|
|
|
لا للفوضى وان كانت خلاقة!!!
|
|
|
بقلم:
د. عبيد أحمد الرقيق
|
|
ليس للفوضى
إلا معنى واحدا وتفسيرا واحدا، فهي لا تعني سوى الارتباك والتخبط وعدم
الاستقرار، وغياب الانضباط واستباحة القانون!!. فهل يعقل إذا إن تكون
الفوضى خلاقة!! بمفهوم الدلالة اللفظية المباشرة!! ذلك ليس ممكنا لكنها
قد تكون كذلك بمفهوم الكلمة المجردة من حيث خلق وإنتاج شيء آخر غير
الموجود. لكن إذا ابتعدنا قليلا عن التعابير الفلسفية والبلاغية فلا
يمكن إن تكون الفوضى إلا ذلك الشيء الغير مستحسن والغير مقبول. إذا
الفوضى لا تنتج ا لا فوضى حيث العشوائية والتخبط وضبابية الرؤية فالفأر
لا يلد إلا فأرا!!!
إن مجرد
محاولة قبول مبدأ الفوضى يعني الاستكانة والخضوع للأمر الواقع وبالتالي
تغليب مبدأ الخطأ على الصواب والحسن على السىء وهو ما يرفضه العقل
والمنطق. إذا حري بنا نحن الليبيين رفض الفوضى وان سموها بالخلاقة
تجاوزا !! فنحن أكثر من اكتوينا بنارها طيلة سنوات وما نعانيه الآن من
تخبط وعشوائية وعدم استقرار إداري إلا نتيجة صريحة من نتائج تلك الفوضى
الضاربة اطنابها في طول البلاد وعرضها!!
اذا دعونا
نقول وبقوة، لا للفوضى في أي صوره كانت وبأي مبررات!! وان نسعى وبإخلاص
لإعادة الهيبة والاعتبار للدولة الليبية، وفق المعايير والأسس العلمية،
ونبني جميعا دولة المؤسسات مواكبة للعالم واحتراما لذات المواطن الليبي
الذي يجب أن يكون في بؤرة الاهتمام ويحضى بالتقدير والاحترام. لندفع
بمشروع اعادة الهيكلة الى الامام ولتكن لنا مؤسسات ثابتة وراسخة ، فلا
يعقل ان تلغى المؤسسات بحجة فساد وتقصير المدراء والوزراء!!
د. عبيد أحمد الرقيق
مودة - ليبيا
راجع للكاتب:
|
|
|
تعليقــات القـراء
|
|
|