عندما انتهت
معاهدة كامب ديفيد الامريكية بين فلسطين والعدو الاسرائيلى التى حضرها كل من
الرئيس ياسر عرفات ورئس الوزارء الإسرائيلي اسحاق رابين وملك الاردن ورئيس
الولايات المتحدة السابق بيل كلنتون التى تم فيها الاتفاق على السلام بين
العدو الاسرايئلى والشعب الفلسطينى والتى سميت فى ذلك الوقت اتفاقية غزة
واريحة ورجوع الرئيس الفلسطينى الى فلسطين السليبة بعد عقود من الاشتبكات مع
الصهاينة. وبهذا العمل تحولت حركة فتح الى العمل السياسي بدلا من العمل
المسلح.
وبعد هذه المعاهدة
رجع كل من الرؤساء الى بلدانهم الا رئيس الوزراء الاسرائيلى الذي رجع الى
المملكة المغربية وحينها قابله عاهل المغرب فى محادثاث سرية لم يفصح عنها الى
يومنا هذا. وبعد زيارته الخاطفة الى المغرب عاد ادراجة الى اسرائيل لكن حدث
شئ مهم فى تلك الزيارة فقد قابل صحفى اسرايئلى ملك المغرب وهذا الصحفى كان
موجود فى امريكا اثناء محادثاث كامب ديفيد وعاد هو الاخر الى المغرب مع رئيس
الوزراء الاسرائيلى ان لم يكونا فى طائرة واحدة القاصدة المملكة المغربية.
المهم ان الصحفى تمكن من ان يلتقى عاهل المغرب فى لقاء صحفى فتم طرح اسئلة
كثيرة عن المحادثاث الاسرائلية والفلسطنية وما فرصة نجاح السلام بينهما الا
ان الصحفى طرح سوال خطير على العاهل المغربى فقال لة يا جلالة الملك هناك بعض
الاشاعات تتناقل هنا وهناك بانك من اصول يهودية حينها ابتسم الملك وقال لة يا
عزيزى اعلم ان سبعة عشر من رؤئسا العرب من اصول يهودية. لا تعليق لدى.
اما بالنسبة للوضع
فى ليبيا فان جلود منث فى امريكا سنة كاملة ولم يغادرها الا فى سنة سبعة
وستين وخلال تلك السنة تسربت معلومات مفادها انة قد تمت لقاءات بينه وبين
عناصر من المخابرات الامريكية والتى اخطر بها عناصر المنظمة التى كانت
متواجدة معة فى اطار تحديد ادوارهم وتهيتهم فكريا وعمليا داخل اطار خلايا
كتنظيم داخل ليبيا.
اما با النسبة
لعميل امريكا الاول داخل الوطن العربى والشرق الاوسط وشمال افريقيا الملازم
اول معمر القدافى فقد تم تعيين ديفيد نيوسوم سفيرا للأمريكا فى ليبيا عام
خمسة وستون وهو نفس العام الذي تخرج فيف القدافى من الكلية الحربية. وتشير
الوثائق والمصادر الراصدة بتحرك السفير نيوسوم فى ليبيا انه كان مع اتصال مع
الملازم اول فى سلاح المخابرة معمر القدافى وانه من خلال زياراته الاربعة فى
جنوب ليبيا والتى تمت خلال ستة اشهر التقاء خلالها مع معمر وتم الاتفاق فيما
بينهما على الكثير من الامور المتعلقة بالإنقلاب العسكرى فى ليبيا ويؤكد جون
كوولى فى لقاء فى مجلة نيويورك بتاريخ 2 يوليو عام خمسة وتمانون بان نيوسوم
قابل القدافى قبل الانقلاب على الاقل مرة واحدة فى احد حقول البترول فى رحلة
استغرقت خمسة عشرا يوما عبر الصحراء وتذكر التقارير اصرار امريكا على انجاز
شبكة الاتصال اللاسلكي فى ليبيا التى تربط اجهزة قوات الامن العام بجميع
محافطات المملكة الليبية فى يوليو تسعة وستين كانت خطوة ضرورية لتسهيل مهمة
البرنامج الانقلابى اذ مكنتهم هذه الشبكة من سهولة الاتصال والربط والتقاط
المكالمات.
فى المقال القادم
نبرز ابرز تعاملات الملازم اول القدافى مع السفير ديفيد نيوسوم السفير
الامريكى لدى ليبيا وما علاقتة بالقدافي والعناصر الانقلابية الاخرى. سرى
للغاية .