20/08/2008

من مقالات ساخره في السياسه

الكاريزما العربيه المفقوده (1)

بقلم: مهندس/ هشام نجار
الإخوه والأخوات...
 
قلت لنفسي مرارآ..هل أخوض مع الخائضين في موضوع الشيعه،ام ان أتجاهل هذا الموضع فهوالأسلم كالإلتزام بالسكون في آواخر الكلمات بعيدآ عن حركات الإعراب حتى لانقع في خطأ لغوي؟
 
إن خضت فيه فقد يكون رأيي المتواضع جدآ اثرآ كأثر حصوه تسند جره، وإن آثرت الصمت فقد يظن القراء الأعزاء ان السكوت هو إرضاء وإقرار لمخطط شيعة إيران وليس هو كذلك، إذن ماهوالرأي؟
 
الموضوع حساس جدآ في ظروف بالغة الخطوره، يتطلب رجاحة العقل من المتجادلين وكلاهما على مستوى راق من الثقافه والوعي والحذر من المكائد.
 
الإخوه والأخوات...
 
حتى نعطي هذا الموضع حقه من الحياديه لنبدأ بأنفسنا اولآ فاقول:آخر ثلاث إنتصارات مرت على الأمه الإسلاميه كان إنتصارالمسلمين على الصليبين في 4 يوليو 1187 م، قرب قرية حطين، بين الناصرة وطبرية في فلسطين بقيادة السلطان صلاح الدين الأيوبي والإنتصار الثاني لايقل اهمية عن إنتصار صلاح الدين قاده الملك المظفر سيف الدين قطز ضد الغزاة التتار في معركة عين جالوت والإنتصار الثالث وتوابعه كان فتح القسطنطينيه بقيادة السلطان محمد الفاتح عام 1453 م. ثم دخل المسلمون بعدها في ثبات عميق،الإنتصارات الثلاثه ايها الإخوه والأخوات قادها شخصيات ذات كاريزما قل نظيرها اضافة إلى ذلك إيمانهم بعقيدتهم القويمه وتصميمهم على النصر ولم يتوفر بعدها الشبيه المناسب لرجال يملكون صفاتهم فعاشت أمتنا عصور الإنحطاط بكل ماتحوي هذه الكلمه من معنى, وللحقيقه والتاريخ إن هذه الإنتصارات وما قبلها بلا إستثناء بعظمتها لم يحققها شيعي واحد،بل اكثر من ذلك ان الغزو الصليبي على مصر حدث في العصر الفاطمي والذي كان قاب قوسين أو ادنى من تسليم البلاد والعباد إلى الصليبين لولا ان قيض الله سبحانه وتعالى صلاح الدين والذي كان وزيرآ للعاضد الخليفة الفاطمي فكان صلاح الدين هو الحاكم الفعلي لمصر فانقذ الله الأمه, كما ان الإخوه الشيعه في بلاد فارس لم يقوموا بأي فعل ولو متواضع لوقف ولا نقول لدحر الغزاة التتار الذين تسللوا من اراضيهم بل على العكس لم يتعرضوا للمجزره التي نصبها الجزار هولاكو للمسلمين السنه في بلاد الرافدين.
 
قبل ان أغادر التاريخ بعظمته وانتقل إلى الحاضر بمرارته,اود ان اذكر اخوتي الإيرانيين الشيعه بانتصارين,الأول يخصكم انتم والثاني يخصني كوني من بلاد الشام وكلانا مدينان له لله سبحانه وتعالى الذي هيأ لنا خليفة الأمه الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه فعلى يده وبفضله بعد الله دخل اجدادي واجدادكم دين الحق بعد معركتي فتح دمشق ونهوند,فما بالكم اخوتي الشيعه تقدسون قاتله المجرم باقامة مزار له بدلآ من لعنه بعد كل صلاه ،بينما نحن في بلاد الشام نتعمد وقوفنا على ضريح سيف الله المسلول سيدنا خالد بن الوليد رضي الله عنه في مدينة حمص لنقرأ الفاتحه على روحه الطاهره مستذكرين انتصاراته بقيادة الخليفة الراشد الفاروق رضي الله عنه في فتح دمشق وبلاد الشام.
 
فما هكذا تورد الإبل ايها الإخوه الشيعه ولااريد ان اتعرض إلى اكثر من ذلك درءآ لأية حساسيه كلانا بغنى عنها، ولكن هذه المقدمه كانت ضروريه للوصول الى الحاضر في المقاله القادمه إنشاء الله.
 
مع تحياتي
 
مهندس/ هشام نجار
United States
najjarh1.maktoobblog.com
 

مقالات سابقة:
  النظام والحاكم والفرق بينهما
  الا .... الحكام
  واخجلتاه
  احنا بتوع الأتوبيس
  المؤامره على السودان وإعتقال رادوفان والعلاقه بينهما
  نظام العبوديه العربي بين إبن العقيد وإبن الأمير
  غزه وحيده في وجه المؤامرة

تعليقــات القـراء


 
للتعليق على المقال
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة
 

libyaalmostakbal@yahoo.com