محمد مخلوف/ دعوة لتأسيس "مركز التوثيق الليبي": تحياتي وتقديري للدكتور عبدو على عمله
التوثيقي الكبير وحسه الوطني المبدع الذي أتمنى ان تتم ترجمته الى لغات أخرى.
الى هذا ادعوا جميع الليبيين الحريصين على توثيق تاريخ شعبنا للمشاركة في
تأسيس (مركز التوثيق الليبي) في المنفى. لقد بدأت العمل المبدئي لهذا
المشروع, وادعوا المهتمين للإتصال بي بهذا الخصوص على عنواني الإلكتروني:
arabscreen@yahoo.com
ودامت ليبيا بخير.
مهندس/ هشام نجار/
يوم ذرفت عيناي دموع الألم: إخوتي واخواتي.. من منا لم يبك في حياته؟ كلنا بكينا ولا عيب
في ذلك, الا ان البكاء في حياتي قليل , لكن الألم في القلب والوجدان كبير.
بكيت لما توفي والدي, بكيت يوم هزيمتنا في حرب 1967 واحتلال قدسنا،وبكيت يوم
سقطت بغداد. وبكيت يوم اغتال العرب قبل غيرهم غزة هاشم فسجنوها باطفالها
وشيوخها وشجر زيتونها. وفي هذا اليوم الجمعة 18/10/1429 هـ -
الموافق17/10/2008 م اخذت إجازه من عملي لكي استريح قليلآ واخلوا الى نفسي,
بدأت يومي بتصفح آخر الأخبار،ثم عرجت الى بعض المواقع الألكترونيه التي اعتز
بها لاتابع آخر المقالات. وتوقفت عند الأشرطه التي وثقها الدكتور عبدو الليبي
بعنوان "شريط جرائم القذافي ضد الإنسانيه" في موقع ليبيا المستقبل, وما
ان بدأت باستعراض الشريط الوثائقي الثاني من اصل سبعة أجزاء حتى سالت دمعتي
على وجنتي... ثم بكيت وتوقفت عن المتابعه فالآتي قد يكون اشد إيلامآ، واكثر
دموعآ واجهر بكاءآ. ماذا فعلت أيها القذافي بشعب ليبيا ؟ حاولت
تزييف تاريخهم النضالي وإستبدال معتقداتهم وتبذيراموالهم وفرقت وحدتهم ثم
لاحقتهم في اقصى الأرض وكممت افواههم واجهزت على شرفائهم بنصب اراجيح الشرف
لهم، ولم تحترم استشهادهم فتعلق القوادون والقوادات باجسامهم الطاهره المعلقة
على ارجوحة الشرف وما زال فيهم رمق الحياة ينهشونهم كما تنهش الذئاب والضباع
فريستها وتجلس بعدها على جثثهم لطاهره لتكمل مسرحيتك الخائبه... ثم تنتظر
منهم الخنوع؟؟ ايها العقيد المبجل لقد ابكيت الأمه بجرائمك
الساديه المريضه،ولكن الأيام دول ياعقيد فمن سره زمن ساءته ازمان. وتاريخ
الأمم شاهد على ذلك. مع خالص حبي لشعب ليبيا الابي وشكرآ للدكتور
عبدو الليبي.
شاهد شريط "جرائم القذافي ضد
الإنسانية" وتعليقات أخرى حوله
|