|
|
|
أراجيف
الإعلام المغربي لتبرئة ساحة عميد الأمن المغربي..
في ما يخص
الخبر المتعلق بالاعتداء الشنيع التي تعرضت له السيدة فتيحة حداد
وطفلها بلال, على يد عميد امن مغربي أمام السجن المدني بالدار البيضاء,
وقد أرسلت الخبر معززا بالصور.حتى يتبين للقراء(ات) الكرام (ات) حقيقة
ما وقع . الصور واضحة وضوح الشمس في كبد السماء.. ولا تحتاج لأي تعليق.
لكن يبدو ان هناك نماذج بشرية تنتمي إلى أسرة الإعلام المغربي, طفيليات
تحاول تضليل الرأي العام و هضم حقوق الناس, لغرض في نفس يعقوب..سبب هده
المقدمة,مقال نزلت علينا به جريدة الاحدات المغربية كالصاعقة, يوم
الخميس خامس من حزيران 2008 العدد..3406.
جريدة
الاحدات المغربية, أو كما يصطلح عليها داخل الأوساط الشعبية.. هي جريدة
مختصة في إشعال الشهوات الجنسية, وتفريغ الكبت الجنسي على صفحاتها (من
القلب إلى القلب .. ما عالينا.. فقط مجرد غمزه ليس إلا..)...
العدد المذكور أعلاه كان بالنسبة لي نكبة اكتر من النكبة التي
حلت بفلسطين الحبيبة..
ذكر (الصحفي)
صاحب المقال المشؤوم ولن ادكر اسمه حفاظا على ضغط دمي المرتفع.. يقول
صاحب المقال.. (حسب تصريحات العميد المركزي فالحكاية تبدأ من لحظة حضور
القوات العمومية لتفريق الوقفة الاحتجاجية لأمهات وزوجات معتقلي
السلفية الجهادية, وإخلاء الشارع العام من الحشود المعرقلة لحركة السير
في ظروف روتينية مماثلة للتدخلات الأمنية في الوقفات السابقة, لكن
الأمور كما يقول العميد.. كانت تحمل في البداية مما اسماه ترتيبات
أمنية مسبقة من طرف المحجبات حيت تعمدت بعض النساء التظاهر بحالات
الإغماء كلما اقترب منهن رجال الأمن خصوصا أمام كاميرات المصورين
الصحفيين, ويضيف العميد المركزي انه حاول إبعاد إحدى المنقبات التي
كانت تردد الشعارات وتحرض المحتجبات على العصيان, وتحدت إليها طالبا
منها التراجع إلى الوراء , لكنها أمسكته من ربطة عنقه وجذبته نحوها
بقوة..)
تعليق رقم 1..
يبدو ان
السيدة فتيحة حداد أم بلال حاصلة على شهادة في رياضة فنون الحرب,
مفتولة العضلات أو ربما مارست في فترة شبابها , رياضة الملاكمة مع
العلم أنها كانت تحمل طفلها بلال, على ظهرها.تخيلوا معي هادا السيناريو.
لنفترض ان أم بلال قامت بحركة (جاكيشانية نسبة إلى جاكيشان) هل يعقل أن
تغامر أم بفلذة كبدها تعرضه للخطر أمام شخص في قمة غضبه؟؟..سؤال مفتوح
للجميع.. تتمة للمقال التحفة لجريدة الأباطيل الاحدات المغربية
العدد3406.. مما اضطره (أي العميد) للتراجع للخلف واستعمال يديه بشكل
عفوي لتخليص نفسه من خناق قبضتها.)
تعليق رقم 2..
أم بلال
منحها الله قوة خارقة توازي قوة (سوبرمان). تتمة المقال.. فقدت (أم
بلال) توازنها وسقطت على الأرض وهو المشهد الذي التقطته كاميرا المصور.
وفور وقوعها على الأرض بادرت إلى رشقه بالحجارة.
تعليق رقم 3..
بالله
عليكم هل يصدق عاقل متعقل لبيب هادا الهراء؟؟؟ انه الباطل في ثوب إبليس.
تصورا معي ان سيدة تسقط أرضا وطفلها على ظهرها وتقوم برشق العميد
بالحجارة.. هل أم بلال تنتمي لفصيلة (الزواحف..حاشا لله). السيدة أم
بلال عندما سقطت على الأرض بعد ركلها من ظرف عميد الأمن فقدت توازنها,
لأنها كانت تحمل طفلها على ظهرها,على الأقل سيكون وزن الطفل ما بين 7 و
10 كيلوغرامات. والحالة هده لن تستطيع أم بلال مقاومة المعتدي ورشقه
بالحجارة لان قواها انهارت.. بسبب وزن الطفل. تم لا يمكن إطلاقا لأي أم
في الدنيا أن تغامر بطفلها وتعرضه للخطر أمام طوفان من الغضب. بلا شك
أن السيدة الفاضلة أم بلال, كان همها الدفاع عن ابنها حتى لا يصاب بأي
سوء.
أقول قولي
هادا .. وأنا ا تحسر وأتقياء المرارة على حال مغربنا الحبيب, والفوضى
والتسيب يطال البسطاء من شعبنا العربي الامازيغي المغربي العظيم بملكه
المفدى محمد السادس, وأملي في جلالته ان يعيد للسيدة الفاضلة أم بلال
حقها و يعيد الابتسامة إلى الطفل الحبيب الغالي بلال, الدي افرز كل
طاقته في البكاء دالك ما استطاع إليه للدفاع عن والدته وهي تئن تحت
حداء مسؤول امني رفيع.. المفروض فيه حسب القوانين والأعراف, حماية
المواطنين بدل استعراض العضلات..
اللهم إني
بلغت و اشكر كل الأشخاص الدين ساندوني وفي مقدمتهم صديقي العزيز من
باريس الدكتور أفنان القاسم, مدير موقع أفنان وحرصه على عدم نشر اسمي
على الخبر المتعلق بموضوع الاعتداء على السيدة الفاضلة أم بلال, لكنني
رفضت الأمر, لسبب بسيط, أنني لا أخشى لومة لائم ورضاعتي حليبها عناد
مركز... واحيي كدالك الأديب الفلسطيني الكبير صديقي العزيز الدكتور
ناصر إسماعيل جربوع من غزة على مساندته والفارس الجزائري أنور مالك,
ومحاوري اليومي على النت, المفكر العربي والسياسي المحنك طارق حجي..
شكرا
للجميع واعتذر عن عدم ذكر أسماء الجميع..
حياكم
الله والسلام عليكم.
محمد كوحلال
Kalmed.maktoobblog.com
|
|
|
|