23/04/2006


 

رد على د.يوسف شكيرعن مقاله فى موقع ليبيا وطننا

 

اولا: كل انسان له وجهت نظر  خاصة به و ايضا كل انسان  عندما يصل الى فكرة  معينة عليه ان ينظر الى مستوى فهمه  للاحدات  الراهنة والاوضاع  المستقبلية لها  اما الماضى  فقد عبر عن نفسه  واعطى ما لديه   فماضى البلاد كان فيه ملك لم يكن من اللصوص او المرضى عقليا  بل كان زاهدا  تقي وعادلا  اعطى الامور لاصحابها وابتعد  قدر الامكان عن كثير من الامر التي تخص حكم الدولة  بل ان اكثر تدخلاته كانت لصالح  المواطن  وعلينا ان ننظر الى ما قدم هذا العهد للبلاد فى  الفترة الزمنية التى قضاها ومستوى دخل الدولة طوال هذه الفترة  الزمنية  واوضاع البلاد الاقتصادية في هذه المرحلة وايضا لننظر لعدد ضحايا عهده (قتلى ومسجونين ومفقودين). ثم بعد ذلك ناءخد النظام الذى جاء بعده ونقارن بكل تلك الامور. وهنا  نقول  ان الوضع الحالى في يد حاكم دكتاتورى  ليس له نظير  فهو يتعامل مع الشيطان في سبيل بقاءه على سدة الحكم وهذا كلامه هو نفسه  وايضا  انه من المؤيدين للحكم مدى الحياة وقد طلب من شعوب اخرى ان تبقي على حكامها مدى الحياة  في سبيل ذلك ليس لديه مشكلة في سبيل بقاءه  ومن بعده ابناءه  في ان يبيع البلاد والعباد وانت اولهم  ببلاش للامريكان او للشيطان. من هنا نرى ان المستقبل يحتاج لرمز مثل الامير محمد  حفظه الله  اولا لانه وريت شرعي  وهذا يعلمه السياسيون في جميع انحاء العالم.

 

ثانيا: اذا كانت خبرة الامير قليلة  فمن السهل ان يتهيء لذلك والدليل  عندك العقيد الذى لا يملك شيء من العلم ولا العقل ولا ادب قد كان مضحكة الرؤساء في بداية عهدهقد وصل الى ما وصل اليه وايضا ان وضع الامير هو الرمز اما الخبراء والمحنكون  الذين سيقومون بادارة الدولة فهم صفوة المجتمع الليبي واحراره الذين  سيختارهم الشعب الليبي وحده.

 

تالثا: ان الاخرين الذين تتكلم عنهم فهم احرار ليبيا الذين يعملون من اجل تحريرها من هذا الطاغية الجاثم على صدور هذا الشعب الطيب وليس طمعا في ان يحكموا الشعب بدن اختيار منه اما الرمز الان فهو راءس الحربة  التي  ستشق صدر هذا الطاغية لانه لا يخاف من المعارضة المشتثة بل خوفه الاكبر عند تجمع العارضة على كلمة واحدة وتكتمل على قلب رجل واحد وهذا الامير الوحيد  المعروف فى جميع انحاء الوطن انه فقط  الضمان لهم ان لا ياءتي احد بعد هذا العهد القبيح يكون اقبح منه والليبيون يعلمون جيدا ان صاحب الاصل الطيب لا يصدر منه الا الطيب اما مجهول الهوية  فقد عانوا منه الويلات ولن يرضوا باحد لا يعلمون اصله بعد ما حدث لهم من الطاغية الخاءن مجهول الهوية.

 

رابعا: ما تتحدث عنه ان الامريكان قد وجهوا  انظارهم  لهدا الامير فنحنوا  نتمنى ذلك بدل من ان يساعدوا هذا الطاغية في البقاء في الحكم او خلافة احدى ابناءه المستهترين بالشعب الغلبان والقذافي مستعد كما اسلفت ان يبيع البلاد ولعباد  من اجل ذلك.

 

العاملون في صمت 


 

libyaalmostakbal@yahoo.com

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة