|
|
|
هل يعتزل سيف القذّافي
السياسة.. ولماذا؟
بقلم:
مراسل المستقبل
|
|
|
خبر مفاجئ لم
يثر ضجّة بعد، لا في ليبيا ولا خارجها، ولعلّ إختباء الخبر في آخر تصريح لسيف
القذّافي أدلى به لجريدة "كوميرسانت" الروسيّة، ونشرته "أويا" الموقع
الإليكتروني الليبي التابع لسيف القذّافي اليوم الأثنين 18 /8 الجاري. كان
السبب في عدم إثارته للضجّة. وجاء فيه بالنصّ:
"الصحيفة: السؤال الأخير يتعلق بشخصك..
كانت هناك شائعات مؤخراً بشأن موقعك في ليبيا.. هل يمكنك أن تؤكد أو تنفي هذا؟
سيف: نعم الكثير يحاول إيجاد جواب لهذا
السؤال الآن خاصة في ليبيا.. أنت الشخص الأول الذي سوف أجيبه على هذا السؤال.
سأقول الكثير
بشأن ذلك في القريب، لكنني قررت ترك السياسة.. وبدلاً من ذلك سأكرس نفسي
لتطوير المجتمع المدني وتطوير النشاط الاقتصادي في ليبيا، والعمل الخيري..
لقد قررت أخذ خطوات إلى الوراء".
وليس هناك من
تفسير للصمت الذي أعقب هذا التصريح سوى سببين: إمّا أن لا أحد قرأ التصريح
إلى نهايته، لأنه يتناول العلاقات الرّوسيّة الليبيّة، والكلام فيها حين يصدر
من أحد أبناء القذّافي مثل سيف، فهو لا يثير أي اهتمام. وإمّا أن من قرأه
اعتبره من باب التدلّل، أو إطلاق بالون أختبار لجسّ ردود فعل الأوساط
والدوائر المختلفة داخليّا وخارجيّا، وكثيرا ما سبق لإبن القذّافي هذا أن
أدلى بتصريحات مماثلة لوسائل الإعلام الدوليّة تدور حول نقطة سمجة كرّرها
عدّة مرّات وتقول: إن القيادة لا تورث!
ولكن صدور هذا
التصريح في جريدة تابعة له، وفي هذا الوقت القصير الذي أعقب خطابه الديماموجي
مؤخّرا، والذي أراد أن يبرّر به جرائم نظام والده عبر العقود الأربعة
الماضيّة، بما في ذلك تلمّس الأعذار للجلاّدين والمجرمين من اللجان الثوريّة
والعصابة البوليسيّة، بل ووضع اللوم على الضحايا من الشهداء والمقموعين، وهو
ما اعتبره الكثيرون أنه بداية صعوده لتولّي الحكم بعد والده، كما أنه في هذا
التصريح أفرط في تمجيد روسيا، مع الغضّ من مكانة أمريكا!.. كلّ ذلك يدلّ على
أن هناك مشاحنات وصراعات تحتدم في الخيمة وما حولها. ولاشك أن الأيام القليلة
القادمة كفيلة بتوضيح الصورة.. وإن غدا لناظره قريب.
مراسل المستقبل
|
|
|
تعليقــات القـراء
مهاجر: ما فى
الخرى خيرة سواء يتولى الحكم ام يتولى احد اخوته او اخته او احد اللجان
الثورية فلا فائدة ترجى منهم المطلوب تغغير كلى ومحاسبة كل مفسد نصاب
كل مجرم على ما عمله نريد وجوه شريفة لم تدنس ايديها بدماء الابرياء او
اشتركت فى الفساد بل فضلوا ان يكونوا فقراء شرفاء.
|
|
|