بسم الله الرحمن الرحيم
سلام من الله عليك ورحمته
وبركاته
السيد ادريس أؤكد لكم انه ليس من طبعى
الذي تطبعت عليه ان اشتم
احد مهما قال فى حقنا واننى لا ارغب ان اوجه قلمى المتواضع الا فى وجه
القدافى وزمرة الفاسدين والماجنين من حوله.
اننى لااريد ان اتصارع خطابيا ولا كلاميا الا مع من ذكرت لكم انفا , فهذا الشى لايخدم القضية الليبية وانما يخدم عدو ليبيا
اللدود وهو معروف لكم.
انكم اتهمتونى بالسرقة والمسار الاعوج فهل وجهتم
هذا النداء او
سخرت القليل من جهدكم لكتابة مقال ضد من سرق خيرات البلاد الليبية
ودخل بها الى مسار اعوج وطريقا مسدود .
نعم كتبت على صفحات ليبيا المستقبل العديد من الرسائل ولم اقل مقالات
لأنني لست بكاتب وانما كتبت ما يمليه علي ضميرى
وحبى الكبير لليبيا ولسيدى ادريس الاول.
وقد كتبت على العديد من الشخصيات الليبية من بينها السيد كعبار.
انا لا انكر اننى استعنت بالله
ثم بى بعض الكتب من بينها مقالات للسيد شكرى ولا عيب فى ذلك او فيما اخذت ولم اشعر او
اتوجه الى القراء بصفتي الكاتب او المؤلف.
اكرر لكم مرة اخرى ... ليست لى النية فى
الخوض فى مهاترات وأحاديث لا تنفع
وعندما قرأت رسالتكم الموجهة لنا عن طريق ليبيا المستقبل فوجئت بما حوته
الرسالة.
انا اعتذر اذا قلت او اخدت شى ليس لى ولكن لا يحق لك بان تجرح
شعور الاخرين وانا لا احبذ الدخول في مبارزات مع إخواني وأبناء بلدي. هذا
وعد قطعنه على نفسي. ان عملى كان موجه الى الشباب فى المقام الاول واحاول
جاهدا ان أعرض الصورة الحقيقية لنظام الملك ادريس, رحمه الله, التي سعى
القذافي جاهدا لتشويهها واحاول ان اخد من رموز النظام السابق
واضرب به المثل فى محاربة الفساد والمفسدين.
استسمحك عذرا على طول الرسالة
ياخى او اذا أسأت التعبير او تحاملت عليك واقول لك مرة اخرى بأنني لست
كاتب وبالتالي قد تغيب عني بعض الأصول المتعارف عليها في الكتابة والنقل
وانني اتعلم منك ومن الأخرين كل يوم. كل ما في الأمر انني احاول بجهدي
المتواضع ومن خلال باب الرسائل ان اساهم مع بقية اخواني في خدمة بلدي
وتعرية نظام القمع والإرهاب الجاثم على صدورنا.
وسلامى اليك يا اخى وغفر الله
لنا ولك والى صاحب الموقع
المحترم الذي كان السبب الرئيسي فى خروج رسائلى اليكم
ولا انسى ان اشكر السيد حسن الامين على كل جهوده المبذولة فى توصيل اصواتنا
الى داخل ليبيا رغم اننى قريب من القطب الشمالى المتجمد .
والسلام عليكم ورحمه الله واتم البركة
جهاد عزام/ السويد
|
|