22/02/2006


 

عجبي منك ياخوجه

الأستاذ محمد قدري الخوجة.

 

بعد التحية ،،،،

 

لقد قرأت مقالك هل ادريس السنوسى شرير وأسرته فاسدة أنا اتفق معك إن الشتائم والقدح شيئا مرفوضا خاصة من كاتب أو مثقف إذ من المفروض أن يكون قدوة لللاخرين وكذلك من قائد الثورة خاصة وهو في منزلة الأب لليبيين جميعا فلم يعودنا أخوك العقيد معمر القذافى على الاختلاف الذي يحمل بين طياته الاحترام ، بل علمنا كيف يتعامل العسكر في الدول المتخلفة مع بعضهم بما يطلقونه من الفاض نابيه ، ما قولك في :-

 

(( الكلاب الضالة )) لقد صنف الليبيين إلى نوعين من الكلاب كلاب مستكينة وكلاب ضالة وهذا قليل من كثير وآنت بالتأكيد على علم به . آخى إنا لست كاتبا ولا املك من الثقافة إلا الشى القليل ، إن من يسرق احتلامك ويشدك عشرات السنين إلى الوراء ويدمر بلدك ، صدقني انه يستحق الشتم وللعنة ، الم يستحق الشيطان أللعنة لأنه رفض أمر ربه بالسجود لأدم ، وكذلك العقيد رفض أن يكون أبا لنا جميعا وهى مسئولية إلهية وأخلاقية ، لنفرض جدلا إن من قام بتدمير ليبيا كان ايطاليا آو اسرائليا الايستحق منا الشتم وللعنة ، انى اشتم من كتاباتك رائحة لاادرى ما هي ولكن الأيام كفيلة بكشف هذه الرائحة وأخوتنا في مصر يقولون ( يا خبر اليوم بفلوس بكره ببلاش ) .

 

أحب أن أنبهك إلى شأ مهما أن ولى العهد السابق لم يتنازل عن العرش لا قبل الأول من سيتمر 69 كما ورد في مقالك ولا بعده وهذا هو اللغم الذي تركه الأمريكان والإنجليز لآخوك معمر وهى سياسة إنجليزية قديمة لا يفقهها أخوك العقيد ، أتعرف لماذا يا خوجه الآن التوجه الجديد للسياسة الغربية وهو التصالح مع التيارات الإسلامية لأنهم أدركوا مدى صلابة هذه التيارات ومدى تغلغلها في الشارع العربي والاسلامى وهى هدنة مؤقتة بالتأكيد ، ارجع قيلا إلى الوراء بعد الحرب العالمية الثانية وموجة التحرر التي اجتاحت الشعوب المستعمرة ، لقد انصاع الاستعمار أمام هذا المد التحرري ولكنه تأمر عليها من خلال العملاء المندسين في جيوش هذه الشعوب ، ابدأ من اندونيسيا إلى الجزائر مرورا بالعراق وسوريا ومصر إلى ليبيا ، أنت كاتب من المفترض أن ترصد هذه الظاهرة ولكن ياسفى عليك .

 

ماذا نفعل نحن في ليبيا بعد أن سرقت أحلامنا وثروتنا وعمر أجيالنا وعشنا أكذوبة اسمها سلطة الشعب الذي بيده الثروة والسلطة واكتشفنا يوم الجمعة الحزين17/2/2006 في بنغازي آن السلاح لم يكن بيد الشعب بل كان بيد اللجان الثورية والدعم المركزي والكتائب الأمنية وان الثروة والسلطة قد سرقت من قبل أبناء القذافى وقبيلته وبعض من قبيلة ورفلة أمثال عاشور نصر وغيرهم كثيرون.

 

أيها الخوجه لا تتطاول على العمالقة وفى مقدمتهم جلالة الملك رحمه الله محمد إدريس السنوسى الذي ناضل من اجل الاستقلال وأقام دولة وكانت من أفقر الدول في ذلك الوقت لقد فتح المدارس وأقام صرح الجامعة وجهز المستشفيات وأعطى الفرصة للقطاع الخاص للتألق والدليل مستشفى أندير بطرابلس الذي عالج فيه المرحوم الشيخ زايد رحمه الله ودون رسالة شكر إلى هذا المستشفى وتمنى أن يكون في بلده مستشفى كهذا ، وألان لم نسمع أن احد الروئساء الأفارقة قد عالج في أحدى المستشفيات بالجماهيرية العظمى وهم في جلهم فقراء ، آم آن أخوك العقيد يدفع لهم للعلاج في اروبا .

بدأت ليبيا في أول خطوات التقدم بعد أن انعم الله عليها بثروة البترول والتي كانت في بدايتها ، ماذا فعل أخوك معمر؟ ألا توافقني انه نشر قيم الفساد ودمر الإنسان الليبي لم يكن اختياره عميلا اعتباطا بل استرشدوا بكتاب ياقوت الحموي في وصفه قرية سرت وأهلها وكذلك بمقدمة ابن خلدون ، لقد ولى الزمن الذي يغيبون فيه الشعوب لقد أصبح الصبح لا بفضل معمر القذافى بل بفضل شبكة المعلومات والقنوات الفضائية إن قطار الموت لم يأتي من إسرائيل بل أتى لنا في بنغازي من سرت الحقد و الشر وعملائهم .

 

أنت تنسى ياخوجه ويحركك في نسيانك هذا كراهيتكم لبرقة تغذيها عقدة أنكم رفضتم الانخراط في جيش التحريرالذى كونه الملك رحمه الله في مصر أثناء الحرب العالمية الثانية لخوفكم من الإيطاليين لقد عشت في طرابلس سنة 1962 ورأيت عن قرب مدى تعلقكم بالإيطاليين وخوفكم منهم أما نحن في برقة فقد طردانهم .

 

وان عدت إلى التطاول على الملك وأسرته عدنا لنبش التاريخ وأقول لك لن تكون هناك ليبيا مالم تكون هناك برقة وإذا قسمت ليبيا فستكونون انتم في طرابلس تحت رحمت التوانسه وسوف تجنون لهم ثمار الزيتون .

 

الأ ترى معي أن هذا يكفى ............

 

على مسعود

مواطن ليبي من برقة مليان غيض

 

alimasoudali@yahoo.com


جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com