
بما بشرتني ايها
الوغد ؟؟؟؟ (1)
بسم
الله الرحمن الرحيم
قبل
كل شئ تحياتي و حبي الخالص الى كل ليبي حر و الى كل من يسعى الى الحصول على
الحرية الحقيقية و خالص الحب لوطننا الحبيب ادعوا الله ان يجمع شملنا عن قريب
الايام تمر و الام الغربة تزداد وجعا و العمر لا يرحم با لانتظار , آه يا
دنيا آه كم كنا و اصبحنا كيف كنا في نعيم وآمان كيف كنا مع بعض كيف كان
المحيط الاجتماعي , كلنا كنا في مركب واحد فقير و غني و صغير و كبير
نشارك في افراحنا و احزاننا كيف كنا عائلة صغيرة كشارع و عائلة كبيرة كمحلة
كلنا نعرف بعضنا بعض كيف كنا ما بيننا جيران كيف كانت الالفة بيننا و كيف
كنا نحتفل مشاركين في الفرحة مع بعض آه كنا اخوة و فجاءة توقف كل ذلك و جاء
اليوم المشوؤم الذي اوقف كل شئ و الذي جاء ببشائره عندما افقت من سبات عميق
على انغام بشائر يا ليبي بشائر.
بما بشرتني ايها الوغد و منذ جئتنا و حقوقنا مهضومة وان اول ما بشرتني به
هو الغاء دستور البلاد الذي كان يضمن لنا حقوقنا كاملة غير منقوصة و من ثم
بشرتنا باستيلائك على العرش بما يدعى بمجلس الثورة و بشرتني بالخلاص من
القياديين الذين كانوا اكثر كفاءة منك و ذلك بالمكيدة لهم و المعروفة عليك
منذ صغرك وكيف تآمرت عليهم لازاحتهم عن الطريق و حتى يتاح لك المجال لضرب
الشعب البرئ مباشرة , ألا يمكن لي ان اقول لك انك تحمل العداوة و الكراهيه
من البداية نظرا لنسبك الملعون و هل يمكنني ان اقول بأنك منصوب لتعذيب شعب
حنون لا يحمل اي كراهية لاي كائن كان الا الى اسلافك , الا يمكن ان اقول
انك جازفت بارواح شبابنا في اوغندا الذي رموهم الى التماسيح احياء هل تعرف
عدد الذين قتلوا هناك؟ هل يمكن لك اعطائنا احصائيه بالعدد الذين ارسلتهم
الى الطاغية أمين او عدد الذين رجعوا سالمين من اوغندا.
و
هل يمكن يا مبشر بالحرية والمساواة ان تشرح لي لماذا ارسلت شبابنا الى تشاد
هل هو فعلا لتحرير حدودنا الجنوبية؟ هل اخبرت الشعب الليبي بحقيقة الامر و
ماذا حصل للثروات التي ابدرتها و ماذا حصل للاسلحة التي ارسلتها الى الجنوب
و ماذا حصل لها بطائراتها المختلفة و ذباباتها و هل اخبرت الشعب المغلوب
على امره بعدد الضحايا البشرية الليبيه و بعدد اؤلئك الشباب المبعترين
الميتين الذين أكلهم الدود في الصحراء و الجنودالتشلديين يهللون بانتصارهم
على اؤلئك الابرياء الذين ماتوا في سبيل مرضاتك ايها الوغد. و لم يكفيك
تقديم الاهانات لشعبنا و انما تماديت و نكرت كل ما حصل في تلك الصحراء يا
ويلك من ربي. لماذا انكرت تلك الحملة؟ طبعا انت جبان خفت من سخط الشعب.
استمرت بشائرك لنا بشنق شبابنا و كبارنا وكلما تتاح لك الفرصة و كأنك
تستمع بقتل الابرياء في الداخل و الخارج في كل مكان ماتوا رجالنا , في
بريطانيا في اسبانيا في ايرلندا في الامريكيتيين و غيرهم و في الداخل في
بنغازي في مصراته في طرابلس في بني وليد في زوارة و صبراته, اين ضميرك ايها
الجبان.
زادتنا بشائرك بكتابك ونظرياتك الخرافية, الملفقة من جميع الجها ت و لا
اعرف ان كانت مستمدة من الشيوعية البائدة او من احلامك السخيف, البيت
لساكنه و الديمقراطيه المباشرة و عصر عصر الجمــاهيــــــــــر, النظرية
الثالثة المنقدة الشعوب من القهر, الله يقهرك يا مقهور.
توالت علينا بشائر يا ليبي وذلك النهـــــــر قد جائكم من هندسة وتفكير و
تخطيط المعلم المغرور و الفيلسوف الزائف الذي ابدر فيها اموالا طائلة و
التي يمكن ان و رثها عن اجداده (اواخواله) الله اعلم و التي قدرت بخمسة و
عشرون مليار دولار او اكثر (ممكن انتم كشعب في استغناء عن هذه الاموال,لان
كل شئ متوفر لكم من البنيه التحتية, ووسا ئل الطرق و الصحة و التعليم و كل
شئ, بذلك فان هذه الاموال لستم في حاجة لها).
وزنا يا زائد من البشائر من الفضائح الشخصية التي ارتكبتها مثلا الاعتداء
على شرف الناس و هتك حرمات الغير و لا تنسى فضائحك في موناكو و يخت الشلحي
الذي استوليت عليه و رحلاتك المفاجئة لصالات القمار و آه و لا تنسى كيف
سمحت لنفسك بايداعك في حسابك الخاص 40 مليون جنيه ليبي و الذي يعادل آنذاك
88 مليون جنيه استرليني في بداية حركتك المشوؤمة سنة 1969 و تصوروا يا
ابرياء كم اصبح هذا المبلغ اليوم!!!!!!!!!!!!. ممكن هذه هدية من
اخوالـــــه؟
ارجوكم يا اخواني ان تسمحوا لي ان اقف هنا عن الكتابة لاتنفس قليلا و ان
سمحتوا لي بالعودة لكم في رسالة اخرى.
والسلام الى كل الاحرار في الداخل و الخارج
ادعوا الله لنا و لكم بالتوفيق
بشير
|