22/07/2006 |
|
|
|
|
|
تحية للجبهة الوطنية لانقاذ ليبيا (2) |
|
بسم الله الرحمن الرحيموصلتنى رسالة عبر البريد الالكترونى يصفنى مرسلها بالجهل وعدم الدراية بالجبهة والقائمين عليها .... لقد قمت بتحية الجبهة الوطنية لانقاذ ليبيا وقيادييها فى المرة السابقة بكل عفوية و من دافع وطنى بحت وحرصا منى على وحدة العمل الوطنى وعدم بث الفرقة واستشراء الحقد والضغينة بين المعارضين الليبيين سواء بالداخل او الخارج ، وتوجيه جهودهم جميعا لهدف واحد الا وهو الاطاحة بنظام الفوضى الذى يحكم بلادنا الحبيبة والعمل على اصلاح مايمكن اصلاحه فى البيت الليبى الواحد ، ولكنى فى هذة المرة اجدد التحية للجبهة الوطنية للانقاذ ولكل الوطنيين المخلصين فى المعارضة الليبية بالداخل او الخارج ....ولاادعى العلم بخفايا الامور سواء المتعلقة بالجبهة او غيرها من التنظيمات المعارضة فلكل منهم اسلوبه وطريقته فى العمل ، ولكنى من المتابعين وبكل حرص لكل صغيرة وكبيرة تتعلق بمسيرة النضال الوطنى منذ سنوات مضت . ومع انتشار ظاهرة الكتابة على مواقع المعارضة اللالكترونية وازدياد المطبلين لنظام القذافى والمهاجمين كالكلاب المسعورة على رموز المعارضة الليبية وبالذات الجبهة الوطنية لانقاذ ليبيا.رايت ان من واجبى الوطنى ان اساهم ولو بتحية للجبهة ورجالها وهذا اضعف الايمان. فبداية معرفتى بهؤلاء المنشقين عن صفوف المعارضة كان خلال زيارة لاحدى الدول العربية فى اوائل التسعينات تحديدا .. لفت نظرى كتاب باحدى المكتبات يحمل عنوانا براقا " سراب طرابلس " لمؤلفه يوسف شاكير لم اكن اعرف هذا المؤلف ولم اسمع به من قبل وبعد قرائتى له اكتشفت بان السيد المؤلف ماهو الا معارض ليبى سابق ، وعضو مخلوع من الجبهة الوطنية فى الواقع لم يعجبنى محتوى الكتاب، ولا الاسلوب الذى تناول به المؤلف بتسلسل الاحداث فلم يكن مقنعا واعتمد على بعض القصص والروايات الشخصية والعامة لدعم وجهة نظر واحدة ومحددة الا وهى " ان الجبهة الوطنية لانقاذ ليبيا " ماهى الا تنظيم فاشل سياسيا ووطنيا بالداخل والخارج، وان رجالها ماهم الامغامرون يتصفون بالعنصرية والخيانة. و لذلك فان السيد المؤلف (العبقرى) عند اكتشافه لهذا السر الخطير قرر الانسحاب والابتعاد عن الجبهة لانه انسان وطنى مناضل شريف لاتنسجم مبادئه، وفروسيته مع اتجاهات باقى اعضاء الجبهة.فهذا المدعو يوسف شاكير الذى لم يعجبه اسلوب الجبهة فى تسيير دفة العمل النضالى ضد نظام القذافى اصبح الان الناطق الرسمى باسم هذا النظام والمدافع المغوار عن كل مايتعلق بالقذافى وابناء عمومته، ونلحظ ذلك فى مقالاته وردود افعاله عن كل مايستجد وله علاقة بمسيرة المعارضة . فمن امثال شاكير نذكر الخوجة ايضا وغيرهم كثيرون .... فظاهرة الهجوم على الجبهة الوطنية لانقاذ ليبيا والمعارضة الليبية عموما اصبح موضة واصبح لاهم لهؤلاء سوى القذف والتشهير والشتائم والاصطياد فى الماء العكر لافساد وافشال اى تقارب بين فصائل المعارضة، وحسب تصورى فان قاعدة (خالف تعرف) اصبحت هى السائدة الان فى اوساط هؤلاء من الذين استلوا سيوفهم وخناجرهم ليطعنوا " الجبهة " من الخلف فهم انفسهم من تبنوا فى يوم من الايام معارضة القذافى واعتلوا منابر الخطابة بحماس منقطع النظير واوسعوا القذافى شتما وتجريحا - ليس ضربا طبعا - فاشتهروا واصبح نجمهم ساطعا ولامعا.والان لانلمهم على شىء فالتركيبة السيكلوجية لهؤلاء لاتؤهلهم فى الاساس للانخراط فى مثل هذه التنظيمات والتجمعات السياسية المليئة بالمخاطر والمحاطة بالمستجدات والمتغيرات الغيرمنظورة على الصعيدين المحلى والدولى ، ونرجح ان انضمامهم للمعارضة وللجبهة الوطنية تحديدا ماكان الا لمكاسب ومطامع شخصية معنوية كانت او مادية . فهؤلاء وما نراه منهم من انقلاب على رفاقهم وتحول عن مسار صفوف المعارضة وهجومهم الشرس على تنظيم بعينه نرجعه الى انهم ضعاف النفوس ومسلوبى الارادة بطريقة او باخرى تم التغرير بهم من قبل اعوان القذافى واستطاعوا احتوائهم بالوعود البراقة وشراء ذممهم بالاموال ، وهذا ليس بغريب او عجيب على نظام الفساد القائم على اهدار اموال وامكانات الشعب الليبى ، فكما كانت يده طويلة وكريمة مع الامريكان والانجليز فكذلك الحال مع بعض المعارضين المرتدين والمنتفعين لينخروا باقلامهم كما السوس بجسد المعارضة الليبية لتفكيكها والنيل منها . ويمكننا ان نستشهد بما نشر لبعض هؤلاء (المعارضين لنظام القذافى سابقا والمعارضين للمعارضة الليبية حاليا)1- {فبقايا الجبهة يدركون استحالة قيام اى حوار او تصالح مع النظام ليس من باب المبدا كما يدعون ويحاولون تضليل الاخرين بذلك الزعم ولكن لان النظام هو الذى رفض ويرفض ذلك}.2- {ان بقايا الجبهة على علم ووعى وادراك بانه لم يتحقق للجبهة اى فعل ايجابى تجاه ليبيا الوطن وتجاه ابناء الوطن فى حالات القوة الوهمية عددا وعسكرا ودعما ماديا وعسكريا واستخباراتيا وحركيا وامنيا من عدة جهات اجنبية بل لم تحقق الا الماسى واحتراق الاخرين} " من مقال محمد الخوجة المنشور على موقع ليبيا وطننا بعد انعقاد مؤتمر المعارضة بلندن 2005 ".
3- {فما ان دعا سيف الاسلام القذافى الى تضميد جراح الماضى وردم الذكريات التعيسة وفتح صفحة جديدة قوامها المصالحة بين كل الليبيين، وتعويض المتضررين منهم او عوائلهم ماديا او معنويا الا وانبرى اولئك الذين نصبوا من انفسهم متحدثين باسم المعارضة لاخراج مافى جعبتهم من سهام مسمومة ضده، وضد دعوته الاصلاحية فقرر السيد ابراهيم صهد " الامين العام للجبهة المفككة المسماة بجبهة الانقاذ " ان جبهته لاترى اية صفة قانونية او دستورية لسيف الاسلام القذافى كى يتحدث عن هذه الملفات، وان مادعا الى اتخاذه من اجراءات لايعنى انصار الجبهة فى شىء، فى حين شكك السيد جاب الله موسى " احد اعضاء التحالف المشبوه المسمى بالفا " فى الدعوة محاولا الايحاء بانها اطلقت بمناسبة الزيارة التى يقوم بها السيناتور الامريكى " ريتشارد لوجاز " الى ليبيا حاليا من اجل دفع عجلة التطبيع معها، اما السيد عاشور الشامس " صاحب الموقع الماجور المسمى باخبار ليبيا " فقد سلك سلوك الحيات .... حيث اشاد ضمنا بجراة موقف سيف الاسلام القذافى ودعوته الى الاصلاح والمصالحة ، الا انه فى الوقت نفسه لم يتورع عن دق اسفين بين القذافى الاب والقذافى الابن عندما تحدث عن ان الاشكالية فى مبادرة سيف الاسلام القذافى انها تاتى من شخص يقول انه " شخص عادى " ولايمثل جهة مسئولة فى الدولة ولايمتلك اية صفة رسمية بينما " صاحب المفاتيح " الذى يملك البت فى تفعيل او تنفيذ هذة الاصلاحات يرفض تحمل المسئولية عما جرى فى الماضى والاعتذار عنه ، ويرفض الخوض فى هذه الاصلاحات وفى ماسيترتب عليها من نتائج مستقبلا}. من مقال ليوسف شاكير على موقع ليبيا وطننا بتاريخ 29 -8-2005 .ان اسلوب هؤلاء الكتبة المنافقين لايبرهن الا على عدم مصداقيتهم وانهم بهذة الازدواجية فى المبادىء والخلط بين الكتابة الهادفة والكتابة التافهة هو الذى يجعل منهم كتاب غير جديرون بالاحترام ونهنىء الجبهة الوطنية لانقاذ ليبيا على انها تخلصت من امثال هؤلاء انصاف الرجال منذ زمن. ختاما اجدد التحية لجبهة الانقاذ ولامينها العام الاستاذ ابراهيم صهد ولامينها السابق ومؤسسها الدكتور محمد المقريف ولكل اعضائها المناضلين. واذكركم بان الاكثرية من الشعب الليبى مايزالون معكم فى خندق واحد من اجل الخلاص من الطاغية الذى ابتلينا به - وان فرج الله قريب.والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتهليبيا oeacity@yahoo.com
|
|