01/06/2006


        


 
دبلوماســـــــــي مقهور

 

اخوتى وأخواتى مسئولي ومتتبعى مواقع المعارضة الليبية في الخارج
 
قد يظلم الانسان فى حياته وتثبت برائته، أو يظلم من أقربائه أو اصدقائه ولكن أن يظلم من شعب أو حكومة كاملة فهو أكثر من ظلم ن فهذه قصتى اسردها اليكم لعلني أجد لديكم الحل والإنصاف في مأساتى هذه .وأجد تفسيرا أو فهما لهذه التجاوزات والأبعاد القائمة فى بلدنا الحبيب ليبيا التي لن يطفىء نورها ابدا باذن الله .
 
كنت يوما ما دبلوماسيا في احدى السفارات الليبية في دولة خليجية حيث عملت في السلك الدبلوماسى لآكثر من ستة عشرة سنة ، وبعد جهد جهيد تم ترشيحي للعمل كموظف فى احدى السفارات بدول الخليج، ولكن شٌرط علىّ ان أتعاون معهم لمتابعة الليبيين وتجميع المعلومات عليهم وانشطتهم داخل الدولةالتي أعمل فيها وتبعيتهم لمنظمات المعارضه في الخارج ، فقبلت هذا الشرط وذلك بسبب الظروف المالية الصعبة والإحتياج لما اعانيه داخل ليبيا من فقر وعازة .
 
وأثناء عملي تعرضت لضغط شديد من النظام والأجهزة الأمنية وذلك لتقاعصى وعدم تزويدهم بالمعلومات المطلوبة عن الأخوان الليبين ، وهددت بالرجوع الى سابق عملى في ليبيا إن لم أجتهد أو اقدم تقارير متتاليه لهم ، حتى وان كانت مزيفة أو غير صحيحة . وفي نهاية شهر مارس 2005 حضر من ليبيا احد رجال الأمن وتم تسليمه مبلغا كبيرمن احد موظفي المطار بطرابلس لغرض تسليم المبلغ لأحد رجال الأعمال الليبين في تلك الدولة الخليجية، وعند وصوله الى البلد الخليجي لم يقم بتسليم المبلغ بل تقاسمه مع احد اعوان النظام وتصرف بالمبلغ كأنه ملكه الخاص ، واهدار هذا المال في اماكن اللهو والرذيله والبارات وغيرها، وبعد بحث طويل لصاحب المال دون جدوى ألتجأ لى بحكم وظيفتى ، فقمت بالبحث معه بمساعدة بعض الاصدقاء من نفس البلد وتم العثور عليه ، وكان مستعدا للسفر بالذهب والمجوهرات والسيارات اتي يريد المتاجرة بها في ليبيا ، فقمنا بابلاغ السلطات المحليه، وتم القبض عليه ولم يعترف بجريمته واحيل للسفارة الليبيه لعمل الاجراءات اللآزمة بتسفيره ، وبحكم عملى قمت بترجيع جزء من المبلغ المتبقى لديه بالاضافه الى السيارات والمجوهرات الي صاحبها الاصلي ، وبحكم تعاطفي الإنساني معه كليبي لم اقم بتقديم اى تقرير ضده بل تمت بطريقة وديه وسُفر الشخص الى ليبيا ، ولكن للأسف الشديد حصل مالم يتوقع حصوله ، بعد ايام قليله من رجوع الشخص المختلس الى ليبيا ، تم استدعائي على الفور للرجوع الي ليبيا تم استجوابي وإحالتي للتحقيق لمده شهرين متتاليين وتعرضي للمعاملة السيئة والتعذيب من قبل رجال الامن التابعين للأمن الداخلي، وعند استفسارى للأمر علمت ان هذا الشخص تابعا لأعوان النظام الدكتاتوري واتهمني بانني تعرضت له فى مكان عملي بالضرب وإحراقه في جسمه وإجباره التوقيع والتنازل عن ماله ( كما يزعم ) ، كما تم اتهام صاحب المال الأصلي ايضا بتهمة الخطف والتعذيب ، وخلال التحقيق اٌوقفت عن العمل وتم توقيف مرتبي وعدم الرجوع الى عملي بالخليج،وبعد تعذيب واهانة تداخل بعض الوسطاء فتم إقالتي من العمل ومنعى من السفر خارج ليبيا.
 
اصبحت إنسانا عاطلا وممنوع من ممارسة حقوقي المدنية داخل ليبيا واشدت عليّ أزمة الحياة المالية والعملية وانا رب أسرة من أربعة أشخاص ، فحاولت جاهدا للفرار من ليبيا وتمكنت من الفرار بعد دفع مبلغا مالياً لاحد أعضاء اللجان الثورية مقابل السماح لى بالخروج من ليبيا وحاليا اقيم في احدى دول الخليج مصارعا الحياة من أجل لقمةالعيش .
 
هذه قصتى مع اعوان الظاغية في نظام القذافي المسمى (عصر الجماهير ، الذى تم عصرهم ونشرهم ويبقي مسحهم وانهائهم لصالح المرتزقة من زبانية النظام)
 
فانا اقدم مآساتي هذه بحكم انكم كنتم افضل مني شجاعة وحرصا على الصالح العام، وتأكيدا على تجاوزات النظام واعماله ضد الشعب الليبي الذى اصبحنا ليس لنا لا حول ولا قوة الا بالله رب العرش الذى هو المنصف والمنتقم الجبار ، فهل من مجيب ؟؟؟؟؟
 
أبو رواسى
 
 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com