17/06/2008 |
|
||||||
|
|
|||||||
|
|||||||
يوم الأحد عادت القوات العمومية المدججة بهراواتها وغازاتها المسيلة للدموع, إلى صد مسيرة تضامنية, نظمت من قبل المتظاهرين وجابت كل الأحياء التي صارت عبارة عن ثكنات عسكرية وشارك في المسيرة حوالي 3000 متظاهر, قابلتهم القوات العمومية بباقة من الغارات المسيلة لدموع لأجل تفتيت التظاهرة حيت أصيب احد المواطنين المشاركين بجروح نقل على اترها إلى المستشفى المحلي. هادا وقد تضامن أصحاب المحلات التجارية والمقاهي, بإغلاق محلاتهم تضامنا مع المواطنين الغاضبين, وقد وصلت وفود من المواطنين بالمحافظات الجنوبية من كلميم وبوجد ور والعيون حوالي الساعة الحادية عشر صباحا يومه السبت, لمؤازرة إخوانهم. وانطلقت المسيرة يتقدمها أطفال ونسوة. وذكر المصدر الذي زودني بالمعلومات طيلة انتفاضة سيدي افني. ان مظاهرة يوم الأحد لوحظ فيها غياب الأعلام الوطنية لتحل محلها صور الثائر الكوبي تشي غفارا ورمز المطرقة والمنجل, مما يدل على أن الشعارات الشعبية تم تسييسها, وأضحت لها دلالة سياسية بدل الشعارات السابقة التي تنادي برفع التهميش عن محافظة سيدي افني.
معاملة السلطة للمواطنين المطالبين بحقوقهم وقد ندد المتظاهرون بالقمع والتنكيل الذي مارسته القوات العمومية في حق المواطنين, وطالبوا بإطلاق سراح كل المعتقلين, هادا وقد نظم مجموعة من رجال التعليم وقفة أمام مدرسة (ابن بطوطة)احتجاجا على تحويل المؤسسات العمومية إلى ثكنات عسكرية.
محمد كوحلال
|
|||||||