31/10/2008

المحكمة الجنائيه الدولية وقضيه ابوسليم
بقلم: وطنى 100
أرشيف وطنى 100

 
استناداً الى المادة التاسعة من قانون المحكمة الجنائية الدوليه والقوانين المرفقه لها, فأن النظام ومن يمثله والمدانون بأرتكاب مجزرة ابوسليم, قد توفرت لديهم الاركان المادية والمعنوية من توفر القصد الجنائى لعملية القتل الى جانب العلم بها والتجهيز لها وذلك واضح من خلال الوقائع والظروف والملابسات المحيطه بالمجزرةِ, من توفر وقت كاف للنظام كان بألامكان استخدامه لاستدراك المذبحةِ والتفاوض وحل المشكلة بسلام دون اللجؤ للقتل والتصفيات, وتجهيز القوات المدججة بالاسلحةِ الفتاكة والثقيلة باليوم التالى, عنصر الوقت يكفى لثبوت ان النظام قد استخدمه للتجهيز لارتكاب المجزرة وليس للتوصل الى حلول سلمية لتداركها. الى جانب ذلك قام النظام بعملية فرز الضحايا واختيار من سيطبق عليه امر الموت من عدمه, بطريقة غير مشروعة وغير إنسانية, وعليه وإستناداً الى المادة السادسة من القانون نفسه فقرة (أ) فأن النظام واعوانه قد قاموا بأرتكاب المجزرةِ مع سبق الاصرار والترصد بنيه القضاء عليهم.
 
المادة السادسة (ب) تنص على ان هذه الجريمة قد الحقت (ولازالت) تلحق الضرر والاذى المادى والمعنوى والنفسى الجسيـــم بأهالى المغدورين اجمعين دون تفريق بينهم وهذا يشمل الاباء والامهات والاخوة والاخوات والزوجات والاطفال, الى يومنا هذا, بتصرفات تصدر من النظام فى سياق نمط وسلوك متماثل جُلب عليه واضح موجه الى العائلات الغرض منه إهانتهم والنيل والانتقام منهم.
 
المادة السادسة من القانون ايضاً فقره (د) تعطى الحق للزوجات بحق التقاضى نتيجه ان النظام بإرتكابه لجريمة الابادة وجريمه التستر عليها, قد قام بتفويت فرص الانجاب عليهن, بعدم الاعتراف بمصير ما أل اليه المغدورين, بحيث صرن لا يعرفن ان كان ازواجهن فى عِداد الاموات ام الاحياء, وهذا حرمهن من الزواج بأخرين والانجاب.
 
المادة السابعة فقره (و) فقره (ك) يقوم النظام كل يوم بإلحاق التعذيب والمعاناة النفسية والجسديه والعقلية بأهالى المغدورين, لما يتكبدوه من معاناة تفكير وبحث عن ابنائهم, هؤلاء الاهالى القاطنين بأماكن ومناطق مستهدفة داخل ليبيا بعينها, كنوع من العذاب النفسى كونهم اهالى سجناء معادون للنظام. هذا قليل من كثير....
 
ان الادعاء بقول ان المحكمة الجنائيه الدولية غير مختصة بقضية ابوسليم , كون الجريمة اُرتكبت عام 1996, اى سابقة على إنشاء المحكمة الدولية او قٌبيل إعتمادها من قبل الدول الاعضاء, فأنه امر مردود علية , وذلك مدلول او لفظ ضحية لا يعنى الموتى بعينهم, وإنما لفظ ضحية يشمل جميع من تضرر من إرتكاب هذه المجزرةِ سواء الشهداء او الاحياء ممن شهد هذه الجريمه فكان لها اثر سىء على نفسه وعقله من السجناء, او اهالى الضحايا الذين لا زالوا يدفعون الثمن (كضحايا) للمجزرةِ الى يومنا هذا, ان الفعل المادى للجريمةِ لم يتوقف بعد مما يدخل هذه القضية ضمن إختصاصات المحكمه المشار اليها.
 
اخوتى إن كثرة اللغط والتظاهر بحماس (متصنع) إزاء هذه الكارثه والحديث حولها وإعتمادها جوهر المواضيع واللقاءات والسهرات إنما يؤدى الى تضييع حقوق إخواننا, بإشاعة روح الاحباط وفقدان الامل فى الوصول الى الحقوق التى يسعى ذوى الشأن اليها. وليعلم الجميع انه لن يضيع حق وراءه مطالب ولو طال الزمن, فلتترك الحقوق لاصحابها لانهم ادرى بها.
 
وطنى 100
 
مواضيع ذات علاقة:
 
  أهالي ضحايا مذبحة بوسليم يهددون باللجوء إلى محكمة الجنايات الدولية
  قناة الحوار: لقاء مع شقيق ثلاثة من ضحايا مذبحة بوسليم بليبيا
  ملف مذبحة سجن بوسليم بلبيبيا

 

 

جمعة الغرياني: أطلب وأهيب بكل أهل القانون الليبي والدولي في ليبيا وفي خارجها ان يجتمعوا وأن ينتصروا لاخوانهم في ليبيا ولوطنهم ليبيا وبرفعوا قضايا ادانة ضد العصابة المجرمة ويجرموا المجرمين المتورطين في هذه القضية وغيرها من القضايا المشابهة وأن يطالبوا الذاء القضاء الدولي (اذا كان فيه قضاء ولنقل انه فيه) باضدار اقسى العقوبات الدولية من سجن وملاحقة ومصادرة املاك في حق هؤلاء المجرمين القتلة.
للتعليق على المقال
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة
 

libyaalmostakbal@yahoo.com