09/04/2006
|
بسم الله الرحمن الرحيم
قضية موس الصدر والمناورة القدرة للقدافى
تعتبر قضية الإمام موس الصدر هي من القضايا الحساسة والاتهام موجة ولصيق بالقدافى مباشرة مما يجعلعة دائما وبكل الوسائل والطرق احتوائها وهى عالقة أمامه بعد تسوية معظم القضايا والمتهم فيها مثل قضية لكوربى وغيرها من القضايا الإجرامية والإرهابية التي ارتكبها هدا النظام وحلها بالطرق التعويضية وبمليارات من العملة الصعبة وعلى حساب الشعب الليبي المغلوب عن أمرة وسردنا لقضية موس الصدر محاولا هدا النظام للهروب منها وأزحتها عن ساحته بكل الأساليب حيث سبق وان قال بان الصدر غادر ليبيا إلى ايطاليا وهناك تم اختفائه في ظروف غامضة ولكن بعد التحري والتحقيق عنة في ايطاليا من حيث دخوله من عدمه صدر حكم قضائي من محكمة ايطالية يفيد عدم دخوله إطلاقا أرضيها وبهدا القرار الصادر من هده المحكمة ضل الاتهام عالق بالقدافى مطالبا منة الكشف والإفصاح عن حقيقة اختفا الصدر بليبيا وبعد مرور27 سنة وفى هده الأيام وبعد ازدياد الضغط الاعلامى بشان موس الصدر النظام يحاول من جديد المراوغة والتحايل والخداع والمكر ولو كان على حساب صفقة مالية وسياسية ستكشف أوراقها في حينها حيث من الدهشة والاستغراب يصدر في الآونة الأخيرة المدعى العام الايطالي قرار يفيد بان موس الصدر دخل واختفى في ايطاليا أنة قرار واضح وصريح بتوريط ايطاليا دون مبرر ولاسند له من حيث الواقع والقانون حيث كافة التحقيقات السابقة عندما فتحت بعد إعلان ليبيا مغادرة موس الصدر متوجها إلى ايطاليا والتي أجريت التحقيق فيها مع طاقم الطائرة وركابها لم يعترف احد منهم بوجود الصدر على متن هده الطائرة وكذلك التحقيقات التي أجريت مع رجال الأمن والجمارك في مطار ايطاليا والفندق الدى زعم انه نزل فيه لم يعترف احد بوجود الصدر أ وشاهدة وبتالي قرار المدعى العام الايطالي والدي يفيد دخول الصدر واختفائه في ايطاليا لا يعدوا كونه إلا صفقة سياسية ومالية كبيرة تم الاتفاق عليها بين النظام والحكومة الايطالية وهى من تخطيط وتدبير القدافى لكي يرفع الاتهام الموجة ضده وبكل تأكيد هدا القرار الصدر من المدعى العام الايطالي سيفتح الأبواب على مصراعيها لأنة قرار يفتقد المصداقية ولا سند له وأيضا عائلة موس الصدر نفسها لم تعير اى اهتمام ولا مصداقية للقرار إلا إنها قررت موخرا رفع شكوى ضد ايطاليا بناء على التطورات الجديدة باعتراف المدعى العام باختفا الصدر بعد دخوله ايطاليا.
أنها مناورة سياسية جديدة من النظام الليبي يحاول فيها تبرئة ساحته ودلك بخروج الصدر من ليبيا وزج ايطاليا نفسها بالقضية أنها اللعبة السياسية القدرة بين القدافى والحكومة الايطالية فهل سينجح هده المرة بالتخلص منها بهده الطريقة وبمساعدة أوربية تثمتل بايطاليا بتحمل المسؤولية بان الصدر اختفا في ايطاليا ما المصلحة باعترافهم بهده القضية لأجل انقاد المجرم اليبيى من التهمة هل الصفقة السياسية و المالية والنفط والشركات تلعب دور بحماية القدافى أم مادا يدور في الخفا هل ستنقلب الطاولة على مدبرها وينقلب السحر على الساحر أنها لعبة سياسية قدرة يلعبها هدا النظام فهل تسلم الجرة هده المرة واللعبة مستمرة ولها امتدادها على شكل أخر وهى تكملة للعبة الأولى ألان اللعبة بين أمين حزب الله نصر الله وبين قيادة حماس بخالد مشعل والقدافى قبل مجي خالد مشعل ليبيا مؤخرا حيت من المحتمل جرا حديت بين مشعل ونصر الله بشان موس الصدر وتم الاتفاق على أساس أن يتطرق مشعل مع القدافى عند مقابلته بشان مصير الصدر وخالد مشعل جاء إلى ليبيا من اجل مصلحة سياسية وطلب دعم مالي والقدافى له أيضا مصلحة وهى التخلص من هده القضية العالقة بة وان مشعل هو الأنسب والجدير لحل هده القضية العالقة بين القدافى وحزب الله وبكل تأكيد تحصل خالد مشعل على معلومات هامة على موس الصدر والدليل على دلك هو إن خطاب السيد نصر الله الأخير الدى قاله في المؤتمر القومي العربي المتضامن مع المقاومة في لبنان وكان حاضرا مشعل بهدا الموتمر حيت قال السيد نصر الله بان موس الصدر لازال على قيد الحياة وهو موجود في ليبيا وهدا تصريح هام ولأول مرة يصدر من السيد نصر الله وبهده الصراحة لأنة متأكد من المعلومات وهى بكل تأكيد مصدرها خالد مشعل وقال أيضا نحن ننس الماضي المهم إيجاد طريقة لحلها وهو يخاطب الموتمر بإيجاد وسيلة لتحرير الصدر ..فهل خالد مشعل سيكون المفتاح للإفراج عن الصدر وهل ايطاليا ستعلن عن الكشف عنة بوجوده في أرضيها وهل سيحفظ القدافى ماء الوجه المؤامرة والمناورة لازالت في بديتها وخيوط فصولها تبدءا من صدور المدعى العام الايطالي قرره بدخول الصدر واختفائه في ايطاليا والامتداد إلى زيارة خالد مشعل ليبيا وأول الغيط قطرة وهو إن السيد موس الصدر لازال على قيد الحياة فهل سيتخلص القدافى من هده القضية العالقة أم ستكون الفضيحة الدامغة العارية له.
المهدي صالح أحميد
|