فى الوقت الذى يتحدث به
المتحدثون ويأمر بشأنه المؤتمرون عن أصلاح سياسى واجتماعى وقانونى مرتقب
وعودة المعارضيين والمنفيين وأبناء المغدورين والمسلوبين الى ليبيا
وتعويضهم عن جرائم الماضى , أسف أخطاء الماضى, قامت مجموعة من المرتزقة تحت
أشراف شراذم النظام الحاكم بليبيا والساقط بأذن الله فى القريب العاجل
بأختراق أحد منابر الأصلاح الليبية وهو موقع أعتبره من افضل المواقع
الليبية وهو موقع أخبار ليبيا الذى لايسعى الا لأصلاح سياسى سلمى على أرض
ليبيا.
منبر أخبار ليبيا لم يدعو يوما
من الأيام الى العنف بل بالعكس تماما كان سلاحه الوحيد هو الكلمة والحوار
والأقناع والنقد البناء لا الهدام ونشر الأخبار الحقيقية عن الواقع المعاش
بليبيا , ثم ان توجهه أقرب مايكون ديمقراطيا علمانيا الى ان يكون اسلاميا
متطرفا ام معتدلا.
شخصيا لم أفهم هذه الرسومات التى
لاتظهر فيها الا مجموعة من المتطرفين بثياب غريبة وعمامة وشراويل غريبة
قماشها مصنوع من قماش العلم الأخضر بسبب فقرهم الشديد يقولون أننا نحب
عاشور وأننا من موقع أخبار ليبيا.
للأسف من يدعو الى الأصلاح
السياسى السلمى هو من استخدم العنف والتسفيه والتجريح وخلط الأوراق
والأتهام الغير مسئول وابدال الحق باطلا والباطل حقا.
نعم انها هزيمة لمن يدعون
الأصلاح والطهر والعفة وظهروا على حقيقتهم فلا اصلاح يرجى منهم ولا حتى أدنى
نوع من القبول بل أن ماسيأتى منهم هو كل سفه وقبح ودناءة وعنف ودموية ,
فبدلا من مواجهة الكلمة بالكلمة والحجة بالحجة لجؤوا الى أساليب منحطة
ودنيئة لاتنبئ عن شئ الا عن مدى انحطاط أخلاقهم وبذاءة أسلوبهم وماتخفى
القلوب أعظم وأشد
أيهما أصدق بالله عليكم , دعوات
الأصلاح والتصالح التى لم أرى منها شيئا على أرض الواقع أم أصدق عيناى وهى
تنظر الى موقع أخبار ليبيا المحطم.
أترككم مع صورة السفاهات التى
وضعت فى صفحة أخبار ليبيا.
طه عمر

|