30/06/2006


        

 
مسلمات بالسويد والنرويج تتعرضن لانتهاكات بسبب ارتداء الحجاب !!!
 
بعضهن يطردن من العمل ويوصمن بالتخلف
 
العربية نت
 

 
المسلمات في الغرب يواجهن انتهاكات يومية) صورة ارشيفية( 

 

 تتعرض مسلمات في السويد والنرويج لانتهاكات بسبب ارتداء الحجاب، وفق دراسات أجريت في الدولتين. وتشير سيسليا إنغلوند الباحثة السويدية المتخصصة في "علم الاجتماع والدين" في دراسة أعدتها على 90 فتاة وامرأة مسلمة الي جملة من الانتهاكات التي تتعرض لها المسلمات في مجال العمل أو الدراسة في السويد.
 
وتوصلت الباحثة إلى أن هناك عدداً كبيراً من النساء المسلمات المحجبات لا يشتكين للمسؤولين عندما يتعرضن لإهانة أو نوع من الاحتقار لعدم عدالة القانون في السويد والنرويج مع الجالية المسلمة على الرغم من وجود قوانين في الدولتين تمنع التجريح والإهانة بسبب الدين أو العرق، إلاّ أنه لا يوجد هناك أية شكوى قدمت من النساء ضد من أهانهن وأساء إليهن، ويعتبرن أن حقوقهن ناقصة بالمقارنة مع النساء المواطنات، وأنه لا يسمع لهن عند الشكوى، وأن كثيراً منهن لم يحصلن على شهادات عالية تؤهلهن للدخول في سوق العمل، ولغتهن ليست بالمستوى المطلوب على الرغم من أنهن من مواليد هذه الدول، بحسب صحيفة الوطن السعودية الجمعة 19-5-2006 .
 
وقدمت الباحثة في دراستها بعض الأمثلة وما يتعرض له النساء من إساءات في مجال العمل، وكيف طلب منهن في كثير من الأحيان خلع حجابهن للحفاظ على عملهن فرفضن ذلك، رغم أن القانون يمنع تدخل رب العمل في شكل العامل والموظف، إلاّ أنهن تعرضن لمثل هذه المشاكسات، ورغم شكواهن للسلطات إلاّ أنه لم يحدث شيء إيجابي من الجانب الحكومي.
 
وقد اشتركت الباحثة النرويجية كرستين إنغ فردي (من جامعة أوسلو) والمتخصصة في علم الاجتماع في إعداد بحث خاص عن المسلمات المحجبات في النرويج وخرجت بخلاصة تقول: إن معظم النرويجيين يعتقدون بأن الأهل من الجالية المسلمة هم من يجبرون الفتيات على ارتداء الحجاب، ولذلك ينظرون إليهن باشمئزاز، وأنهن ضعيفات وليس لهن حقوق كما للنرويجيات، وأن ابتعاد المسلمات عن الحياة الاجتماعية الليلية بشكل خاص جعل النرويجيين يعتقدون أن المسلمات متخلفات ونسوا الخلفية الدينية والثقافية والاجتماعية لهن، ولذلك كان ينظر إليهن في كثير من الأحيان بدهشة وكأنهن من مخلفات العصور القديمة، دون النظر إلى ما يحملن في عقولهن وقلوبهن.
 
وقالت الباحثة النرويجية إن الفتيات وبكامل إرادتهن اخترن ارتداء الحجاب دون ضغط من الأهل وقد حدث ذلك مباشرة بعد حوادث 11 سبتمبر كردة فعل على المجتمع الغربي الذي اتهم كل المسلمين بالإرهاب ولم يفرق بينهم، وجاء ذلك الرد كاعتزاز بالنفس من كونهن مسلمات، وهناك بعض الحالات القليلة التي كان فيها ضغط من الأهل على الفتيات لارتداء الحجاب، وقد ذكرت عدة أمثلة عن الإهانات التي تتعرض لها المسلمات في النرويج وطردهن من مكان عملهن لهذا السبب أورفض توظيفهن من الأصل.
 
وشاركها في هذه الدراسة ، الباحث الدكتور أندرياس لانغ من السويد وعرض تقريراً قدمه على طلبة الجامعة عن العنصرية وأسبابها ونتائجها السيئة على المجتمع وأنه لا يوجد سبب حقيقي لهذه الكراهية والعنصرية، إلاّ أن من يرتديه هن من المسلمات ولسن هندوسيات أو بوذيات، وإلاّ لاختلف الأمر.
 
وفي نهاية التقرير قدمت الباحثة إنغلوند حلولاً للتخلص من هذه الآفة الاجتماعية في مجتمع حضاري، والكيفية التي يجب على الحكومة ووسائل الإعلام اتخاذها للحيلولة دون انتشارها وكبحها، وأنه على وسائل الإعلام تقديم صور جيدة عن المسلمات المحجبات، وأن يقتدوا بما فعلته قناة التلفزيون في الدنمارك عندما عرضت على شاشتها مقدمة برنامج وهي محجبة، وعلى الحكومة دعم وسائل الإعلام في هذه الحملة وبذل الجهود كلها لتحسين صورة المسلمين بعد أن شوهتها في ظروف سياسية عالمية.
 
جدير بالذكر أن سكان السويد يبلغون 9 ملايين نسمة، من بينهم نحو 350 ألف مسلم، كثيرون منهم من طالبي حق اللجوء العراقيين والأكراد والإيرانيين. أما مسلمي النرويج فيبلغون نحو مائة ألف مسلم وفقا لتقديرات غير رسمية.
 

 

اقراء ايظا واقع حقوق الأنسان بالسويد: سجناء في السويد يتعرضون لعنف مفرط وغير مبرر على يد سجانيهم
 
راديوا السويد العربى
 

 
ييسبار السجين ذو الأثنين والعشرين يقول أنه تعرض للضرب
 
يتعرض نزلاء السجون في السويد الى عنف مبالغ فيه وغير مبرر من جانب حرس السجون. هذا ما بينه مسح قام به راديو السويد في أوبلاند. ووفق شهادات المشاركين في المسح فان كل واحد من أربعة من حراس السجون يمارس عنفا بدنيا مبالغا فيه ضد السجناء. ييسبار السجين ذو الأثنين والعشرين عاما تحدث للأذاعة عن تعرضه للضرب على يد أحد الحراس:
 
ـ كنت مستلقيا هناك على السرير، حين فتحوا الباب، لم يقولوا أي شيء وبدأوا في الضرب والركل، لقد حاولت فقط أن أحمي وجهي. ولكن لماذا قام الحراس بذلك:
 
ـ أرادوا بكل بساطة أن يضعوني في موضعي، ويؤكدوا بلأنهم هم من يقرر.
 
حراس السجون السويدية والعاملون فيها لهم الحق في أستخدام قدر معين من العنف مع السجناء لفرض النظام، ولكن يحضر عليهم الأفراط في العنف والأيذاء، كما هو الأمر في حالة ييسبار.
 
الحارس تومي دانييلون كان شاهدا على حالة قام فيها زميل له بأيذاء أحد السجناء وهو يعتقد أن فعل زميله لم يكن ضروريا، وأنه قد يلحق بالسجين أضرارا لا لزوم لها .أغلب أعمال العنف ضد السجناء تجري ضد نزلاء الزنزانات الأنفرادية حيث لا يوجد شهود على الحارس بين زملائه. أحد العاملين في السجون ويفضل عدم الكشف عن هويته يوكد بأن بعض زملائه يلجأون الى العنف دون بروز أي بوادر خطر من قبل السجناء ليؤكدوا لهم أنهم أصحاب السطوة. حتى الآن كانت النقاشات تدور في السويد عن العنف من جانب السجناء ضد حراسهم وليس عنف الأخيرين ضد السجناء. ماغنوس هورنكفيست أستاذ علم الجريمة بجامعة ستوكهولم يعلق على نتائج المسح قائلا:
 
ـ كل رابع عامل في السجون أهان سجينا وأستخدم انفا لا ضروريا، أمر يستحق الأهتمام، هذا أمر غير مقبول.
 
أرسل الخبر أحمد عبدالرحمن- السويد
 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com