بسم اللة الرحمن الرحيم
الحمد للة وحدة والصلاة والسلام على من لانبى بعده
السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة
كم نحن مشتاقين الى ذلك اليوم الذي تتم فيه الإطاحة بهذا
النظام القدر الجاتم فوق قلوبنا منذ ردح من الزمن ونتمنى ان يحاكم القدافى
ونظامه البايد المقبور محاكمة عادلة وان يحكم عليه بالموت الزعاف ليكون عبرة
ومرجعية لكل طاغى ولكل من تسول له نفسه حكم ليبيا بالنار والحديد من جديد.
لنعمل جميعا من أجل القضاء على هذا الطاغية الدجال الذي قتل
خيرة رجالنا بتهمة معاداة الثورة, وبعثر اموالنا يمينا وشمالا بحجة دعم
المنظمات التحررية, وجوعنا بإسم الاشتراكية والمساواة.
وعلية نتمنى من كل الأحرار الوطنيين الشرفاء ان ينفدوا ارادة
الشعب الليبي فى الاسراع والتعجيل برحيل هذا الطاغية المستبد.
فى عام 97 تم قتل أكثر من 200 شاب ليبيى فى المدينة الرياضية
بدم بارد لاتزيد اعمارهم عن 30 ربيعا كانوا يشجعون نادى الاتحاد وكان الصعلوك
الساعدى يلعب لنادى الاهلى ولم تسلم الجتث الا بعد ان اعترف اهالى الضحايا ان
ابنائهم من مشاغبى الملاعب ووقعوا على ذلك فى محاضر التحقيق. اما فى ملعب
مصراتة, معقل نادى السويحلى, فقد تم حرق سيارة الساعدى لاعب الكرة الفاشل بعد
ان تحيز الحكم لفريق الاهلى, بإيعاز من الساعدي نفسة الذي يلعب مع الأهلي.
وقد تم اعتقال العديد من مشجعى نادى السويحلى الاحرار الذين لم يرضوا بظلم
الحكم وتحيزه الواضح وقد حاول وجهاء مصراته التوسط لدى القدافى شخصيا ولكنه
رفض واخدته العزة بالإثم وقال "انهم كانوا يتمنوا حرق ولدى الساعدى". وانظر
ماذا قال هذا الدجال الذي كذب كذبة على وجهاء مصراته عندما قال "ان ابنى
الساعدى قد اشترى هذه السيارة بعد ان باع ذهب امه واخته ليشتريها". لاحول ولا
قوة الا با اللة, كذب عينى عينك, جهارا نهارا وبدون خجل ولا إستحياء. وعلية
فقد تم تجميع تعزيضات من اهالى مصراته ومن نادى السويحلى تزيد على مليون جنيه
ليبي لكى يرضى الساعدى وابيه وتقر عينهما. وكذلك الاعتراف بالذنب. ولم يكتفى
القدافى وابنه بهذا كله بل حكم على بعض المشجعين بأكثر من ستة سنوات سجن مع
الشغل والنفاد الى جانب شطب نتائج نادى السويحلى فى الدورى العام واغلاق
ابواب الملعب لمدة سنة كاملة وبعدها اصدر قرار من رئيس الاتحاد الليبي لكرة
القدم الساعدى بان يتم انزال النادى الى الدرجة الثانية تأديبا للنادي
ومشجعيه. علما اننا لم نتكلم على ما جرى لنادى اهلى بنغازى الذي امر بان يزال
النادى من الوجود بجرفات التركتور بامر من الساعدى شخصيا وهذا العمل الإجرامي
لم نراه الا فى جماهرية امعمر التى منها "ياتى الجديد". ونتذكر ذات يوم عندما
قال الساعدى امام حشد من انصاره وحراسه "هذه مزرعة باتى اندير فيها مانبى"
هذه هى تشاركية وجماهرية معمر الكذابي وأبنائه المحدودة فى
سرقة اموال الليبيين وتشريدهم وقتلهم .
جهاد عزام -
السويد
|