|
 |
هل وجدوا أو إختلقوا أخيراً
(الغطاء) لإطلاق سراح المقرحي !؟
بقلم:
سليم نصر الرقعي
أرشيف الكاتب |
|
|
|

|
|
|
الخبر
تحدثت
وكالات أنباء وصحف عربية وغربية أمس عن أن وفداً ليبياً رفيع المستوى
موجود حاليا ً في بريطانيا بهدف محاولة إقناع السلطات القضائية
الإسكوتلندية بإطلاق سراح (عبد الباسط المقرحي) المدان بتفجير طائرة
البانام الامريكية فوق سماء قرية لوكربي البريطانية وذلك بدعوى اصابته
بحالة متقدمة من مرض سرطان البروستات ! .. ونقلت بعض الصحف إن الخلايا
السرطانية انتشرت في جسم المقرحي (56 عاما) ويتوقع الاطباء ان يعيش فقط
لنحو 3 اشهر !!؟؟.. مع العلم أن محامي المقرحي قد كسب الإسبوع الماضي
طلباً بإستئناف القضية بدعوى وجود أدلة جديدة تثبت براءة المقرحي تتكتم
عليها السلطات البريطانية !!؟.
التعليق
نحن لا ندري
مدى صحة هذا الخبر ولا مدى صحة إصابة المقرحي بالسرطان ولكن الشئ الذي
ندركه هو أن هناك (إتفاق / صفقة سرية ما ؟) تم إبرامها بين نظام
القذافي وجهات متنفذة في الدولة البريطانية بحيث تكون عملية إطلاق سراح
عبد الباسط المقرحي هي (المكافأة)
البريطانية التي لطالما ظل العقيد القذافي يطالب بها في تبرم مستمر
وغضب متكرر كمقابل لكل (التنازلات) الكبيرة والمعلومات الإستخباراتية
الخطيرة والخدمات الأمنية والسياسية والإقتصادية التي قدمها للدولتين
البريطانية والإمريكية خلال الفترة الماضية وخصوصاً إبان غزو العراق
وتداعيتها وكذلك الحرب ضد (القاعدة) وما خفي كان أعظم وربما أقذر
(!!!؟؟).
لذلك يؤكد
بعض المراقبين والمحللين أن (النية) في
إطلاق سراح المقرحي كانت مبيتة بالفعل أصلاً منذ عدة شهور ولكن كانت
الجهات المتنفذة في الدولة البريطانية - ويـعتقد أنها جهات أمنية
مخابراتية عليا !؟ - تبحث عن (المخرج) و(الغطاء) المناسب الذي يمكن
تمرير من خلاله هذه (الصفقة) بين رجال المخابرات في الدولتين !.. فكان
المقترح الأول هو إعادة محاكمة (المقراحي) من خلال إستئناف الحكم
وبالتالي الحكم بإطلاق سراحه لعدم كفاية الأدلة ولكن هذا يتطلب كشف (التقارير
السرية) التي تحتفظ بها المخابرات البريطانية والتي قد يلحق كشفها
الضرر بمصداقية جهاز المخابرات البريطاني نفسه !!.. كما أن هناك
إشكالية التعويضات التي قدمها النظام لعائلات الضحايا وحول مشروعيتها
بعد إطلاق سراح المقرحي!؟.. واليوم نتفاجأ - وبعد إستئناف الحكم بإسبوع
فقط ؟ - بخبر يقول أن (المقرحي) مصاب بالسرطان في مراحله المتقدمه وأن
المرض العضال قد لا يمهله كثيراً وأن القاضي في أسكوتلندا قد يضطر إما
لإخلاء سبيله لإسباب إنسانية أو سيتم إرساله لبلده ليبيا ليقضي بقية
محكوميته وفترة سجنه وربما بقية حياته هناك في إطار إتفاقية تبادل
السجناء بين البلدين !!؟؟
فهل المقرحي
بالفعل مصاب بالسرطان أم أنه (فيلم) محكم التفاصيل والإخراج من قبل (رجال
المخابرات) أنفق عليه النظام بالبترودولار الليبي مليارات الدولارات
لتزييت المسائل وتمرير الأمور حيث سنكتشف بعد إخلاء سبيله بعدة أشهر
بأنه مايزال حياً يـُرزق بل وسُيقال لنا بأنه شـُفي تماماً بأعجوبة من
هذا المرض الخطير العضال ونجى من الموت المحقق !!!؟؟؟ أم أن هناك جهة
ما (؟) تريد التخلص من (المقرحي) نفسه والتعجيل برحيله لإغلاق ملف هذه
القضية برمتها وإلى الأبد !!!؟؟
قد يظن بعض
القراء أن مثل هذه (الأمور) و(الصفقات السرية القذرة) لايمكن أن تحدث
في هذا البلد الديموقراطي العريق بريطانيا والذي أنا اليوم أحد مواطنيه
!.. ولكن الحقيقة المرة هي أن الفساد موجود في هذه البلاد وأحياناً على
أكبر المستويات (؟؟؟) وأنه أحياناً يتم إكتشافه من قبل الصحفيين
الأحرار ووسائل الإعلام وتسليط الضوء عليه وفي أحياناً أخرى يمر مرور
السحاب وينجو الفاسدون بفعلتهم و(لا من شاف ولا من دري)!!.. فضلاً عن
شيوع ظاهرة عدم الإهتمام بالشأن العام وظاهرة التركيز على الرفاهية
والمتع الحسية والأمور المعيشية وكراهية الأمور السياسية بين معظم
البريطانيين بشكل عام وهو ما يوفر الجو المناسب للفاسدين الكبار للعب
على هواهم !.. ثم فإن معظم أهالي الضحايا وبعد أن أصبحوا (مليونيرات) -
بفعل ثورة الفاتح من سبتمبر وأموال البترودولار الليبي التي نالوها في
هيئة تعويضات - لايبالون ماذا سيحل بالمقرحي ولا هم يحزنون !!.. خصوصاً
إذا قيل لهم أن الرجل مصاب بالسرطان وأنه على وشك الهلاك !!.. ولربما
قال بعضهم بسذاجة: فهذه هي العقوبة الإلهية وهي تكفي !!.. من يدري !؟؟
سليم نصر
الرقعي

مهاجرلبلاد الحق: يا أخى نصر الله
ينصرك اننى هاجرت فى السبعينيات من الفرن الماضى وسبب هجرتى هو الحكم
الديكتاتورى التسلطى والغاشم ولا زلت غير مقتنع بما يجرى بليبيا ومن ثم
لم تخطر ببالى الرجوع لارض الوطن وحتى لو اعطونى بلايين الدولارات وحتى
لو اعطونى الوعود ان لا احد يمسنى وسوف يلبوا كل ما اريد والسبب هو
اننى هاجرت غير راض عما يجرى من فساد وظلم ومن ثم طالما الفساد والظلم
منتشر وحتى ولو يمسنى فان رجوعى ضربا من المستحيلات رغم طعنى فى السن
ولكننى صاحب مبدأ واتألم لضرر الغير. والان نرجع لصلب الموضوع وهو
موضوع المقرحى فلماذا هذا التأويل فانا على يقين انه مصاب بمرض السرطان
وكما يقولون فى مراحله المتقدمة اليس هذا بعار على ابريطانيا وعلى
طريقة معاملتها للمساجين وهذا ان دل فانما يدل على عدم القيام بارسط
حقوق الانسان واننى متاكد بان المقرحى قد كان يشكو من المرض منذ مدة
ولا احد يولى شكواه الاهتمام ومن ثم فقد استفعل المرض والان تاتى
اللعبة البريطانية وهو التخلص من باى طريقة حتى لا يموت فى السجن ومن
ثم فاهله سوف يقاضون اريطانيا ومن واجب ليبيا مقاضات بريطانيا فى
اهمال علاج السجين واللعلبة الان هو دعوة القذافى لزيارة بريطانيا
والاتفاق للافراج عن المقرحى دون اية مطالبات. وفى النهاية لا تعتقد
انه بريئ ووقع فى شئ لا ناقة له ولا جمل. وخلاصة القول لا تتسرع فى
التفسيرات فقد تكون خاطئة ويجب عليك ان تكون فى صف المظلوم والمغلوب
على امره فحتى الله انه غفور رحيم وتذكر اننى لن ارجع لارض الوطن ما لم
يتم التغيير الجذرى ونا مازلت مصرا على عدم العودة بالرغم ومن الشيخوخة
وقد يكون الباقى من العمر لحظات محددة ولكنى لا زلت على المبدأ الذى
اتخذه اكثر من 35 سنة والسلام.
|
|
|