02/08/2006

        

 

القذافي اصبح ضعيفا

 
يا لالي يالا لى آه ويا لالي ............. هذه نغمة غسلت ادمغتنا و على مر الزمن لم تتغير. هذه حال وضعنا الآن في ليبيا, فلقد افلس نظام القذافسد من القاء الشعارات و الآغاني و لم يأتي بجديد من مدة طويلة. ذلك بأن النظام اصبح في حالة افلاس افكار و اكاذيب و من كل شئ حتى الخطب التي كان يتبجح بها الفاسد لم تأتي بجديد و اصبحت كلمته هواء فارغ لا تعني شيئا. حتى من صحافته و اذاعاته المرئية و المسموعة اصبحت في افلاس فضيع. بدءت تعتمد اذاعاته على الاقوال القديمة السخيفة البائدة والتي لا تعني شيئا. في اجتماعات القذافسد الاخيرة بدء عليه الوهن و الارتباك في هرجه و بدء عليه ظهور عدم الثقة فيما يبوح به و ليته يصمت, بدءت تظهر عليه علامات الاستهزاء و الشعور بالنقص في شخصيته, اصبح الملعون في حالة ارتباك يتخبط من هنا و هناك كالسمكة التي تحتضر خارج الماء. و الاطروحة الجديدة القديمة انه سيرجع الى الاعتماد على العنصر الوطني اكثر من السابق محاولا اقناع الجميع بان النظام و ليس هو بالذات المسؤل الذي ارتكب الاخطاء في الماضي و عليه اي الخبيث ان ينقذنا من صعوباتنا و ان الخيارات مفتوحة للجميع اي الوطنيين باستدراك الوضع و الاعتماد على انفسنا لبناء مستقبل افضل تحت ارشادته و رعايته. لقد تناسى هذا الوغذ ان صعوبات الشعب و الوطن كلها كانت من مسبابته و انه الوحيد المسؤول على ما آلت عليه البلاد الآن من مساوئ و صعوبات. الم يكن هو العنصر الوحيد الذي كان يتبجح بآرائه و ارشاداته التي لم تجني شيئا الا الخراب و المآسي على الشعب.
 
لنقل له كفانا ارشادات و رعاية منك و لتترك المجال الى اشخاص آخرين اكثر منك اخلاصا و جدارة في ادارة زمام الامور. لقد حان لك ان تتنازل الى صاحب الحق الشرعي و الذي سلبت الحكم منه غصبا و قهرا. لقد آن الاوان ان نتحد تحت راية و احدة و هي تحت رايتنا الحقيقية تحت علم الاستقلال الليبي و نسترد حقوقنا بارجاع دستورنا الذي لم يظلمنا و لم يسبذ بنا او يشنقنا او يقتلنا. الان, الان و ليس بعد, اخواني اخواتي عليكم بمبايعة الوريث الشرعي الامير محمد حسن الرضا السنوسي قبل فوات الآوان و يستبدلون القذافسد الذي بدء عليه الوهن بابنه سيف الذي هو مثل ابيه يقول ما لا يفعل و انه اداة القوى الخارجية التي تسعى الآن لزرعه بيننا. و حداري من القوى الخارجية التي اتبتث انه لا يهمها الشعوب و حقوقها ولكن ما يهمها هو ما تستنزفه من ترواث و حتى وان استدعت الى استعمال القوة. الذي يجري افغانستان و العراق و لبنان الآن لخير دليل على ذلك .
 
انتفضوا و انفضوا عنكم الغبار و الموت آت لا محالة حتى و ان لم تتحركوا. الموت في سبيل الحق ليس بموت ان استيقنتم ذلك.
 
لاحرية بدون تضحية و لا حياة بدون كرامة .
 
اخوكم بشير الليبي الحــر
 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com