يا لالي يالا لى
آه ويا لالي ............. هذه نغمة غسلت ادمغتنا و على مر الزمن لم تتغير.
هذه حال وضعنا الآن في ليبيا, فلقد افلس نظام القذافسد من القاء الشعارات و
الآغاني و لم يأتي بجديد من مدة طويلة. ذلك بأن النظام اصبح في حالة افلاس
افكار و اكاذيب و من كل شئ حتى الخطب التي كان يتبجح بها الفاسد لم تأتي
بجديد و اصبحت كلمته هواء فارغ لا تعني شيئا. حتى من صحافته و اذاعاته
المرئية و المسموعة اصبحت في افلاس فضيع. بدءت تعتمد اذاعاته على الاقوال
القديمة السخيفة البائدة والتي لا تعني شيئا. في اجتماعات القذافسد الاخيرة
بدء عليه الوهن و الارتباك في هرجه و بدء عليه ظهور عدم الثقة فيما يبوح به و
ليته يصمت, بدءت تظهر عليه علامات الاستهزاء و الشعور بالنقص في شخصيته, اصبح
الملعون في حالة ارتباك يتخبط من هنا و هناك كالسمكة التي تحتضر خارج الماء.
و الاطروحة الجديدة القديمة انه سيرجع الى الاعتماد على العنصر الوطني اكثر
من السابق محاولا اقناع الجميع بان النظام و ليس هو بالذات المسؤل الذي ارتكب
الاخطاء في الماضي و عليه اي الخبيث ان ينقذنا من صعوباتنا و ان الخيارات
مفتوحة للجميع اي الوطنيين باستدراك الوضع و الاعتماد على انفسنا لبناء
مستقبل افضل تحت ارشادته و رعايته. لقد تناسى هذا الوغذ ان صعوبات الشعب و
الوطن كلها كانت من مسبابته و انه الوحيد المسؤول على ما آلت عليه البلاد
الآن من مساوئ و صعوبات. الم يكن هو العنصر الوحيد الذي كان يتبجح بآرائه و
ارشاداته التي لم تجني شيئا الا الخراب و المآسي على الشعب.
لنقل له كفانا
ارشادات و رعاية منك و لتترك المجال الى اشخاص آخرين اكثر منك اخلاصا و جدارة
في ادارة زمام الامور. لقد حان لك ان تتنازل الى صاحب الحق الشرعي و الذي
سلبت الحكم منه غصبا و قهرا. لقد آن الاوان ان نتحد تحت راية و احدة و هي تحت
رايتنا الحقيقية تحت علم الاستقلال الليبي و نسترد حقوقنا بارجاع دستورنا
الذي لم يظلمنا و لم يسبذ بنا او يشنقنا او يقتلنا. الان, الان و ليس بعد,
اخواني اخواتي عليكم بمبايعة الوريث الشرعي الامير محمد حسن الرضا السنوسي
قبل فوات الآوان و يستبدلون القذافسد الذي بدء عليه الوهن بابنه سيف الذي هو
مثل ابيه يقول ما لا يفعل و انه اداة القوى الخارجية التي تسعى الآن لزرعه
بيننا. و حداري من القوى الخارجية التي اتبتث انه لا يهمها الشعوب و حقوقها
ولكن ما يهمها هو ما تستنزفه من ترواث و حتى وان استدعت الى استعمال القوة.
الذي يجري افغانستان و العراق و لبنان الآن لخير دليل على ذلك .
انتفضوا و انفضوا
عنكم الغبار و الموت آت لا محالة حتى و ان لم تتحركوا. الموت في سبيل الحق
ليس بموت ان استيقنتم ذلك.
لاحرية بدون تضحية
و لا حياة بدون كرامة .
اخوكم بشير الليبي الحــر
|