع ماض اسود
مرت به بلادنا الحبيبه سألنى صديقى: لوقدر لك ان تكون قاضيا فبماذا
تحكم على من فعل بلبيانا ما نراه ماثلا امامنا الى اليوم وعلى من يحاول
ان تستمر المأساه لسنين قادمه ؟
فأجبته:
أحيل كل
المتهمين الى محاكم يعلوا فيها القانون الذي لا يفرق بين حاكم ومحكوم
ولا بين شريف ووضيع ولا بين غنى وفقير ولا بين عسكرى ومدنى وقضاه
يؤمنون بالعدل ويعلمون انهم لو خالفوا القانون فأنه سيطالهم... واستثنى
من كل المتهمين: القدافى للآننى سأكون أرحم به من اى قضاء فى
هذه
الدنيا مع الإعتذار لكل الليبيين خصوصا المتضررين منهم لآن الحكم لا
يعوضهم ما فقدوه ولا ينسيهم ما عانوه ولا يشفى صدورهم التى اعتصرها
الالم وعذري انى دائما أنظر الى الامام مسترشدا بالماضى فلعل الحكم
التالى يجنب بلادنا وابنائنا والآجيال القادمه تكرار السنوات العجاف.
المتهم:
معمر القدافى
الشهود:
الشعب الليبى
أدله الاتهام:
ملفات اللجان الثوريه والمطبوعات والمسموعات الحكوميه
الحكم: يوضع
القدافى فى غرفه يقضى فيها ما تبقى من عمره على ان يتوفر فى مكان
الاقامه هذا ما يلى:
1- خيمه مثل
اى خيمه فى صحراء ليبيا تحتوى على نفس الاثات والفرش وادوات الطهى
ومستلزمات الاكل ومكان قضاء الحاجه.
2- درجه
الحراره فى المكان مثل درجه الحراره فى اى خيمه فى صحراء ليبيا على
مدار السنه.
3- توفر له جميع الملابس المزركشه التى كان يستعملها.
4- مع انه
حرم الاف الليبين من أهاليهم ولكنى أحكم بمرافقه زوجته واولاده له فى
نفس الغرفه على ان يرثوه فى البقاء فيها بعد وفاته.
5- يتم توفير
مكتبه فى مكان اقامته تحتوى على كل ماهو متوفر من الكتاب الاخضر.
6- يسمع
تسجيلات خطبه بواسطة نفس مكبرات الصوت التى استعملت فى نقل خطبه
للجماهير على مدار الساعه الا فى الآوقات التى تتعارض مع هذه الآحكام.
7- توضع صور
كل الذين ماتوا بسبب سياساته على جدران مكان الاقامه.
8- يقوم
بزيارته كل من تضرر بسببه, ونظرا لان الوقت المتبقى من عمره الافتراضى
قد لايسمح بزياره كل المتتضررين, فتعطى الاوليه للآشد ضررا.
9- يحدثه
المتضررون بما اصابهم بسببه على ان يشاركه فى الاستماع كل افراد أسرته.
10- تخصص
قناه فضائه لتنقل مباشره وقائع حياته على مدار الساعه ماعدى وقت النوم
وقضاء الحاجه.
11- يفوض
الحكم النهائى للقائل سبحانه وتعالى {وانذرهم يوم الازفة اذ القلوب لدى
الحناجر كاظمين ما للظالمين من حميم ولا شفيع
يطاع} .
|
|
|
تعليقــات القـراء
Omar: that will
be great if we can do that, its nice to dream some times.
غريب من الغرباء: جزاك الله خيرا
أباعمر: لقد أجزت وأنصفت، لعل في حكمك ما يشفي صدر من ظُلم، ويجعل من
الظالم آية لمن له بصيرة، وعبرة لمن يعتبر.
Libyan brother in exile:
No no my brothers and sisters please remember that we are
Muslims and shouldn't have such hate or revenge in our hearts.
Once we are in the victorious position then we should behave
as our prophet Mohammad PBUH and behave according to his teachings.
Persons like Gaddafi God will take care of them so we should
teach him a lesson in how mercy should be. Because we are after
justice not revenge. brother Abu-Omar
suggestion is reasonable although many Libyan brothers & sisters
won't agree with it.
ناجى:
بارك الله فيك هذا الحكم هو اقل ما يحكم به على هذا المجرم..
فهذا الحكم يبدو اقاسيا على منه بقية من مشاعر انسانية ولكن هذا
المجرم يجيد التأقلم مع المحيط مهما كان سيئا..
ويتفنن فى ايجاد المعاذير... جزاه
الله بما يستحق .
ليلى:
حسبي الله ونعم الوكيل في عميرينة وفروخه.
ناصر:
احلم يابوعمر على راي اخوانا السوادين (كلام زين لكن مو معقول).
جمعة محمد حسن: هكذا هو كما ينبغى لكل حاكم جائر واكثر من هذا
انه يكون فى معزل عن العالم باسره....
|
|
|
|