|
|
|
سين صاد والهروب من واقع البلاد !!؟
بقلم:
سليم نصر الرقعي
|

سلم القذافي اليوم رئاسة تجمع (سين صاد) إلى الرئيس
البنيني بحكم إنتهاء مدة رئاسته لهذا التجمع حيث يتولى رئيس كل دولة
عضو رئاسة التجمع في كل دوره بالتوالي والدور .. ومع أن عمر هذا التجمع
الشكلاني المهرجاني 10 سنوات وهو تجمع أسسه القذافي وينفق عليه من جيب
الشعب الليبي وربما من (المجنب) (إياه) (!!؟؟) إلا أنه لا جديد في هذا
التجمع كما لا جديد للإتحاد الإفريقي العظيم ! .. والحقيقة أن هناك
تبادل منافع - بصورة ما ؟ - بين القذافي وبين زعماء هذه الدول المشاركه
فالقذافي بحاجة إلى تجمعات وإتحادات وتحالفات شكليه يحاول من خلالها
يبدو في صورة الزعيم الإفريقي الوحدوي - صانع المعجزات والإتحادات
العملاقة !؟ - وفي المقابل تحصل هذه الدول على مساعدات مالية من
القذافي تكون في صورة مشروعات سكنيه وزراعيه وتجاريه تعود بالنفع على
سكان تلك الدول أو بمعنى أدق على زعمائها وحكوماتها دون أن تعود بالنفع
على الشعب الليبي في شئ !! .. وهذا التجمع في الواقع لم يحقق أي نجاحات
حقيقيه ملموسة على الأرض بل ولم يتمكن حتى من حل المشكل التشادي
السوداني على الرغم من أن الدولتين عضوان في هذا التجمع !! .. فهو في
الحقيقة ليس سوى لقاء شكلاني مهرجاني إستعراضي للعقيد القذافي إشتراه
وكونه بفلوس الشعب الليبي دون أن يعود بأي جدوى إقتصاديه حقيقية على هذ
الشعب !. مع العلم أن القذافي جنب مايقارب 8 مليارات دينار ليبي
كمساعدات للأفارقة تحت ستار الإستثمارات في إفريقيا وهي مشروعات في
المحصلة تبتلعها وتتقاسمها في عملية النهب والبلع قطط الثورة السمان في
ليبيا من جهة ومن جهة أخرى تماسيح الفساد في إفريقيا !!؟ ... وأما الشئ
الطريف فيما يخص رئاسة هذا التجمع فإنك لو تتبع نشرات أخبار القذافي
حينما لايكون القذافي رئيسا ً للتجمع فإنك ستسمعهم يصفون رئيس التجمع
بصفة (الرئيس الحالي للتجمع) أما إذا كان القذافي هو من يترأس التجمع
فإنك ستسمعهم يقولون (رئيس تجمع دول الساحل والصحراء) ولا يضيفون كلمة
(الحالي) !!؟؟ .. ربما على أساس مقولة (الفاتح أبدا ً) أو شعار (تبي
وإلا ما تبيش.. من مغير معمر ما فيش) !!؟؟ ... وملاحظة طريفه أخرى
وأخيره لو كنتم ممن يتتبعون (أحوال القايد السياسيه والنفسيه ) مثلي من
خلال نشرات أخباره للحظتم مثلما لاحظت أن القذافي حينما يكون في
إفريقيا يكون سعيدا ً ومبتهجا ً ومنشرحا ً خصوصا ً حينما تستقبله الدول
المضيفة بفرق الرقص الإفريقي من رجال ونساء وهم يصرخون ويتنططون ويهزون
أردافهم بشكل سريع على إيقاع الطبل الإفريقي السريع ثم وحينما يعود
للجماهيرية " العظمى" (تغم عليه) ويظهر على وجهه التجهم ومسحة الإكتئاب
(!!؟؟) حيث يواجهه واقعه الحقيقي المرير أي واقع الفشل الكبير في كل شئ
! .. ولسان الواقع الليبي يصرخ في وجهه بالصوت العالي بالمثل الشعبي
الشهير: (لو كان بوزيد صلاح ** راهو صلح سواني بلاده) !!؟؟
سليم نصر الرقعي
|
|
|