26/07/2006


        

 

العقيد الزعيم سنوسى الفزانى (3)

 

اكد القائم بالأعمال فى السفارة الامريكية بان الضابط الوحيد من الضباط الكبار فى الجيش الملكى لهو القوة التى كان عليها و ذو كفاءة عالية هو العقيد القزانى غير انة للإسف جرى اعتقالة مبكرا منذ الساعات الاولى للانقلاب جميع الضباط القوة المتحركة تم عزلهم عن وحداتهم وعن الاتصال بكافة افراد القوة المتحركة وقبيل الانقلاب صدرت اومر غريبة بالغاء الاستعداد القصوى التى كانت عليها القوة المتحركة وتحولت الى وضع الاسترخاء التام حيث انا القوة المتحركة وافتقارها الى الخطط مسبقة وتعليمات واضحة علاوة على التغير المفاجى فى ابرز قادتها قد ادى الى حالة التسيب التى قادت الى عجز ضباطها وقيادتها عن القيام بمبادرات تلقائية وبما ان النظام الملكى قد بنى سياسة حماية النظام من السقوط فقد اعتمد على تلات مرتكزات وهى كالأتي:

 

1 القوة المتحركة كخط دفاع اول والقوة الضاربة لنطام الملكى من حيث التسليح والعدة والعدات .

 

2 وحدات خاصة من الجيش تتميز عن بقية القوات بمتلكها دبابات تشفتين العملاقة ومن! طومة راجمة صواريخ من عيار تاندربيرد ومدفعية تقيلة علاوة على تجهزاتها المتطورة با المخابرة وسلاح الهندسة وكانت من بين تسليحها قوات مجحفلة محمولة خفيفة الحركة وسريعة الالتفاف .

 

3 القواعد الاجنبية التى كان يعول عليها النظام من الاعتداء الخارجى متل قاعدة الملاحة وقاعدة العدم .

 

وقد تاكد النظام الملكى بانة مخطى فى فرضياته تلك فى تامين نفسه فى تلك المرتكزات الثلاث المذكورة وخاصة ان النقطة الاخيرة كانت السبب الرئيسي فى رحيل او سقوط النظام حيث كان للقاعدة الملاحة دور بارز فى انقلاب سبتمبر حيث شوهد عدد من الضباط القاعدة فى الساعات الاولى للإنقلاب يتجولون فى مناطق معينة من مدينة طرابلس تدل على انهم كانوا يراقبون الموقف عن كتب وربما كانوا على علم مسبق.

 

لذلك وبما ان قوات دفاع برقة لازالت مسيطرة على طبرق وان وحدة من السيارات المدرعة بقيادة نقيب من القوة المتحركة تمكن من الإفلات من التجمع المباغت الذي حدث لوحدة القوة المتحركة فى قرنادة عن طريق العناصر الانقلابية فقد تمكن المقدم موسى الحاس القادم من درنة بقوة صغيرة من احتلال معسكر قرنادة الحصين والسيطرة علية بما فيه من دبابات واسلحة ودخيرة الخ دون اى مقاومة تذكر.

 

بهذا العمل تمكن الانقلابيون من الاستيلاء على القوة المدرعة الوحيدة فى كامل المنطقة الشرقية وحقق لهم هدا العمل كسر حلقة الوصل بين المعسكرات القوة المتحركة الاخرى علاوة على ما يعنية من سقوط العاصمة الادارية البيضاء.

 

وكان فى امكانية معسكر قرجى التحرك حتى منتصف النهار الاول للانقلاب حين استسلم لعناصر قليلة من الجيش وكان معسكر قرجى يحتوى على وحدات ومدرعات وعناصر امن محمولة وكانت هذه قاعدة كافية لتشكيل قاعدة مقاومة للنظام ضد الانقلابيين ان لم نقل انها كانت كافية لتامين مدينة طرابلس.

 

غير ان معسكر قرجى لم تكن لدية الخطة وكذلك لم تكن لدية الاوامر للتحرك غير ان الانقلابيين لم يكن لديهم علم او دراية بخطورة معسكر قرجى ولم يفكروا فى السيطرة علية الا بعد يوم من محاولتهم تلك عن طريق بعض الضباط الذين تم الزج بهم فى الانقلاب.

 

هذه هى القصة الكاملة او ابرز محطات الزعيم سنوسى الفزانى الذي خدم بلادة ولم يتخادل ويتزعزع قيد انمولة ولم يعترف بذلك الانقلاب وظل وفيا لقائدة الاعلى ادريس الاول ملك البلاد المفدى فقد حكم مع بقية رموز النظام الملكى وكان رجل حتى اللحظة الاخيرة معتزا بما قدمة الى بلادة رحمة اللة رحمة واسعة وصدق اللة القائل فى كتابة الكريم ...

 

بسم اللة الرحمن الرحيم  ... رجلا صدقوا ما عاهدوا اللة علية فمنهم من قضى نحبة ومنهم من ينتطر
وما بدلوا تبديلا ...

 

صدق اللة العظيم وانا للة وانا الية راجعون وحسبنا اللة ونعم الوكيل فى تورة الخراب سبتمبر

اخوكم جهاد عزام
السويد

 


راجع:  الجزء الأول >> الجزء الثاني


جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com