13/04/2006
|
قدافيات الموقف السياسى
مند مايزيد على اكتر من تلاتة
عقود ونيف والشعب الليبي يعانى من مفاجات ومزاجيات القدافى فمن تفحير التورة
الى اطلاق العنان للجماهيريه السعيدة فى مخيلته الى الكتاب الااخضر الدى ليس
با اخضر الى اخترع اللجان الشعبيه ثم اشتراكيه الااقتصاد وتبديد الااموال
ودعم المنطمات الاارهابيه فى العالم التى تصف نفسها با نها تورية او حركات
تحريريه والااغداق عليها با الااموال من قبل النطام تم الى مشروع النهر
الصناعى الدى استنزف الخزانة با الكامل ويشيد القايد المطفر حكيم
افريقيا فى مزاجيته التورمومتريه ويفسر رايه فى العرب والعروبه والحامعه
الااسلاميه حين يقرر الانسحاب منها ويرفع شعار افريقيا ويلبس اللباس
الاافريقى ويتحول احيانا الى مفتى ومفكر وفيلسوف عصرة ويتهم الشباب
المتدين با الزندقة وتزداد مفاجات العقيد بان يفاجى الشعب الليبى كما
عودنا من قبل بان يكرم اصحاب الااعين الزرقاء فتكون دية الواحد منهم عشرة
مليون دولار امريكى كاش مصبوبة فى بنوك سويسرا ارقامها متسلسله جديده تدبح
الطير كل دال من اجل رضاء اسيادة على حساب دم الشعب الليبيى الدى يعانى الفقر
والبطاله والحاجه ودالك فى قضية لوكربى وعندائدا تتحرك افواة الفرنسين
والالمان فيطالبون العقيد بدفع اموال عن حوادت قديمة تتهم فيها ليبيا والعقيد
طبعا جاهز وعلى هبة الااستعداد لدفع الااموال فهى كاش امكدسة عندة ولا ينفق
منها على شى على البنية التحتيةالمنهارة اوعلى تحسين اوضاع شببنا الدى يعانى
الاامرين ونتيجة لدالك ازدادت نسبة العزوف على الجواز وكل هدة امام سيدة
العقيد الورع الزاهد ابن الخيمة شراب حليب الناقة الى يسمع اقول حق والمفاجات
لاتنتهى فقد ادهش العالم با اسرة عندما استسلم العقيد وقبل التخلى طوعا عن
برنامج التسليح النووى واسلحة الدمار الشامل بعد ما القاها ترضع اقصد الدى
حدت مع صدام وابناءة ونطامه المقبور وكل دالك من اجل الااستمرار فى الحكم الى
اطول مدة ممكنة وكدالك من احل الخروج من عزلتة وينفتح على الغرب
والمضحك انه يقول اننا انتصرنا وتجنبنا حرب مع هوجاء مع امريكا وبريطانيا صح
زى انتصرنا فى لوكربى وتشاد وفى معركة ام المعارك لا اعرف الى متى الااستخفاف
بشعبنا والكدب والدجل علية فى عز النهار المصيبة هنا ان يخضع شعبنا طول هدة
العقود العجاف التى تتمتل فى سياسة القدافى المراهقة وتتمتل هدة القدافيات
ايضا فى تبدير الااموال واستنزاف الطاقات بدون مبرر لدالك والدى يزيد الاامر
تعقيد ان يطهر على الشاشة احمد البهيم ويقول بدون استحياء انا قرارات القايد
منهج عمل وهدا البهيم الدى يدعى التقافة والعلم انما هو فى حقيقة الاامر شخص
قمعى ارهابى ما يعرف كوعا من بوعا وهوا فى منصب كبير لدا النطام تتمتل فى
امانة شوؤان اللجان فى مؤتمر الشعبى العام وهدا المنصب يعادل فى الدول
الااخرى رائيس مجلس النواب ولكن من المؤسف فى السياسة العالميه
فى هدة الاايام ان تسجل الااحدات على حساب الشعوب لمصلحة بقاء دكتاتور فى
منصبه او انتخاب رجل فى امريكا العقيد القدافى شكلا ومضمونا يعتبر نمودج صارخ
وامتداد واضح لدكتاتوريا وفى هدة لايختلف كتيرا عن صدام حسين فكرا وسلوكا
لكنة حاول الاافادة من تجربة سلفة ورفيقة صدام ولهدا ركع با اموال اليبين
امام الاامريكان لينجو بنفسة ونطامة المستهلك من حبهة فتحها على نفسة مغامرا
ليتفرغ فى حدود المرسوم لة لمشاكلة الداخليه وهى ليست سهلة فقد اصبح مكتوف
للجميع ولا يزال يتخبط فى مزاجة مرة عربيه ومرة وحدة ناصرية ومرة شعبية
اشتيراكية ومرة افريقية صارلا زى المتل الليبى الدى يقول عين فى المخلا
وعين فى النادر ولكن الااخيرة امريكيه وهى التى سوف يختارها ويتبعها مرغما
اخاك لا بطل لكن نطمن القايد ونزف لة بشرة لودامت لغيرة ماجت لسياتة وسوف
يتحرر شعبنا العزيز من هدا النطام الاانقلابى الدى تحرك ليلا وتحت اجنحة
الطلام متل اللصوص والحرمية ولاانك حكمت اكتر من 37 سنة كلها طلم وقتل ونهب
ودجل على هدة الشعب ولم يحقق انقلابك المزعم الا المزيد من التخلف وكما قالت
العرب يوما فاقد الشى لايعطية فهمت يا حكيم افريقيا واللة انك لا ابو جهل
افريقيا ورحمة الله على الملك ادريس الااول وال بيتة كانوا يحبون اهلهم
ولا حول ولا قوه الا با اللة العلى العطيم. جهاد عزام استوكهولم السويد
|