21/07/2006


        

 

العقيد الزعيم سنوسى الفزانى (1)

 

بسم اللة الرحمن الرحيم

 

يعتبر العقيد الزعيم سنوسى الفزانى من احد بناة استقلال ليبيا الحديثة ووحدتها. فقد تقلد عدة مناصب فى الدولة الليبية قبل نكبة سبتمبر وترقى فى سلم الترقيات حتى وصل الى رتبة عقيد فى الجيش الليبي.
منحة مولانا سيدى ادريس الاول ملك البلاد المفدى لقب الزعيم وهو أعلى وسام وطنى تمنحه الدولة الليبية الى مواطن تفانا فى خدمة البلاد والعباد.

 

درس الزعيم السنوسي الفزاني العلوم العسكرية فى ام الكنانة بمصر ثم التحق بدورة تدريبية تحت ضباط انجليز ثم التحق بركب الجيش السنوسى برتبة ملازم اول. وبعد رهان الامير محمد ادريس السنوسى القائد الاعلى للجيش السنوسي وبعد نظره فى المعارك والأحداث الدولية وإنظمام الجيش السنوسى الى قوات الحلفاء ضد قوات المحور فى الحرب العالمية الثانية والتى ادت بعد ذلك الى تحرير ليبيا من القوات الايطالية الغاشمة بدا العمل جديا فى تكوين نواة الجيش الليبي وحل الجيش السنوسى ليصبح جيشا للمملكة الليبية المتحدة. فى ذلك الوقت كان الزعيم السنوسى الفزانى بشهادة الجميع من الضباط من حولة بانة مشهود له بالإقدام والشجاعة الى درجة الثقة المفرطة وكان محبوب داخل تكنات الجيش وخارجها ويتمتع بسمعة طيبة من قبل الشعب والحكومة.

 

وكان الملك ادريس رحمه الله وبقية البيت السنوسى تكن لة كل الاحترام والتقدير وينظرون له بنظرة الرضاء والثقة التامة. فقد اصدر الملك ادرس اوامره كقائد أعلى للجيش الليبي الى العقيد الزعيم سنوسى الفزانى بان يشكل قوة خاصة مستقلة عن الجيش الليبي تحت اسم القوة المتحركة التى من اهم واجباتها المحافطة على اسقرار وامن البلاد وخاصة داخل تكنات الجيش النظامي الذي كان يعج بالتنظيمات السرية وعدم نجاح اى محاولة انقلابية او انقسام داخل الجيش لفئة معينة. ومن مهامها ايضا المحافظة على استقلال البلاد من عدوان خارجى فى تلك الفترة مثل التيار القومى الذي كان يعرف تحت اسم المد الناصرى فى تلك الفترة و الذي يتمثل فى مصر والجزائر.

 

كان الزعيم السنوسي الفزانى اقوى رجل فى الجيش الليبي وأفضلهم من الناحية الادرية والتنطمية وكانت شخصيتة القوية تطل بإطلالتها على جميع الضباط فى الجيش وكان لا احد فى استطاعته تجاوز زعامة العقيد السنوسي الفزانى.

 

اما قيما يتعلق بالقوة المتحركة, القوة الظاربة فى النظام الملكى, فقد كانت مجهزة تجهيزا جيدا ومدربة على اعلى مستوى من حيث التدريب والترتيب العسكرى. فكانت القوة المتحركة بمعسكراتها الثلاث المتواجدة فى كل من معسكر قرنادة ومعسكر بنينة ومعسكر قرجى فى امكانها اخماد ثورة سبتمبر فى المهد ودون اى عناء يذكر او استنجاد و إستنفار الجيش الليبي وادخال البلاد فى حالة الطوارى لتلك القوة القليلة فى العدد والعدة التى تحركت ليلة الاول من سبتمبر وكان بإمكانها تأمين وتجنيب البلاد الليبية من تلك المحاولة الانقلابية.

 

اخوكم المحب / جهاد عزام
المملكة السودية
 


ملاحظة: فى المقال القادم نسلط الضو على اهم اسرار وانجاح تورة الانقلابين  ومن الدى ازح الرعيم السنوسى الفرانى من قيادتةمن القوة المتحركة
 


جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com