لاتغييرالا بالتغيير
ان
اصرار القذافى على الاستمرار حاكما الى الابد وبعده ورثته
الشرعيين لبلاد
المليارات امر طبيعى لمن يرى مصلحتة الشخصيه على مصلحة الرعايه دون
ان يحسب ان
وراءه يوم حساب اما خالدا فى الجنة واما خالدا فى النار وهى حسبه انشاء
الله ولكن
الادهى والاغرب من ذلك اصرار على من يدعون المعارضه لخلاص الوطن
والمواطن من
براثم الدكتاتورية على قيادة مجموعات قزميه اكثر من عدد افراد المعارضه
وليس لها تأثير
داخلى او خارجى فقط ليس الا عناوين ويعتقدون بأن كل الحركات سوى
المدنية او
العسكرية او حتى الفردية قامت بدعمهم وحثهم وفى الواقع انه ليس هناك اى
علاقة بهم
,لانضحك على انفسنا ونتوهم بأننا نقوم بشحذ القوى الوطنيه داخل البلاد
للتحرك لان
الواقع كل تحركات فصائل المعارضة موقوفه على شبكة الانترنت والذى لاينظر
اليه الليبيون
عامة ولايهتمون به سوى قلة قليلة وهى غير فعالة بالواقع ,ولو ندقق
النظر او من
غير ان ندقق النظر سنجد أن فصائل المعارضة مكونه على اساس علاقات
عائيله وان
الرئيس والمستشار والناطق والممثل واى مسمى اخر تراه لاى فصيل هم من
اسرة واحدة وان
هناك فصائل لها مواقع ورؤساء ونوابهم وهم جميعهم لا يتعدون عدد
اصابع اليد
الواحده لرجل انفجر فيه لغم من الغام الحرب العالميه الثانيه المنتشره
فى صحرائنا
الحبيبه الى الان وتم تعيين قادة ومنظريين لهذه الفصائل لانعرف ماهى
معاييرهم لهذه
الاختيارات ولهؤلا الرؤساء وكما يقولون(تشيرمان) والقادة والمنسقين
لهم شرعيه
لادارة هذه الفصائل القزمية دون ان تفكر يوما بان يكون لك رأى معهم او
تخطر على بالك
بان تكون رئيسا لاحدى هذه الفصائل لان القيادة وراثية واننى لا اعرف
سبب تمسكهم
بهذه المهمه هل لكونها تدر عليهم مبالغ مالية يقتاتون عليها فى غربتهم
او رغبة منهم
لاشغال انفسهم فى فترة التقاعدالقصرى او للاعلان عن انفسهم بعض
الاحيان فى
الاعلام بمختلف اوجهه او لكى يعرفوا بانفسهم للمواطن الليبى بالداخل
الذى لم يكن
يعرفهم داخل البلاد وللاسف ان غالب القيادات غير معروفه نهائيا كما ان
هناك منهم
له تاريخ غير مشرف داخل البلاد مع وجود قليل قلة كان لهم دور قيادى
وجهادى ضد
الظلم بالداخل قبل الخارج واستطيع ان احددهم بالاسم وما كان دورهم داخل
البلاد واما
المعارضين خارج البلاد فهم كثر ولا حصر لهم وهم كغثاء السيل الا ما رحم
ربى.
ان
المعارضه بعد ثلاثون سنه ونيف يجب ان تقف وتراجع اوراقها مراجعة دقيقة
لمواجهة
المرحلة القادمة التى لاتوجد فيها الفرص والامكانيات التى كانت متوفرة فى
السنوات
السابقة وان تستعد لمواجهة نظام دكتاتورى ذكى جدا وبيده كل الامكانيات
والاساليب التى
تؤهله للاستمراروالبقاء الى مشاء الله وليس كما كانت تعتقد فصائل
المعارضة المتعارضة بانه نظام غبى لايعرف كيف يتعامل مع مجريات
الاحداث من حوله.
ان
تغيير استراتيجية المعارضة تبداء من تغيير فكر المعارضة وتغيير فكر المعارضة لا
يتسنى
الابتغيير منظريها وقادتهاوانظمتها,فاءن كان هدفنا التغييرفلابد ان نتغيير
ولا نكون
دكتاتوريين على انظمة قزمية فقيره فما بالك اذا توصلنا الى سدة حكم بلاد
المليارات.
وذلك الامر ليس بالصعب كما يراه الاغلبيه الان فقط يحتاج الى همه والى
مواطنيين
ليبيين قلوبهم على وطنهم والامكانيات لذلك متوفرة وفى ايدينا وما نحتاجه
الان هو توحيد
الجهود ولا يتم ذلك الا بتوحيد الفصائل على اختلاف مناهجها لفصيل
واحد ذو منهج
واحد وهو تحرير البلاد باستخدام كل السبل المتاحه بالداخل والخارج وما
اكثرها لو كنتم
تعلمون وان ذلك لن يؤثر على اهداف اوسياسة او منهج كل فصيل لان
المطلوب الان
حكم ديمقراطى ولا يتم ذلك الا باسقاط النظام القذافى. فكما نعلم ان
هناك فصائل لها
توجهات شبه قومية ومنهج خاص مثل اخواننا الامازيغ وجماعات اخرى لها
تطلعات دينيه
ومرشدين غير ليبيين وكذلك ترى من ينادى بالرجوع الى الدستور والتمسك
به وهم بعيدين
كل البعد عن ذلك ويختلفون مع صاحب الشرعية واساس الدستور الامير محمد
السنوسى (يأمرون الناس بالبر وينسون انفسهم) والامثلة كثيره ولكن
اقتصر على ذلك.
كما
يجب اختيار القيادات الليبية كل حسب اختصاصه ونشاطه ويعين فى مجاله وان يكون
له تاريخ مشرف
فى الداخل قبل الخارج, وذلك لاسباب منها التخصص يفيد فى اصدار
الرأى الفنى
والصحيح فمثلا كيف نعيين مستشار عسكرى متحصل على دراسات ادبيه او
اقتصادية, او
عسكرى سبق اسره فى حرب لان القوانيين العسكريه فى العالم اجمع تعفى
الاسير السابق
من اى منصب عسكرى لامور مدروسة علميا ليس المجال للتكلم عليها الان
وكذا قس على
بقية التخصصات, واما الذين لهم دور جهادى بالداخل قبل الخارج, وذلك
لكونهم معروفين
على المستوى الوطنى بالداخل وله تأثير فى نفوس القوة الوطنية
بالداخل وكذلك
نظمن بانهم غير مدسوسين بيننا على الاقل فى المستوى القيادى وليس كما
حدث بالسابق.
وكذلك ان الذى اعطى داخل حدود البلاد معرضا نفسه واهله لجبروت الطاغوت
واعوانه سيعطى
اكثر خارجها هذا لن يكون طعنا فى من انخرط بالمعارضة من خارج
البلاد فمنهم
من طور نفسه ليلحق بركب المعارضين حقا ومنهم من انخرط لاسباب خاصه به
لاعلاقة لها بالوطن.
هذه
الاسطر تعتبر بيان للاستعداد الى مرحله جديده قادمه
للمعارضه
الليبية ونرى التنسيق على هذا الاساس لمصلحة البلاد والعباد وان نتعالى عن
الاحقاد
والمصالح الشخصية والا سينطبق عليكم قول الشاعر الشعبى المعارض00 ديرى
عزانا وأيسى بالمرة انكان الرجاء فينا احنا اللى بره.
وفقكــم اللــه لمـا فيـه الصالـح
العــام
الشلــــوى
|