11/06/2006


        


 

ابني ولد معتقلا

 

كم شعرت بالأسى والحزن على صديقي الذي لم التقي بيه مند دراستنا في الجامعة . لمحة هدا الصديق في مطار طرابلس وهو علي غير عادته البشوشة والمرحة ولهذا اعتقدت إن وجود صديقي في المطار وبهذه الحالة إما انه سيستقبل جثمان احد أقاربه قد توفي في الخارج إما هو مسافر ليرافق إحدى المرضى من أقاربه ولهده الظروف  لزمني إن الحق بيه وأحاول مساعدته وبالمرة القي عليه السلام .

 

وعندما استوقفته وتبادلنا التحية والسلام وبدرت بسؤاله إذا ما يحتاج إلي أي مساعدة فكانت إجابته....لا شكرا جزيلا لك. أنا فقط انتظر موعد الرحلة إلى لندن.

 

سألته هل ترافق احد المرضي للعلاج هناك فقال لا إنا أرافق ابني الذي وللأسف ولد معتقلا في بلد أجداده. انا يا صد يقي مسافر لأبحث لولدي علي بلد يكرمه ويحترمه و يحترم حقوقه الإنسانية.

 

كنت مذهلا متجمدا في مكاني وحولت إيقافه عن الحديث وقلت له أنت أخر من كنت أتوقع منه إن ينضم إلي المخابرات. واستمر في الكلام  وعلية تأكد لي إن الرجل فعلا يعاني من مشكله كبيره فعليه طلبة منه الخروج خارج المطار وقلت له ما بك وهدية من روعه . وطلبت منه إن يحكى لي مشكلته وما قصة ابنك الذي ولد معتقلا.

 

وبداء صديقي في قصته ......

 

قبل أيام يا صديقي جاني مولود جديد الذي هو ابني وحلمي والذي فرحة بيه كثيرا ولكن يا صديقي فرحتنا لم تكتمل لان الحكومة رافضة إن اسمي ابني على اسم احد أجداده القدماء الذين اعتز بهم التاريخ وساهموا في صناعة تاريخ المنطقة ببطولتها . الحكومة يا آخى تساومني على اسم ابني وتختار لى من الأسماء ما تشاء ابني لاستطيع تسميته إذن كيف استطيع تربته تربية صالحه . يا آخى فعلا إنا احترت في هذه الدولة من يحكمها من يديرها هل يديرها القدافى وأبنائه أم يديرها العباقرة أمثال احمد إبراهيم وعلى فهمي الغشيم هؤلاء هم من سن قانون تحريم الأسماء الامازيغية بحجة التعريب وما هم بعرب .

 

دولة يديرها القدافى وأبنائه الذين دائما ما يظهرون علينا بتصريحاتهم التي لا تساوى إلا كلمات تأخذها الرياح يعنى لا تساوي شي وقرارات الحاشية هي النافدة يا صديقي اقصد قبل شهور ظهر علينا سيف الإسلام وقال إنا امزيغى وانأ انتمى إلى الامازيغ وكنت حاضرا لهذه التظاهرة ففرحنا بكلامه ورفعنا الشعارات وغنينا بالامازيغية وأكدنا على الوحدة الوطنية بدون التدخل في الحقوق الشخصية ويجب احترام الحقوق الإنسانية في التعبير والحرية ولكن ي أصديقي يبدو في الحقيقة البلد تحكمه جالية برانية ليس عنده لأبناء هذا البلد أهمية .

 

يا صديق إنا مسافر ولن ارجع إلى هذا البلد إلى إن أجد حلا لابني سوف أتنقل بين البلاد الأوربية ولمنظمات الدولية والحقوقية وسوف أحاول مقابلة بوش اوكوفى عنان ممكن إن يتوسطوا لي مع الحكومة الليبية ( وايقولولى سمى هذه المرة ومعش أتعاودها ها المرة على خاطر عمك بوش وصاحبنا عنان).

 

سوف اسافر يا صديقي ولن انسي بلدي ولن اترك ابني يتربى في بلاد أخرى سوف السافر من اجل عودته معززا مكرما يحمل اسم أجداده ويحمل الاسم الذي اختاره له والده مثله مثل باقي الخلق.

 

هذه قصة صديقا وأتمنى أن يجد حلا ودعته والدموع في عينية وكم تساءلت فعلا لماذا الدولة تتدخل في مثل هذه الخصوصيات وسالت نفس ماذا نفعل نحن العرب إن إمرتنا امريكا إن نغير اسما أبناءنا بما يتمشى والمتغيرات الدولية ومثلا تفرض علينا أن نسمى جورج وفيليب وبوش وهتلر وموسيلينى والشيخ زوبير وبلعيد الككلى الخ بالنسبة لي ل أاستبعد ذلك و خاصتا بعد إن استجابة الحكومة لكل مطالب امريكا ابتدأ من تسليم البرنامج النووي هذا إن وجد حقا والبدا في تغير المناهج وجدف الآيات القرآنية والتربية الدينية التي تحث على الأخلاق والالتزام والجهاد من اجل اعلي كلمة الله (انشأ لله منطلع ارهابى).

 

الغزال

 


جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com