27/06/2008 |
|
||||||
|
|
|||||||
|
|||||||
|
زيارة أمير قطر المفاجئة لليبييا وعقد كل هذه الإتفاقات التجارية والعقود الإستثمارية بين النظامين يأتي في إطار العلاقة الخاصة بين العقيد القذافي وأمير قطر - وهي علاقة فوق ممتازة - يفسرها البعض في (الحساسية الخاصة) المشتركة التي تجمع بين النظامين حيال القيادة السعودية (!!؟؟) .. ولكن هذه الصفقات التجارية والمعاملة الخاصة لقطر بلا شك تأتي في إطار (المكافأة) لدولة قطر بسبب موقفها (الشهم) في مسألة قيمة التعويضات في قضية البلغاريات حيث يـُعتقد أن قطر ساهمت بمايزيد عن 50 مليون دولار (!!؟؟) من قيمة التعويضات كهبة وتبرع لصندوق دعم الأسر المنكوبة !! .. وجدير بالذكر أن الرئيس الفرنسي (ساركوزي) حينما سأله بعض الإعلاميين عن مصدر التعويضات التي تحصلت عليها عائلات أطفال بنغازي:(أجاب لا أعلم .. إسألوا قطر !! .... ولكن لا فرنسا ولا الإتحاد الأوروبي دفع "يرو" واحد من قيمة هذه التعويضات)!!؟فبلا شك أن قطر ساهمت بدفع مبلغ كبير في التعويضات وبالتالي فهي قدمت للنظام خدمة من خلال توفير الغطاء الإعلامي الذي يسمح له أن يقول أن الدولة الليبية لم تدفع درهما ً واحدا ً من قيمة التعويضات كما جاء على لسان وزير خارجية القذافي في حينه ! .. بينما الواقع - وكما يعرف العارفون - فأن معظم قيمة التعويضات في حقيقتها هي أموال ليبية صرفة تم إستردادها من مجموعة من دول أوروبية شرقية مدينة لليبيا من أيام الإشتراكية الشيوعية بمشروعات قبضت ثمنها ولم تنجزها بإستثناء (الهبة القطرية) التي يبدو أن قطر ستسردها أضعافا ً مضاعفة اليوم من خلال هذه العقود الإستثمارية والصفقات التجارية الضخمة التي تم عقدها بين الطرفين خلال زيارة أمير قطر الأخيرة لليبيا.
سليم
نصر الرقعي
|
|||||||
|
أخبار وتعليقات سابقة لسليم الرقعي: |
|
|