قبل أيام خاطب المهندس سيف الإسلام
القذافي الشباب الليبي بل الشعب الليبي بأكمله في الداخل والخارج وكان كلامه
موجه إلى جميع شرائح الشعب من المثقفين والبسطاء الكادحين وصولاً إلى
المسئولين. وقد نال هذا الخطاب أستحسان أغلبية الشعب الليبي، لكن ياباش مهندس
... ألآ ترى أنك رفعت سقف الوعود, وأن الأصلاحات التى ذكرتها يجب أن يكون
وراءها الجميع بدون أستثناء, وهذا يطرح عدة نقاط ومنها:
- يجب ان تكون هناك شفافية حقيقية
بحيث الكل يعرف دوره, وهذا يطرح سؤال مهم جداَ, ماصفة المهندس سيف الإسلام
لكي يحمل على عاتقه هموم الشعب الليبي ؟ هل هو الحاكم الجديد لليبيا ؟
- حالياً الديمقراطية في ليبيا هي
التعبير الشعبي وليست الحكم الشعبي ، ماهو الشكل الجديد للديمقراطية في ليبيا
؟ ومن سيضع الدستور الجديد ؟ وهل سيكون هناك تغير أو تصحيح للتجربة الحالية
؟.
- مكتب الإتصال باللجان الثورية
كان له دور كبير في الماضي , ومازال لديه قوة مؤثرة على الوضع الليبي، ماهو
دور عناصر حركة اللجان الثورية في ليبيا الغد ؟ وهل سيكون هناك حساب وعقاب
اوتصحيح وتغيير ؟
- مامصير القطط السمان التى ذكرها
المهندس سيف الإسلام ؟
- ماهو دور المؤسسات الأهلية
والشعبية في عملية البناء ؟
- عندما يكون الجميع تحت القانون
يحس المواطن بالأمن والأمان , لذلك فليتواضع الجميع ويتركوا القانون يأخد
مكانه فوقهم .
- أين دور الدين في عملية البناء
والإصلاح ؟
- من سينفذ سياسات البناء والإصلاح
وماهي موصفاتهم ؟
- ماهو دور الشباب في الإنتقال من
مرحلة الثورة إلى مرحلة الدولة ؟
وهناك الكثير الكثير من التساؤلات, التي تطرح نفسها في هذه المرحلة الهامة من
تاريخ ليبيا.
والذي شجعني على كتابة هذه الكلمات
ما لمسناه من مصداقية في مشاريعكم بالمجال الإعلامي، هذا المجال المهم
والحساس الذي تشرف عليه شركة واحد تسعة الإعلامية، ونتمنى أن تستمر هذه
المسيرة الطيبة في جميع المجالات لكي يصل المواطن الليبي للأمن والأمان و
الطمأنينة. ونتمنى منكم مساعدة الشعب على هموم الحياة اليومية والإقتراب أكثر
من مشاكل الناس لكي يسهل لكم وضع حلول حقيقية لها, وصدقني ياباش مهندس أن هذا
الشعب يستحق أن يعيش حياة كريمة وطيبة, وأذكرك بقوله تعالى :
(وأوفوا
بالعهد أن العهد كان مسؤولا)
وقول الشاعر :
أذا
قلت في شيء نعم فأتمـــه فإن نعم دين على الحر واجب
والأ فقل لا، تسترح وترح بها لئلا تقول الناس
إنك كـــــاذب
لآن الوفاء من شيم النفوس الشريفة,
والأخلاق الكريمة, والصفات الحميدة، والوعد وجه، والإنجاز محاسنه. وليحميك
الله من نفسك, فتلك ألد أعدائك، ولك مني كل التقدير والإحترام .
وهذه كلمة إلى كل شباب ليبيا يجب
أن نعي أن المهندس سيف الإسلام القذافي لايملك عصا موسى ولاخاتم سليمان,
ولكنه يقوم بواجب وطني مقدس، والدور الأكبرفي هذه المرحلة يقع علينا نحن شباب
ليبيا الحبيبة.
وأخيراً ... أقول على كل شاب وطني
واعي الأقتراب أكثر من قضايا الوطن ومعايشتها وأحترامها وتبنيها، لأن الحقيقة
تبين أن الأخر يتعامل معنا ويحترم ذاتنا كلما كنا صادقين ومنتمين، ونحترم
الهوية التي نحملها، والجنسية التى ننتمي إليها.
|